بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

مصر: لا عيد لـ "أبو حصيرة"

القاهرة - محمد جمال عرفة/25-12-2000

بعد أسبوعين من قيام الصحف المصرية بشن حملة ضد الاحتفال بذكرى مولد "أبو حصيره" - الذي يقول اليهود: إنه حاخام مدفون في قرية دميتوه المصرية القريبة من مدينة دمنهور شمال مصر - أعلنت السلطات المصرية أن العيد اليهودي الذي يقام كل عام ويحضره عدد كبير من الإسرائيليين يتراوح بين 500- 2000 تقرر إلغاؤه.

وقالت صحيفة الجمهورية المصرية الرسمية التي أوردت النبأ في عددها الصادر الإثنين 25 ديسمبر: إنه تقرر عدم إقامة مولد "أبو حصيرة" في موعده الثلاثاء 26 ديسمبر والذي يستمر كل عام لمدة ثمانية أيام في قرية دميتوه مركز دمنهور محافظة البحيرة.

ولم تذكر الصحيفة تفاصيل كثيرة عن قرار إلغاء المولد الذي رفضت السفارة الإسرائيلية طلب الخارجية المصرية إلغاءه العام الماضي بسبب تعارضه مع شهر رمضان، إلا أنها اعتبرت الأمر انتصارًا لها بعدما قامت – إضافة إلى صحيفتين مصريتين معارضتين على الأقل – بحملة ضد المولد واعتبرته مسمار جحا في مصر، حيث نقلت الصحف الثلاثة عن محامين مصريين أنهم رفعوا دعاوى لنقل رفات الحاخام المزعوم في المقبرة التي تحمل اسم أبو حصيرة إلى إسرائيل.

وقالت: إن لجنة الشئون الدينية بالمجلس الشعبي المحلي لمدينة دمنهور برئاسة "صبحي مرعي" قررت إلغاء الاحتفال بالمولد هذا العام ونقل رفات "أبو حصيرة" إلى إسرائيل.

وقد سرت حالة من السعادة في أرجاء القرية المصرية وفي الشارع المصري فور نشر النبأ الذي من المعتقد أنه سيثير غضب الإسرائيليين.

وقال د. محمد جمال حشمت عضو البرلمان عن دمنهور: نحن ضد الوجود الإسرائيلي بشتى صوره، ويجب منع دخولهم للاحتفال بمناسباتهم المزعومة على أرضنا في الوقت الذي يمنعون فيه أشقاءنا المسلمين والمسيحيين من الاحتفال بأعيادهم.

أما عطية شعلان نقيب المحامين بالبحيرة فقال: إنه وجهه إنذاراً للمحافظ السابق لنقل رفات "أبو حصيرة" إلى إسرائيل وتسوية الجبانة بالأرض استنادا لقانون الجبانات الذي ينص على اعتبار الجبانة لا وجود لها إذا مرت 10 سنوات دون دفن موتى بها، وقال: إن "أبو حصيرة" ما هو إلا خرافة من خرافات إسرائيل.

الجدير بالذكر أن أهالي قرية "دميتوه" الشهيرة قد طالبوا بمنع الاحتفال السنوي الذي يقوم به الإسرائيليون كل عام في مقبرة أبو حصيرة تحت عنوان "مولد أبو حصيرة".

كما طالب محامون من القرية أجهزة الحكم المحلي المصرية بتغيير اسم القرية إلى "قرية الشهيد محمد الدرة"، حتى تذكّر اليهود الذين يزورونها كل عام بجرائمهم في انتفاضة الأقصى.

وقال أهالي القرية: إنهم رفعوا دعاوى قضائية يطالبون فيها بتغيير اسم القرية إلى قرية محمد الدرة تخليدا لذكراه، كما أقاموا دعاوى أخرى لوقف الاحتفالات، التي يقوم بها الإسرائيليون في القرية، تحت اسم مولد أبي حصيرة، الذي يقولون إنه حاخام يهودي صالح يشفي المرضى الذين يزورونه.

وأشاروا إلى أن الاحتفالات التي تقام كل عام تقع فيها مخالفات وتجاوزات من جانب اليهود، مثل شرب الخمور، وممارسة الجنس، ونحر الذبائح، كما إنهم يحوّلون القرية إلى مدينة مغلقة بسبب الإجراءات الأمنية المشددة لحمايتهم.

وكانت القرية المصرية تستعد هذا العام - وللعام الثالث على التوالي خلال شهر رمضان المبارك - للاحتفال الذي يقيمه الإسرائيليون في مصر في الأيام الأخيرة من شهر (ديسمبر)، فيما يسمى "مولد أبو حصيرة" بالرقص وشرب الخمور والغناء، دون مراعاة لمشاعر المصريين الصائمين، بعدما رفضت إسرائيل طلبا مصرياً رسميا بتأجيل الاحتفال مرتين عامي 1998 و1999 إلى حين انتهاء شهر رمضان؛ خوفاً من أعمال عنف من أهالي قرية "دميتوه" في محافظة البحيرة بشمال مصر، وحدوث احتجاجات بسبب تصرفات الزوار اليهود، وتحويلهم حياة الفلاحين في هذه القرية إلى جحيم، بسبب إجراءات الأمن المصرية المكثفة لحماية الزوار، الذين يفدون كل عام من إسرائيل وأمريكا وبعض الدول الأخرى، للاحتفال بمولد الحاخام اليهودي المزعوم أنه "رجل البركات".

أقرأ : قصة أبو حصيرة

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع