English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

موسى: علاقاتنا بأمريكا لا ترتبط بالسلام

القاهرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/29-3-2001

أعلن وزير الخارجية المصري "عمرو موسى" أن بلاده تأمل في ألا تكون علاقاتها مع واشنطن مرتبطة بملف عملية السلام في الشرق الأوسط.

وطالب موسى في تصريحات له قبل سفره الخميس (29-3-2001) لواشنطن للإعداد لأول لقاء بين الرئيس حسني مبارك ونظيره الأمريكي جورج بوش، بأن "تكون العلاقة المصرية الأمريكية ذات ملف في حد ذاتها، بحيث لا ترتبط صعودا وهبوطا بالصعود والهبوط في ميزان عملية السلام"، غير أن الوزير المصري لم ينكر وجود تأثير إسرائيلي سلبي على هذه العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة.

وأضاف موسى "تأتى الزيارة في توقيت مهم، وفي ظل ظروف جديدة وإدارة أمريكية جديدة لم تحسم أمرها بعد بخطط سياسية واضحة بالنسبة لعدد من القضايا التي تهم مصر والمنطقة".

وشدد على أن "العلاقة بين مصر والولايات المتحدة لها الملف الإستراتيجي الخاص بها وملفها الثنائي"، موضحا أن "القمة المصرية الأمريكية تأتي على المستوى الثنائي في ظل سياسة إصلاح اقتصادي مصري، ووجود صعوبات اقتصادية".

وتأتي تصريحات موسى إثر رد فعل من مبارك حيال ما أُعلن سابقا عن مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون خلال وجوده في واشنطن الإدارة الأمريكية بوقف المساعدات الأمريكية لمصر.

وكانت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية ذكرت أن شارون اقترح خلال لقائه بقادة الكونجرس وقف المساعدات العكسرية الأمريكية لمصر، منتقدا التأثير السلبي الذي تمارسه القاهرة على عملية السلام.

وأثارت هذه المعلومات رد فعل حادا من مبارك، لكن النفي المتكرر لشارون أسفر عن قبول مبارك ذلك، وإعلانه أنه طوى هذه الصفحة.

يشار إلى أن المساعدة العسكرية الأمريكية لمصر للسنة المالية 2000 التي انتهت في 30 سبتمبر، بلغت 3،1 مليار دولار، فيما بلغت المساعدات الاقتصادية 735 مليون دولار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع