|
فكرة الدار الكبيرة أتت من كون الشارع الرئيسي لمدينة القنيطرة بدأ يعرف عددا متناميا لهؤلاء الأطفال الذين يظهرون بوضعية مزرية، منهم من يتناول بقايا الطعام في المقاهي أو يتناولون "السيلسيون" -وهو مادة مخدرة- ومنهم من يرتدي ملابس متسخة جدا، ولاحظنا أنهم يتحركون في جماعة و يوجد من بينهم إناث أيضا ... |