English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

روسيا تبدأ حربًا على التعليم الإسلامي في آسيا الوسطى

القوقاز-سعد عبد المجيد-إسلام أون لاين

أعلن كازيانوف -رئيس الوزراء الروسي- أنه ليس هناك بديل عن تعاون تركي روسي لمواجهة ما أسماه بالإرهاب والتطرف الدولي، مشيرا إلى أن الروس والأتراك يعرفان جيّدا أكثر من غيرهما معنى الإرهاب.

وقالت مصادر تركية  -في ختام زيارة الوزير الروسي الرسمية لتركيا التي اختتمت الثلاثاء 24-10-2000  والتي استهدفت أساسا التعاون في مجالات الأمن والطاقة والتجارة-: إن رئيس الوزراء الروسي ساوم تركيا للكف عن مساندة القضية الشيشانية وحركات الاستقلال الأخرى في الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي السابق، مقابل وفاء روسيا بالتزاماتها الموقّعة مع تركيا بزيادة كميات الغاز الطبيعي المباعة سنويا بدءا من يناير المقبل، وهو الأمر الذي تراه تركيا ضروريا لمواجهة أزمة الطاقة المتصاعدة في تركيا.

وقالت المصادر: إن روسيا طالبت تركيا أيضا بالتراجع عن دعم ومساندة المدارس الإسلامية التركية المنتشرة في دول آسيا الوسطى والقوقاز، والتي تراها روسيا سندًا قويًا من الناحية المعنوية لحركات الجهاد والاستقلال التي تؤرق روسيا منذ عام 1991، وبصفة خاصة مسألة استقلال جمهورية الشيشان الواقعة في جنوب الاتحاد الروسي.

وأكدت تلك المصادر أن تصريحات كازيانوف قُصد بها على وجه الخصوص مسألة إغلاق المدارس الإسلامية التابعة لجماعة النور التركية -والمنتشرة في دول آسيا الوسطى والقوقاز منذ عام 1992-، وهي نفس الدعوة التي طالب بها –بإيعاز روسي- الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف خلال الزيارة التي قام بها الرئيس التركي نجدت سزر لآسيا الوسطى في الفترة من 17-21 أكتوبر الحالي.

وكان وزير الداخلية التركي "سعد الدين طانطان" قد ناقش قبيل زيارة الرئيس التركي لدول آسيا الوسطى، مسألة إغلاق المدارس الإسلامية في جمهورية أوزبكستان، حيث كانت هذه الجمهورية المسلمة قد أغلقت بعض المدارس الإسلامية التركية عام 1996، ثم عادت وأغلقت بشكل نهائي كل المدارس في عام 1999، أمّا جمهورية كازاخستان المسلمة فقد جمدت تنفيذ البروتوكولات الموقّعة مع وزارة التعليم التركية منذ عام 1992 والتي تنص على افتتاح المدارس الإسلامية.

وتواكبت هذه الحملة الروسية على التعليم الإسلامي في آسيا الوسطى مع تهليل للصحف العلمانية في تركيا ضد المدارس الإسلامية، وفي هذا الإطار.. شنّت جريدة "جمهوريّت" التركية اليومية ذات الميول الشيوعية حملة ضد جماعة النور والمدارس الإسلامية التركية في آسيا الوسطى والقوقاز، وطالبت الدولة بإغلاق تلك المدارس وفتح مدارس رسمية تسير على النهج العلماني اللاديني.

يذكر أخيرًا أن جماعة النور الإسلامية –غير الرسمية- التي يرأسها الشيخ محمد فتح الله جولن كانت قد افتتحت حوالي 200 مدرسة ثانوية وقليلا من الجامعات في العديد من دول العالم منذ مطلع التسعينيات، ومن بينها مجموعة من المدارس في دول آسيا الوسطى والقوقاز.    

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع