|

القمة الأوروبية تدعو للالتزام بشرم الشيخ
نيس - وكالات - إسلام أون لاين/ 9-12-2000م
أكد
الاتحاد الأوروبي في اليوم الثاني من
القمة التي يعقدها قادة أوروبا في
مدينة نيس الفرنسية الجمعة 8-12-2000م
استعداده للمساهمة في إرساء السلام
في الشرق الأوسط، ودعا الإسرائيليين
والفلسطينيين إلى احترام التعهدات
التي قطعوها في شرم الشيخ، كما أبدى
دعمه للاقتراح البريطاني الفرنسي
الخاص بإيفاد بعثة مراقبة تابعة
للأمم المتحدة للمساعدة في تهدئة
المواجهات في الأراضي المحتلة.
وقال رؤساء دول وحكومات أوروبا في
إعلان مشترك: "لا يمكن القبول
بالعنف وبمعاناة الشعوب وبالحقد بين
الشعوب". وطلبوا مجددًا من
الإسرائيليين التخلي عن الاستيطان.
وأشار الإعلان إلى أن هناك اتفاقًا
على بعثة مراقبة؛ لتكون واحدة من ست
نقاط لازمة لتمهيد الطريق لاستئناف
محادثات السلام.
وعدد
إعلان الاتحاد الاوروبي ست قضايا قال
زعماء الاتحاد إنهم يرونها مهمة
لاستئناف المحادثات بشأن اتفاق
السلام الفلسطيني - الإسرائيلي. وهذه
القضايا هي:
1 - "الالتزام الشخصي لرئيس الوزراء
الإسرائيلي (إيهود باراك) ورئيس
السلطة الفلسطينية (ياسر عرفات).
2 - التطبيق الكامل والفوري للتعهدات
التي قطعت في شرم الشيخ وغزة.
3 - مبادرات ملموسة من الجانبين بما في
ذلك العدول عن العنف، وفيما يتعلق
بإسرائيل التخلي عن الاستيطان.
4 - تطبيق آلية لإجراءات الثقة.
5 - بدء أعمال لجنة تقصي الحقائق التي
يشارك فيها الممثل الأعلى للسياسة
الخارجية خافيير سولانا كممثل عن
الاتحاد الأوروبي.
6 - اتفاق حول تشكيل بعثة مراقبين.
وقال البيان إن للاتحاد الأوروبي
مصالح كبيرة في الشرق الاوسط.. وهو
مستعد للتشاور مع كل الأطراف بشأن سبل
تحقيق هذه الأهداف على أمل استئناف
المفاوضات بشأن اتفاق للسلام.
وكلف الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية
الفرنسي أوبير فيدرين بوصفه رئيساً
لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
بزيارة مصر وإسرائيل والأراضي
الفلسطينية لهذا الغرض، حاملاً رسائل
من الاتحاد إلى قيادات هذه الدول بهذا
المعنى.
|