|
أدان
مجلس جامعة الدول العربية على
مستوى المندوبين الدائمين عملية
اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
بشدة، ووصفها بالعملية الإرهابية.
وقال
المجلس في بيان صادر عنه اليوم
الإثنين الثاني والعشرين من آذار (مارس)،
تعليقًا على ذلك: "إنه يشدِّد على
أن هذه العملية تمثل تجسيدا لإرهاب
الدولة في أبشع صوره، وتدل على
استمرار السياسات الإسرائيلية
العدوانية، والتي لا تدع مجالاً
للشك في أن الحكومة الإسرائيلية،
وكلما لاحت في الأفق بوادر للتهدئة؛
لا تفتأ أن تبرهن للعالم عن رفضها
لإعادة الاستقرار والهدوء ونسف أي
بادرة أمل في تحسين الأوضاع
المتدهورة التي تتحمل مسئوليتها في
الأساس، وترفض العودة بالأمور إلى
نقطة تسمح بالحديث عن تسوية سياسية
للقضية الفلسطينية"، على حد
تعبيره.
وأكد
المجلس أن "التوقيت المريب لهذه
العملية الغادرة يظهر بشكل واضح أن
القيادة الإسرائيلية، التي تمارس
العنف والإرهاب في أفظع صورهما؛ لا
تعبأ بالمبادرات الهادفة إلى تحقيق
السلام العادل والشامل في المنطقة
وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها
القدس"، على حد تقديره.
وحمّل
مجلس الجامعة "القيادات
الإسرائيلية مسؤولية اقترافها هذه
الجريمة النكراء، ويهيب بمجلس
الأمن الدولي تحمل مسؤولياته
باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل
الردع الفوري والجدي للحكومة
الإسرائيلية وممارساتها العدوانية،
التي سوف تؤدي بالمنطقة حتما إلى
دوامة جديدة من العنف وإراقة
الدماء، مما يُهدد الأمن والسلم
الدوليين"، كما ورد في البيان.
كما
أعرب المجلس عن "خالص تعازيه إلى
القيادة الفلسطينية والشعب
الفلسطيني قاطبة وأسرة الشهيد
الشيخ أحمد ياسين وذويه في هذا
المصاب الأليم"، وناشدهم جميعا
"بالتكاتف والوقوف صفا واحدا في
هذه المرحلة الصعبة والدقيقة من
تاريخ القضية الفلسطينية في وجه
المحاولات الإسرائيلية الهادفة
للنيل من وحدته الوطنية"، مؤكدا
في الوقت ذاته "دعمه الكامل
للكفاح الفلسطيني العادل في مواجهة
قوة الاحتلال الغاصب، إلى أن يتم
تحرير الأراضي الفلسطينية وإقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس الشريف".
وقد
أرسل المجلس أيضا برقية تعزية
للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في
استشهاد الشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
|