بريدك الالكتروني


English

 

آخر تحديث: 07:40 (غرينتش)، 10:40 (مكة) الأحد 18 ذو القعدة 1429 هـ - 16/11/2008م

القرضاوي مع التلاميذ والأصحاب » شرعي » ملفات وصفحات خاصة

الإمام.. التلميذ

فضيلة الشيخ القرضاوي

شهدت العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 14-16 يوليو 2007 مظاهرة حب شارك فيها المئات من تلاميذ وأصحاب الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، ولم تكن هذه الاحتفالية والتي عقدت تحت مسمى "ملتقى الإمام القرضاوي مع التلاميذ والأصحاب" فقط تعبيرا عن الاحتفاء والحب لشخص وعلم العلامة القرضاوي، لكنها كذلك شكلت –حسبما أكد الدكتور عصام البشير الأمين العام لمركز الوسطية بالكويت- "تأكيدا لمفهوم تلمذة المنهج لا المذهب وتحقيقا لاستمرارية وامتداد تيار الوسطية".

ومع أن تلاميذ وأصحاب العلامة القرضاوي تباروا في الإشادة بمنهجه الوسطي وفقه المنفتح على كل المدارس والمذاهب، فإن القرضاوي رفض –بتواضع العلماء– وصف "الإمام"، مؤكدا أنه يعتبر نفسه "طالب علم وتلميذ حتى آخر لحظه في عمره".

وتمنى القرضاوي ألا يكون ثناء أصحابه وتلاميذه سببا في حرمانه من ثواب أعماله التي يبتغى بها مرضاة الله عز وجل، مشيرا إلى أنه كان متخوفا من عقد الملتقى "خوفا من المدح والثناء الذي يمحق ثواب الأعمال في الآخرة".

وعلى الرغم من تخوف العلامة القرضاوي، فإن الأبحاث والأوراق التي ناقشها المؤتمر والتي زادت عن الثلاثين بحثا وورقة عمل تجاوزت بكثير المدح والثناء، لتقدم إضاءات مهمة على مسيرة إنسانية وعلمية وفكرية زاخرة ومتشعبة، وذلك عبر تسعة محاور متصلة بمنهج الإمام القرضاوي وهي: أصول الفقه والمقـاصد، الفقه والفتوى، قضايا الأمـة، الدعوة والصحوة، الإصلاح والتجديد، السياسة والاقتصاد، الفنون والإعلام، السيرة والمسيرة، البرامج والمشاريع.

وفي ختام الملتقى، اتفق المشاركون على عدة مشاريع احتفاء بمسيرة الشيخ القرضاوي الحافلة في خدمة الإسلام وقضايا الأمة، منها: إنشاء جائزة الإمام القرضاوي في تجديد الفكر الإسلامي، بالإضافة إلى وقفيتين، إحداهما لرعاية طلاب الدراسات العليا في العلوم الشرعية بالدول الإسلامية، والأخرى لرعاية الطلاب الوافدين للدراسة بالأزهر الشريف.

إضافة إلى تأسيس كرسي القرضاوي للدراسات الإسلامية المعاصرة في إحدى الجامعات العريقة في أوروبا أو الولايات المتحدة، كما أوجد المشاركون آلية للتواصل بين الشيخ وتلاميذه وأصحابه وزملائه، إذ اتفقوا على عقد لقاء دوري سنوي يخصص لتناول قضية كبرى من القضايا التي طرحها د. القرضاوي مثل علاقة القرآن بالسنة أو منهجية الاجتهاد والإفتاء، وبجانب هذا اللقاء الدوري، يتم تأسيس جمعية تلاميذ القرضاوي في قطر لتكون انطلاقة لمنتدى عالمي يضم من ينسبون أنفسهم لمنهج القرضاوي.

 

 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع