فالغزالي
ما غاب، وما زال -وسيظل- حاضرا فائقا، وإن غاب
برسمه وجسمه، وهذه سمة العظماء الأجلاء من
البشر، أيا كانت مواقعهم في دنيا الناس؛
قيادة ورياسة وجندية، وفكرا وأدبا وشعرا...
الضمير
المعتل والفكر المختل ليسا من الإسلام في شيء،
وقد انتمت إلى الإسلام أمم فاقدة الوعي عوجاء
الخطى قد يحسبها البعض أمما حية ولكنها مغمى
عليها... والحياة الإسلامية تقوم على فكر ناضر...
إذ الغباء في ديننا معصية...