|
هل
هناك تعارض بين القرآن والسنة ؟
إن
السنة بحر متلاطم الأمواج، وما يستطيع فهمها
على وجهها إلا فقيهٌ يدرك ملابسات كل قول
والمراد الحق منه! فإن النبي ـ عليه الصلاة
والسلام ـ ظل يكلم الناس ثلاثًا وعشرين سنة،
اختلفت فيها الأحوال وتباين الأفراد وتشعبت
القضايا.
ووضعُ كل حديث بإزاء المقصود منه أو معرفةُ
النطاق الذي يصح فيه هو عملُ الفقهاء، وهو عمل
لا مَناصَ منه وإلا حرَّفنا الكلم عن مواضعه! |