لم يمارس النبي -صلى الله عليه وسلم- الاضطهاد والقمع والتعسف والشدة إلا إذا خرج الأمر إلى حد لا يتساهل فيه؛ بأن يكون في وجودهم خطر على كيان الدولة النبوية.
الحديث عن الحوار الوطني في المملكة العربية السعودية أصبح قضية إعلامية تتناولها الصحافة والإذاعة ومحطات التلفزيون؛ بل صار قضية اجتماعية تتداولها الديوانيات واللقاءات الاجتماعية.
أحسب أن من الأهمية بمكان الاتفاق على معايير أساسية لتقييم الأقوال والأفعال والمواقف والمشروعات، وأهم هذه المعايير الحرص على حفظ حقيقة الإسلام والحرص على المصالح العامة للوطن.