|
أولا:
فكرة
المؤتمر:
ينطلق
المؤتمر
مستهدفا قراءة موضوعية
لمشروعات التجديد والإصلاح في
العالم الإسلامي - خلال القرنين
الأخيرين – من خلال فكر أصحابها
وإنتاجهم المتميز بعيدا عن أدلجة
القراءة أو عصرنة الاتجاهات.
ثانيا:
أهداف المؤتمر:
للمؤتمر
عدة أهداف لعل أهمها ما يلي:
1- العمل
على تجديد القراءة لأعمال الرواد
ومشروعاتهم للتجديد والإصلاح.
2- رصد
التأثيرات المعاصرة لتلك
المشروعات التجديدية والإصلاحية
على التيارات والأنظمة
والتشريعات.
3- أن
تشكل هذه القراءة وهذا الرصد
خلفية تسهم في الجهود المبذولة
نحو بلورة الأسس الجوهرية لمشروع
إصلاحي معاصر .
4- العمل
على تجديد العقل الإسلامي الراهن
بتفعيل طاقاته واكتشاف عناصر
القوة لاستلهامها، والمناطق
الرخوة لتقويتها.
ثالثا:
منهجية المؤتمر كما تنعكس في
الأبحاث المقدمة به:
يتجه
المؤتمر إلى ربط الإتجاهات
العاملة على الساحة مستوعباً
إنتمائتها الفكرية والمكانية .
ونأمل أن يؤسس هذا التنوع في
الأفكار ، والتوسع في الجغرافيا
، لوحدة في الهدف، ومشاركة فعالة
في صنع مستقبل الأمة وهي مقاربة
نأمل أن تنعكس على منهج الكتابة
لمن طلب إليهم المشاركة بأبحاث
تتعلق بالموضوعات التي تناقشها
محاور المؤتمر.
1- الرصد
الأمين والموثق لكل مشروع أو
فكرة أو اتجاه.
2- الرؤية
النقدية التي تمهد لمشروعات
معاصرة تزداد غنى بالإيجابيات،
وتستغني عن السلبيات.
3- المآلات
التي إنتهت إليها هذه التوجهات
في الواقع المعاصر.
رابعا:
محاور المؤتمر:
المحور
الأول: مدارس التجديد والإصلاح:
الرواد والأفكار:
رؤية
عامة وشاملة لاتجاهات التجديد
والإصلاح وتياراتها وأعلامها
وأفكارهم الرئيسة ؛ ونحاول في
هذا المحور إستقراء الخريطة
الإجمالية لتلك الاتجاهات
وتياراتها وإشكالاتها ومآلاتها
وروادها بامتداد جغرافية العالم
الإسلامي:
المغرب
العربي
مصر
السودان
وإفريقيا جنوب الصحراء
الشام وبلاد الرافدين
شبه
الجزيرة العربية
شبه القارة الهندية
تركيا
والقوقاز
إيران
الملايو
وأندونسيا
البلقان
المحور
الثاني: جدل الرواد حول الإسلام
والمجال العام:
ويركز
هذا المحور على إشكالية دور
الإسلام في المجال العام بين
حصره في دور العبادة أو وضعه
كأساس لإصلاح الدولة والمجتمع
والجدل الذي أثاره الرواد حول
تلك الإشكالية ويتم ذلك من خلال
مناقشة الموضوعات التالية:
الإسلام
والحياة: (رؤية الإسلام الفلسفية
للحياة) وتتناول الأساس الفلسفي
للحياة وبناء الرؤية العامة حول
علاقة الكون والإنسان بالخالق،
ومسائل الروح والمادة، الجسد
والعقل، الوجود والعدم، الدنيا
والآخرة كل ذلك مقابل الفلسفة
الوضعية المادية.
الإسلام
والدولة: (الهوية الإسلامية
والدولة الوطنية) وتتناول قضايا
الجدل الذي دار حول الخلافة
والجامعة الإسلامية، والعروبة
والقومية، والهوية الوطنية
وكذلك قضايا شرعية السلطة مثل
الدستور، والشورى، والتمثيل
النيابي.
الإسلام
والمجتمع: وتتناول التأصيل
الإجتماعي للحرية من خلال دراسة
موقفهم من قضايا مثل تلك الخاصة
بالمرأة وحرمانها من الحريات
العامة والتهميش الإجتماعي في
مقابل الحريات الحديثة وموقفهم
بالنسبة لحقوق الأقليات غير
المسلمة وسائر جماعات المصالح
الإجتماعية.
العدالة
الإجتماعية: ومسألة الغنى والفقر
وكيفية معالجتهم لها وإنعكاس ذلك
على نهضة الأمة ككل في فكر الرواد.
المحور
الثالث: التجديد وإشكاليات
التمدن:
ويتناول
هذا المحور الرؤى الإسلامية في
التمدن والبعث الحضاري والنهضة
من خلال الأفكار التي تناولت
النقاط التالية والتي تصب في
التنمية والنهضة:
التجديد
المعرفي ودور العلم والاكتشافات
العلمية الحديثة والتقانة في
التمدن
التعليم
وضرورة تطويره، ونشر التعليم
الحديث ودوره في التمدن
تطوير
الإدارة، وأنماط الإدارة
الحديثة في الدولة ودورها في
التمدن
مؤسسات
الثقافة العامة كالصحافة
والفنون والآداب والترجمة
ودورها في التمدن
التجديد
في الفقه والتشريع والقانون:
وتتناول جهود الرواد في مجالات
التشريع والقانون انطلاقا من
أرضية الفكر الإسلامي .
المحور
الرابع: إشكالية الاستبداد/
الحرية:
ويتناول
المحور فكرة الحرية مقابل
الاستبداد في فكر الرواد من خلال
النقاط التالية:
التأصيل
لفكرة الحرية: وتتناول مدى
مركزية قيمة الحرية في الفكر
الإسلامي
دور
فكرة الحرية في بناء نظام الحياة
الإسلامية وكيف أعاقها
الاستبداد، وأسباب الاستبداد
وأصوله وآثاره، والإرث
الاستبدادي للأمة.
التعبير
المؤسسي عن الحرية: موقفهم من
المؤسسات الحديثة لإرساء الحرية
ومناهضة الاستبداد مثل مجلس
المبعوثان وحركة المشروطية.
حرية
العقيدة ومسألة الردة عن الإسلام
،وحق الخروج عن الجماعة.
المحور
الخامس:
التجديد
والإصلاح بين الحاضر والمستقبل:
قراءات في الخطاب الإسلامي
المعاصر،ويتناول القضايا الكبرى
التي يعيد الخطاب الإسلامي
إنتاجها مثل:
قضايا
المرأة وحقها في التعليم والعمل
ومسألة الزي ودورها في المجال
العام.
مسائل
العلاقة والموقف من الآخر وخاصة
الغرب، النظر إلى الغرب
كاستعمار، وكتقدم تقاني،وكنمط
حياة، وكوجه تبشيري، مع الإشارة
إلى مواقف الرواد في هذا الصدد.
قضايا
غير المسلمين في المجتمعات ذات
الغالبية المسلمة، ومسألة الحكم
في هذه المجتمعات والشرعية فيه
للأمة.
القضايا
الجديدة والمفاهيم والقيم التي
ظهرت في الفكر الإسلامي خلال
الخمسين عام الأخيرة،وتلك التي
غابت ولم تحضر في هذا
الفكروبالتالي يجب علينا
تناولها.
الجلسة
الختامية:
حلقة نقاشية بعنوان:
ماذا بقي وماذا بعد؟
وتتناول
هذه الجلسة الإجابة على تساؤل
ماذا يبقى من اتجاهات الرواد
للتجديد والإصلاح، وماذا ينبغي
أن يشغل بال المفكرين الإسلاميين
الآن.
يديرالنقاش/ الحوار:
أ.د إسماعيل سراج الدين
ويشارك فيه –على المنصة-عدد
من المفكرين الحاضرين في المؤتمر
وذلك بكلمات قصيرة ويتم نقاشها
مع بقية المشاركين.
|