|

باراك لكلينتون: نريد تقارير C.I.A عن مصر وإيران!
القدس
- محمد الصالح - إسلام أون لاين/13-11-2000
كشفت
وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أن
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود
باراك" بحث مع الرئيس الأمريكي
بيل كلينتون إمكانية تزويد الولايات
المتحدة للجيش الإسرائيلي بتقنيات
ومعدات إلكترونية وقتالية متقدمة
جدًا، وأشارت المصادر الصحفية
الإسرائيلية إلى أن معاهد التقنيات
العسكرية في الولايات المتحدة فرغت
من تصميم هذه التقنيات والمعدات قبل
وقت قصير فقط.
ونوهت
إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح
الإثنين 13/11 إلى أن قادة الجيش
الإسرائيلي يرون أن مثل هذه المعدات
ضرورية جدًا لتحديث الجيش
الإسرائيلي، وجعله قادرًا على "مواجهة
التحديات المستقبلية بثقة أكبر" ،
على حد تعبير الإذاعة الإسرائيلية.
وشددت إذاعة الجيش الإسرائيلي على
أن أهم التقنيات التي يرغب الجيش
الإسرائيلي في الحصول عليها هي
تقنيات في مجال الاستخبارات وجمع
المعلومات وتقنيات الصواريخ .
ونقل
الراديو الإسرائيلي عن جنرال في
هيئة أركان الجيش الإسرائيلي قوله:
إن إسرائيل ترى أنه من الضرورة تطوير
قدراتها على متابعة ما يجري في الدول
العربية بشكل أفضل، وعلى الأخص في
إيران و الدول العربية القادرة على
التأثير على إسرائيل مثل مصر وسوريا
والعراق والسعودية ولبنان.
وشدد
الجنرال الإسرائيلي على أن إسرائيل
تأخذ بعين الاعتبار إمكانية اندلاع
حرب إقليمية في المنطقة، على الرغم
من أن إسرائيل وقعت معاهدة مع مصر
التي تعد أكبر دولة عربية . وأشار
الجنرال الإسرائيلي إلى أن إسرائيل
لا يمكنها أن تركن إلى ما يفترض أن
تحققه معاهدات السلام على صعيد
التخطيط الاستراتيجي على المدى
البعيد.
من ناحية ثانية قال "إلون بن
دافيد" -مراسل التلفزيون
الإسرائيلي للشؤون العسكرية
الإثنين 11/13- أن هيئة أركان الجيش
الإسرائيلي شددت على أن يضغط باراك
على أن تقوم الولايات المتحدة
بإطلاع الجيش الإسرائيلي، وعلى
الأخص شعبة الاستخبارات العسكرية
على المعلومات التي تحصل عليها
الأجهزة الاستخبارية الأمريكية عن
مصر وإيران ودول أخرى في المنطقة.
وأشار ابن دافيد إلى أن نقطة
الانطلاق في النظرية الأمنية
الإسرائيلية التي هي قيد إعادة
التقييم تقوم على أن الجيش المصري قد
ينضم لمواجهة قادمة مع إسرائيل في
حال اشتعال حرب إقليمية.
ونوَّهت
المصادر الصحافية الإسرائيلية إلى
أن باراك طالب كلينتون بدفع 800 مليون
دولار لقاء كلفة الترتيبات الأمنية
التي قامت بها إسرائيل بعيد
انسحابها من جنوب لبنان، حيث إن
أمريكا تعهدت بدفع كل تكاليف
الترتيبات الأمنية التي قامت بها
إسرائيل بعيد الانسحاب من جنوب
لبنان. كما طالب باراك كلينتون بأن
تقوم الولايات المتحدة بدفع كلفة
الأبحاث التي تجريها هيئة الصناعات
العسكرية الإسرائيلية من أجل تطوير
صاروخ مضاد للصواريخ، قادر على
مواجهة الصاروخ شهاب ثلاثة الذي
أنتجته إيران مؤخرًا.
ونقل
ابن دافيد نقلاً عن مصادر في وزارة
الدفاع الإسرائيلية قولها إن المبلغ
المطلوب توفيره نصف مليار دولار
لمواصلة الأبحاث من أجل إنتاج
صواريخ مضادة للصواريخ تكون قادرة
على مواجه التحديات التي تفرضها
الصناعات العسكرية الإيرانية
والعربية.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية أن شعبة
الاستخبارات العسكرية - ورغم
الأوضاع الصعبة التي يحياها العراق
حاليًا - تنظر إلى مرحلة ما بعد رفع
الحصار عن العراق، حيث تفترض
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية
أن يسعى العراق مرة أخرى لتطوير
قدراته العسكرية وعلى الأخص في مجال
الأسلحة غير التقليدية والصواريخ.
وتحذر الاستخبارات من مغبة تقارب
حقيقي بين العراق وإيران في الفترة
القريبة، حيث إن ذلك يخلق تحديًا
كبيرًا لدولة إسرائيل.
وتؤكد
المصادر الإسرائيلية أن الرئيس
كلينتون وعد برد إيجابي على طلبات
باراك، وأن باراك يعتقد أن كلينتون
في ما تبقى له من فترة للحكم لا
تتجاوز الخمسين يومًا بإمكانه أن
يمرر مشروع في الكونجرس لإقرار
المساعدات التي تطلبها إسرائيل!.
|