English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

حاخامات إسرائيل: علماء المسلمين أَجَّجُوا الانتفاضة!؟

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين

أثارت الدعوات والفتاوى التي أطلقها علماء المسلمين في حواراتهم ومقالاتهم لجهاد إسرائيل، الرعب لدى قادة إسرائيل الذين طالبوا بمنع هذا "التحريض الديني" ضد اليهود.

فقد شن كبير الحاخامات اليهود "يسرائيل لاو" هجومًا شديد اللهجة على الشيخ يوسف القرضاوي وعدد آخر من علماء المسلمين بسبب ما وصفه بـ "تحريضهم على الإرهاب ودعوتهم لإزالة إسرائيل".

قال لاو –في حديث للقناة الأولى بالتليفزيون الإسرائيلي الثلاثاء  24/10 /2000 ضمن برنامج بحث في دور رجال الدين المسلمين في انتفاضة الأقصى-: إن قسم "رصد  تفوهات رجال الدين المسلمين" التابع للحاخامية الكبرى في إسرائيل قد قدم له مؤخرًا تقريرًا أظهر دورًا للقرضاوي وعدد آخر من العلماء المسلمين (لم يسمهم) في إشعال نار الكراهية ضد إسرائيل في العالم العربي والإسلامي.

وشن لاو -المعروف بعلاقاته الوثيقة مع دائرة صنع القرار الإسرائيلي- انتقادات شديدة على الحكومات الإسرائيلية التي لم تتحرك منذ وقت طويل لمنع ما أسماه بـ "التحريض على إسرائيل" في وسائل الاعلام العربية. وقال: إنه كان يتوجب على الحكومات الإسرائيلية ألا تسكت على تحول عدد من وسائل الإعلام العربية إلى منابر لمن أسماهم بـ "رجال الدين المسلمين المتطرفين" في العالم العربي.

وشدد لاو على أن الحكومات الإسرائيلية كان بإمكانها استغلال علاقاتها الخاصة مع الولايات المتحدة من أجل إقناعها بالتدخل لدى الدول العربية من أجل الحيلولة دون تحويل وسائل الإعلام في بعض هذه الدول إلى منابر حرة لمن أسماهم بـ "أعداء إسرائيل".

وقال لاو: إنه بالاستناد إلى التقرير الذي تسلمه فإن القرضاوي يقف على رأس أكثر رجال الدين المسلمين تحريضًا على إسرائيل ومواصلة عدائها، مشيرًا إلى أن آراءه تكتسب وزنًا لدى عامة المسلمين.

القرضاوي الأكثر تحريضًا!

على نفس الصعيد شدد البرفسور إيلي زامير -المستشرق والباحث في شؤون الدين الإسلامي- في نفس البرنامج على الدور الذي قام به علماء الدين الإسلامي في دعم انتفاضة الحجارة الفلسطينية السابقة التي بدأت في أواخر عام 87 وانتهت مع تشكيل السلطة الفلسطينية.

وقال زامير الذي كان ضابطًا بالموساد: إن رجال الدين الإسلامي لعبوا دورًا كبيرًا في تشريع العمليات الاستشهادية التي هزت إسرائيل، وأضاف: " كلنا يذكر الفتوى الشهيرة التي أصدرها رجال الدين الإسلامي، ومن بينهم الشيخ القرضاوي، والتي أجازت تنفيذ مثل هذه العمليات داخل إسرائيل".

وشدد أيضا على أن خطورة الدور الذي يقوم به الشيخ القرضاوي تتمحور في التأثير الكبير الذي يحظى به في أرجاء العالم الإسلامي، والشعبية التي يحظى بها ولا سيما في أوساط الشباب المسلم في أنحاء العالم.

وأشار زامير إلى أن اللقاءات الأسبوعية التي تعرضها اثنتان من أوسع الفضائيات العربية مع القرضاوي، بالإضافة إلى مواقع الإنترنت التي يجيب من خلالها على أسئلة المسلمين تزيد من خطورة القرضاوي، وتجعل له " تأثيرًا خارقًا للحدود " على حد تعبير المستشرق اليهودي الذي يؤكد أنه يرصد تحركات القرضاوي منذ سنين. 

ونوه زامير إلى أن توظيف تقنيات الاتصال المتقدمة مثل الإنترنت والفضائيات تجعل لمثل هذه الأنشطة خطورة مضاعفة.

وأعرب كل من لاو وزامير عن خيبتهما لأن الشارع العربي والإسلامي لا يكنّ الاحترام إلا لرجال الدين الذين يختلفون عن الخط الذي تسلكه الحكومات. وشدد لاو على أنه أصيب بخيبة أمل كبيرة أثناء انعقاد مؤتمر الأديان الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة مؤخرًا في نيويورك؛ حيث إن أحدًا من رجال الدين الإسلامي لم يحضر جلسة النقاشات التي حضرها الحاخامات اليهود. وقال: إنه حتى رجال الدين المسلمين الذين التقوه في السابق رفضوا عرضًا بتنظيم لقاء مشترك على هامش المؤتمر.

وأشار زامير إلى أن رجال الدين الإسلامي يلعبون دورًا كبيرًا في دعم الانتفاضة، وذلك عبر دعوتهم لتقديم الدعم المالي لأسر الفلسطينيين الذين يقتلون ويجرحون في فعاليات الانتفاضة.  

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع