English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

أول مسئول عربي رفيع يخرق حظر العراق نهاية أكتوبر

بغداد- ندى عمران- إسلام أون لاين

في أول رحلة جوية مباشرة يقوم بها مسؤول عربي رفيع إلى بغداد، متحديا حظر الطيران.. تحط طائرة رئيس الوزراء الأردني السيد علي أبو الراغب في مطار صدام الدولي نهاية الشهر الجاري.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة لكونها أول زيارة يقوم بها مسؤول أردني إلى العاصمة العراقية على متن طائرة خاصة، في رحلة لم يسبق لها مثيل منذ عشر سنوات، حيث اضطر المسؤولون الذين زاروا بغداد خلال السنوات الماضية إلى سلوك الطريق البري الصحراوي بين بغداد وعمان الذي يبلغ طوله نحو ألف كيلومتر.

ويرى المراقبون أن زيارة المسؤول الأردني من شأنها أن تفتح الطريق أمام كبار المسؤولين للقيام برحلات مباشرة مماثلة، بعد أن أرسلت معظم الأقطار العربية وفودا شعبية وأخرى رسمية على مستوى الوزراء على متن طائراتها في رحلات جوية مباشرة؛ تحديًا للحظر الجوي الذي تفرضه الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق.

وعلمت "إسلام أون لاين" أن المسؤول الأردني سيجري خلال الزيارة مباحثات مهمة مع كبار المسؤولين العراقيين، تتمحور حول سبل توسيع التعاون الاقتصادي والصناعي مع العراق، والعمل على تجديد البروتوكول النفطي مع العراق، الذي تحصل بموجبه الأردن على 4,8 ملايين طن من النفط ومشتقاته، نصفه مجانيًا ونصفه الآخر بأسعار تفضيلية.

كما يؤمل أن يتابع الجانبان ما سبق أن اتفقا عليه خلال زيارة السيد طه ياسين رمضان -نائب رئيس الجمهورية العراقي- إلى عمان منتصف يوليو الماضي، وبشكل خاص ما يتعلق بفتح الأجواء الأردنية أمام حركة الطيران من وإلى بغداد، وتسيير رحلات جوية منتظمة بين العاصمتين، خصوصا وأن وزير النقل الأردني الذي زار بغداد الشهر الماضي أعلن أن بلاده فاتحت الأمم المتحدة للسماح بتسيير مثل هذه الرحلات ابتداء من الشهر المقبل.

يذكر أن عائشة القذافي -ابنة الرئيس الليبي- أكدت بدورها أن القذافي سيكون أول رئيس عربي يزور العراق قريبا، ويخرق الحصار الغربي، كما أن الأردن قد بادرت بإرسال أول طائرة عربية إلى مطار صدام الدولي نهاية سبتمبر الماضي، وأقلت وفدا رسميا وشعبيا واقتصاديا وإعلاميا كبيرا.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من مليار دولار، في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء وخارجه، مما جعل الأردن شريكا رئيسيا للعراق على مدى السنوات الماضية.

وتتوقع مصادر مطلعة أن تتمخض زيارة السيد أبو الراغب لبغداد عن نتائج مهمة تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، وتوسيع آفاقه ليشمل مجالات جديدة، ولا سيما الصناعي والنفطي وإقامة مشاريع مشتركة بين البلدين.

رحلات عراقية للخارج

وفي غضون ذلك يستعد العراق لاستئناف رحلاته الجوية الداخلية والخارجية، وقال السيد طه ياسين رمضان في تصريحات صحفية: إن الفترة القادمة  ستشهد تسيير رحلات جوية بين المدن العراقية والعالم الخارجي لأول مرة منذ عشر سنوات.

وتعكس هذه الخطوة تصميم بغداد على تحدي الحظر الجوي، بعد نجاح الخطوة الأولى المتمثلة بإعادة افتتاح مطار صدام الدولي أمام الملاحة الجوية في السابع عشر من آب الماضي، واستقباله نحو ثلاثين طائرة عربية وأجنبية منذ ذلك الوقت.

يذكر أن للعراق 16 طائرة مدنية أودعها لدى إيران والأردن وتونس عشية العدوان عليه عام 1991، فيما استخدم عدة طائرات محوّرة لنقل حجاجه إلى مكة المكرمة في موسم الحج الماضي.      

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع