|
أدان
مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية "كير" اغتيال الشيخ
أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة
الإسلامية "حماس"، واصفا إياه،
بـ"أهم قائد ديني فلسطيني"،
والذي اغتيل في قصف صاروخي استهدفه
شخصيا فجر يوم الإثنين، خارج أحد
مساجد غزة.
وصف
المجلس عملية اغتيال الشيخ ياسين
بأنها "إرهاب دولة"، وقال في
بيان صادر عنه بهذا الخصوص: "نحن
ندين هذا الانتهاك للقانون الدولي،
والذي يُعدّ إرهاب دولة تقوده
حكومة إريل شارون فاقدة السيطرة
على نفسها"، محذرا من أن "عملية
القتل الإسرائيلية الخارجة عن إطار
القانون لن تؤدي إلا إلى تقوية
دائرة العنف عبر المنطقة"، على
حد تقديره.
ورأى
مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية أنه "يجب على المجتمع
الدولي اتخاذ الخطوات اللازمة
للمساعدة على حماية الشعب
الفلسطيني من هذا العنف الإسرائيلي
مطلق العنان"، وقال: "نطالب
الولايات المتحدة بالانضمام إلى
حلفائها في إدانة هذا الاغتيال
السياسي، وأن تجعل إدانتها ذات
معنى بوقف تدفق أموال دافع الضرائب
الأمريكي لإسرائيل".
وأعاد
المجلس إلى الأذهان أن "أموال
الضرائب هذه هي الأموال التي تُدفع
ثمنا للأسلحة التي تستخدمها
إسرائيل لتنفيذ مثل هذه الهجمات
غير القانونية. كما يمكن لأمريكا
التعبير عن إدانتها لسياسة إسرائيل
الوحشية بإلغاء زيارة شارون
المرتقبة لواشنطن"، على حد ما
جاء في البيان.
وأوضح
مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية أيضا "أن بيانات
الإدارة الأمريكية الباهتة
المطالبة لجميع الأطراف بضبط النفس
لن تُرى دوليا إلا على أنها موافقة
ضمنية لتصرفات إسرائيل، وسوف تقوض
الأسس الأخلاقية والقانونية لحرب
أمريكا على الإرهاب"، وقال: لن
يكون هناك حل فعال وعادل لصراع
الشرق الأوسط حتى ترى إسرائيل
الفلسطينيين على أنهم بشر، وليسوا
مجرد "حيوانات" يمكن ذبحهم في
"موسم للصيد"، وسوف تتدهور
صورة أمريكا لدى العالم حتى تتبنى
أمريكا منهجا متوازنا بشكل حقيقي
تجاه هذا الصراع، بحسب المجلس.
وكان
مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية يشير بهذا إلى تصريح
مسئول إسرائيلي كبير لوسائل
الإعلام في الأسبوع الماضي بأن "موسم
الصيد قد بدأ"، في إشارة إلى
اغتيال الفلسطينيين، كما نقلت ذلك
صحيفة "واشنطن تايمز" يوم
الخميس المنصرم.
|