البيت المنتج لا يكتفي بالاستهلاك
فقط، وإنما ينتج بعضا مما يستهلكه،
وهو خطوة مهمة تهدف إلى تفعيل دور
المرأة الإيجابي الاجتماعي والإنتاجي؛
فهو من ناحية يوفر لها دخلا معقولا
تساهم به في نفقات الأسرة، ومن ناحية
أخرى يتيح لها البقاء بالمنزل لرعاية
أسرتها والقيام بالمهام المنزلية على
الوجه الأكمل.