|
تعتبر
إندونيسيا عاملاً هامًا في الاستقرار
في منطقة جنوب شرق آسيا نظرًا لموقعها
الإستراتيجي ومساحتها الشاسعة التي
تزيد على عشرة ملايين كيلو متر مربع،
وعدد سكانها الكبير الذي يتجاوز 210
ملايين نسمة غالبيتهم من المسلمين،
وامتدادها على 17 ألف جزيرة منها 6 آلاف
جزيرة مأهولة بالسكان، يُضاف إلى ذلك
تاريخها الذي شهد فترات طويلة من الصراع
ضد الاستعمار الهولندي الذي استمر
قرنًا ونصفا، ثم صراع الشيوعيين والجيش
أثناء حكم الرئيس أحمد سوكارنو الذي
انتهى بتنازل سوكارنو عن الحكم وصعود
وزير الدفاع سوهارتو ليتولى رئاسة
البلاد، لتبدأ مرحلة جديدة في الحكم
استمرت اثنين وثلاثين عامًا حتى عصفت به
الأزمة الاقتصادية وأجبرته الإضرابات
على تقديم استقالته واتهامه بتكوين
ثروة ضخمة قدرت بثمانين مليار دولار،
وتزايد المطالبات بضرورة تقديمه إلى
المحاكمة العسكرية.
إندونيسيا
إندونيسيا
كلمة مركبة من كلمتين: الأولى "إندو"
بمعنى "الهند" والأخرى "نيسيا"
بمعنى "جزر" ومعناها: جزر الهند،
وهي من البلاد الغنية إذ تزيد مساحتها
عن مساحة أوروبا، ويعتنق (94%) من سكانها
الإسلام، واللغة الرسمية هي: باهاسا
الإندونيسية التي كانت تكتب بالحرف
العربي، والذي استبدلت هولندا به الحرف
اللاتيني سنة (1346هـ = 1927م) ويوجد بها 583
لهجة محلية، وتمتلك ثروة معدنية كبيرة،
فتنتج خمس الإنتاج العالمي من القصدير،
ومثله من البوكسيت بالإضافة إلى
المعادن المختلفة، كما أنها غنية
بالبترول والغاز الطبيعي.
ووصل
الإسلام إليها مبكرًا عن طريق التجار
المسلمين والعرب الذين استقروا في
سواحلها وأقاموا المراكز التجارية، ثم
قامت بعض الممالك الإسلامية هناك في
بداية القرن السابع الهجري مثل مملكة
"برلاك" في سومطرة و"آتشه"
التي كانت أولى الممالك القديمة التي
انتشر فيها الإسلام.
وفي
الوقت الذي بدأ المسلمون يثبتون
أقدامهم في إندونيسيا، كان الاستعمار
الأوروبي يزحف إليها أثناء حركة الكشوف
الجغرافية؛ فاحتل البرتغاليون "مالقا"
سنة (917هـ = 1511م) واتخذوها قاعدة لشن
هجماتهم على باقي الجزر الإندونيسية،
فقامت الثورات ضد البرتغاليين واستعان
الإندونيسيون في جهادهم ضد البرتغال
وإسبانيا بهولندا، فوصل الأسطول
الهولندي إلى "سومطرة" و"جاوة"
سنة (1005هـ = 1596م) وقاتلوا البرتغاليين،
وما إن خرجت البرتغال، حتى بدأت هولندا
بتشديد قبضتها على الجزر، وأسست شركة
الهند الشرقية الهولندية سنة (1011هـ = 1602م)
التي قامت باحتكار موارد الدولة،
وإجبار السكان على زراعة محاصيل معينة،
ثم تحول الامتياز من الشركة إلى الحكومة
الهولندية سنة (1214هـ = 1799م) فوقعت
إندونيسيا في قبضة الاحتلال الهولندي
الذي استمر قرنًا ونصفا، فرضت فيه اللغة
الهولندية، وبدأت المعارك بين
الهولنديين والممالك الإسلامية،
وتعددت ثورات المسلمين ضد هذا
الاستعمار.
وظلت
تعرف باسم جزر الهند الشرقية، واستمرت
هولندا في سياستها الاستعمارية ونهب
الثروات، وكان شعار الهولنديين لمواجهة
ثورات المسلمين "التدمير وقوة
الانتقام هي مكونات القصة المتكررة في
حروبنا"، واتجه السكان إلى تنظيم
صفوفهم وتشكيل الأحزاب والجمعيات
المختلفة، وعملت هولندا من جانبها على
تشكيل أحزاب موالية لها، فاتحدت
الأحزاب الإسلامية في تنظيم عرف باسم
"المجلس الإسلامي الأعلى".
الاحتلال
الياباني
وعندما
اندلعت الحرب
العالمية الثانية وقعت
إندونيسيا تحت سيطرة الاستعمار
الياباني، وعمل اليابانيون على التقرب
من الشعب الإندونيسي، فأحلوا اللغة
الملايوية محل الهولندية، وغيَّروا اسم
العاصمة من "بتافيا" إلى جاكرتا،
ولكن سرعان ما تغيرت هذه السياسة واتبعت
اليابان الأسلوب الاستعماري فحلت جميع
الأحزاب السياسية، واستغلت موارد
البلاد لصالحها، وبعد هزيمة اليابان في
الحرب العالمية الثانية أعلن قيام
حكومة إندونيسية برئاسة أحمد سوكارنو
في [ رمضان 1364هـ= أغسطس 1945م ].
سوكارنو
 |
|
سوكارنو
|
وبعد
انتهاء الحرب حاول الحلفاء وعلى رأسهم
بريطانيا الاستيلاء على إندونيسيا
وتسليمها لهولندا، ونزل جيش الحلفاء
"جاكرتا" في [ ذي القعدة 1364هـ=
أكتوبر 1945م] وعاد الجيش الهولندي مرة
أخرى تحت مظلة وحماية البريطانيين
وبدعوى حفظ الأمن والنظام، فعقد
الإندونيسيون اجتماعًا في مدينة جاكرتا
ضم أغلب الأحزاب، وتم الاتفاق على
الانضواء تحت تنظيم إسلامي واحد سمي "مجلس
شورى مسلمي إندونيسيا" وعرف باسم "حزب
ماشومي" وسرعان ما اعتقلت هولندا
الزعماء الإندونيسيين ومنهم "سوكارنو"،
وبدأ ما يعرف بحرب العصابات، قام بها
السكان ضد هولندا حتى اضطرت إلى
الاعتراف بالحكومة الإندونيسية.
وحدث
انشقاق في حزب ماشومي، وأوكل "سوكارنو"
رئيس الجمهورية رئاسة الحكومة إلى عامر
شرف الدين، وهو شيوعي فثار الشعب،
فأقيلت الحكومة، فثار الشيوعيون
وأحدثوا العديد من القلاقل
والاضطرابات، وقاموا بثورة ضد الحكومة،
وأعلنوا قيام حكومة جديدة في [ذي القعدة
1367هـ= سبتمبر 1948م] وأعلنوا قيام "جمهورية
إندونيسيا الشيوعية" وأصبح في البلاد
حكومتان، فتعاون الجيش مع الشعب حتى
تمكنوا من القضاء على الشيوعيين،
وأجريت انتخابات في [1375هـ= 1995م] فاز فيها
الحزب الوطني "الذي قام بتشكيل وزارة
تميل للشيوعيين، فوقف حزب ماشومي
معارضًا لها، في الوقت الذي كان فيه
سوكارنو يميل إلى التعاون مع الدول
الشيوعية، وهو ما أثار أزمة داخل مؤسسات
الحكم.
وحاول
سوكارنو الحفاظ على توازن بين
المجموعات المتنافسة سياسيًا خاصة
الجيش والحزب الشيوعي مع تحيز واضح
للحزب الشيوعي وتوجهاته، واتباع سياسة
تعسفية في حكم البلاد، وهو ما أثار غضب
الجيش والشعب. وعلى الصعيد الخارجي اتجه
إلى توجيه انتقادات حادة للغرب، وأطلق
صيحته المشهورة عام [1383هـ=1963م] التي
وجهها إلى الولايات المتحدة والغرب
قائلا: "اذهبوا للجحيم مع مساعداتكم".
سوهارتو
 |
|
سوهارتو
|
أفسح
سوكارنو المجال للحزب الشيوعي ليعيد
تنظيم نفسه مرة أخرى، فقام بثورة في [جمادى
الآخرة 1385هـ= سبتمبر سنة 1965م] فتدخل
الجيش للقضاء عليها وأراد سوكارنو
إعادة الجيش إلى ثكناته مرة أخرى،
وإعادة ضبط المعادلة والتوازن بين
الجيش والسلطة السياسية في البلاد، غير
أنه لم يستطع ذلك، وكانت تلك بداية تدخل
الجيش في الشئون السياسية وصعود نجم
سوهارتو وزير الدفاع الذي استطاع أن
يتولى الحكم في [ 21 ذي الحجة 1387هـ= 22 مارس
1968م] بعد إجبار سوكارنو على التنازل عن
السلطة.
وسوهارتو
وُلد في مدينة يوجياكارتا بجاوة عام [ 1340
هـ= 1921م] والتحق بجيش جزر الهند
الهولندية وأصبح جنديًا محترفًا، وخلال
فترة الاحتلال الياباني انضم إلى جيش
الدفاع الوطني، ثم التحق بالقوات
المسلحة الإندونيسية بعد الاستقلال،
وقاد وحدة من القوات المسلحة
الإندونيسية في الهجوم على الهولنديين
في يوجياكارتا، وبعد جلاء الهولنديين
رقي إلى رتبة لواء، ثم أصبح قائدًا
للجيش الاحتياطي الإستراتيجي، وعندما
قام الشيوعيون بمحاولتهم الانقلابية
واغتالوا عددًا من قيادات الجيش حدث عنف
مضاد للشيوعيين، ووقعت مذابح رهيبة راح
ضحيتها نصف مليون شخص، واستدعى سوهارتو
باعتباره قائد الجيش الإستراتيجي لسحق
التمرد الشيوعي، فنجح في ذلك وأعاد
الأمن والنظام إلى جاكرتا، وتولى منصب
القائد المؤقت للجيش، ثم حصل على تفويض
رسمي من سوكارنو لاستعادة الأمن
والنظام، فكان من أوائل الإجراءات التي
اتخذها حظر نشاط الحزب الشيوعي،
واعتقال الشيوعيين.
وفي
عام [1386هـ= 1966م] قام بالتفاوض مع ماليزيا
وأنهى صراع إندونيسيا معها، وتخلى عن
علاقته الوثيقة بالصين والسوفيت واتجه
نحو العرب للحصول على المساعدات، ثم
تولى الحكم عام [1387هـ= 1968م] لمدة خمس
سنوات وأعيد انتخابه بعد ذلك ست مرات،
وبلغ مجموع سنوات رئاسته 32 سنة.
وقام
سوهارتو باحتلال تيمور الشرقية عام [1395هـ=
1975م] لتحقيق هدف سياسي يجتمع عليه أفراد
الشعب الإندونيسي لتأييده، وسعى لتشكيل
مناخ سياسي واقتصادي ذي سند عسكري يقطع
كل صلة بينه وبين الماضي الممثل في "أحمد
سوكارنو"، كما عمل على تطوير برنامج
اقتصادي كبير شهدت خلاله إندونيسيا
تقدمًا اقتصاديًا.
الأزمة
الاقتصادية وانتهاء السوهارتية
شهدت
منطقة جنوب آسيا نموًا اقتصاديًا
كبيرًا، وظهرت مجموعة النمور الآسيوية
التي استطاعت أن تحقق ازدهارًا
اقتصاديًّا كبيرًا، وكانت إندونيسيا
إحدى هذه النمور، وحققت نجاحًا كبيرًا
جعلها تقترب من قائمة الدول الصناعية
الكبرى، إلا أن هذه الدول الآسيوية شهدت
أزمة اقتصادية حادة بدأت عام [1417هـ= 1996م]
عندما تعرض الاقتصاد التايلاندي لهزة
عنيفة وصدمات خارجية وداخلية كشفت عن
ضعف هيكله المالي، وانتقلت الأزمة منه
إلى بقية الدول الأسيوية ومنها
إندونيسيا التي انخفضت عملتها "الروبية"
بنسبة كبيرة زادت عن 30% فأدى ذلك إلى
إصابة الاقتصاد الإندونيسي بمشاكل
وأزمات كبيرة انتقلت إلى احتقانات في
الشارع وغضب جماهيري، واختلطت مطالب
الحريات بشدة الأزمة الاقتصادية.
وأرجع
بعض السياسيين الإندونيسيين أسباب هذه
الأزمة التي هزت البلاد إلى أسلوب
التنمية الذي اتسم بالسرعة أكثر من
اللازم لم يتح معه الوقت الكافي لوضع
ضوابط تتحكم في النشاط الاقتصادي،
وأرجع آخرون أسباب هذه الأزمة إلى إسراف
القطاع الخاص بالاقتراض والتوسع في
مشروعات بطيئة الدوران اقتصاديًا وكذلك
المضاربات العقارية، كما أن معدلات
النمو المرتفعة أدت إلى ارتفاع
المديونية الخارجية، وتدفق معها
الاستثمار الأجنبي الذي أخفى معه
العيوب الهيكلية في الاقتصاد ومنها
انعدام الشفافية وانتشار الفساد،
وانخفاض الصادرات، وعجز الميزان
التجاري.
وقد
وجهت المؤسسات المالية عدة انتقادات
إلى سوهارتو، وكانت إحدى نقاط الخلاف مع
صندوق النقد الدولي فيما يتعلق بضرورة
الفصل بين المهام السياسية والأعمال
الاقتصادية، كما أن سوهارتو كان يشارك
أو يمتلك أكثر من ثمانين شركة عملاقة،
ووجهت إليه اتهامات بالفساد، وقدرت
ثروته بحوالي ثمانين مليار دولار.
يضاف
إلى هذه الأزمة الاقتصادية الانتقادات
التي وجهت إلى نظام حكم سوهارتو الذي
اتسم بضعف النظام الحزبي، وسيطرة حزب
الحكومة "جولكار" على الحكم، بينما
الأحزاب الأخرى هامشية أو غير مسموح لها
بممارسة نشاطها في ظل القوانين
التعسفية، كل هذه الأمور عمقت الغضب
الشعبي، ولم يفلح التعديل الوزاري الذي
أجراه سوهارتو واختياره "يوسف حبيبي"
نائبًا له في تخفيف حدة الغضب الشعبي أو
وقف تدهور الروبية الإندوسية، وزادت
موجة التدمير والإضراب الشعبي مع
ارتفاع الأسعار بنسبة 20% وما تولد معها
من أزمة في المواد الغذائية، وارتفاع
حجم البطالة إلى 15.4 مليون عاطل (17% من حجم
القوة العاملة) ومهاجمة الجماهير
الغاضبة للممتلكات والواحدات
الاقتصادية التي يمتلكها الصينيون (يشكلون
5% من حجم السكان) فأدى ذلك إلى مغادرة
بعض هؤلاء لإندونيسيا، واقتربت البلاد
من حافة الانهيار السياسي والإفلاس
الاقتصادي، فقدم الأمريكيون نصيحتهم
إلى سوهارتو بأن يتنازل عن الحكم،
فاستجاب لهذا المطلب، وقدم استقالته في
(المحرم 1419هـ= 21 مايو 1998) بعدما تعهد قائد
الجيش الإندونيسي الجنرال دبرانتو
بالالتزام بحمايته، وبذلك انتهت
المرحلة السوهارتية المتمثلة في شخص
سوهارتو، وإن امتدت في خليفته يوسف
حبيبي الذي عمل على تخفيف القيود عن
الأحزاب السياسية والصحافة، وارتفع
شعار التغيير السياسي الحقيقي، وارتفع
عدد الأحزاب التي خاضت الانتخابات
النيابية بعد سوهارتو إلى 48 حزبًا،
وشهدت الانتخابات إقبالا جماهيريًا
كبيرًا باستثناء إقليمي تيمور الشرقية
وآتشيه المطالبين بالاستقلال عن
إندونيسيا.
الولايات
المتحدة وإندونيسيا
كان
سوهارتو يتجاهل الاحتجاجات والمظاهرات
الطلابية ويستبعد إجراء أي تغيير سياسي
قبل عام (1424هـ= 2003م) حتى احتل الطلاب
البرلمان وطالبوا سوهارتو بالاستقالة،
عندها طلبت منه وزيرة الخارجية
الأمريكية آنذاك "مادلين أولبرايت"
التنحي حفاظًا على تراثه القيادي،
فاستجاب للضغط الشعبي والمطلب الأمريكي
وقدم استقالته وبعدها بفترة زارت
أولبريت إندونيسيا وتحدثت بصراحة عن
قضية الوحدة في الدولة الإندونيسية
وموقف واشنطن منها، وذكرت أن بلادها
حريصة على تماسك الدولة واستمرار
وحدتها لعدة أسباب منها أن الولايات
المتحدة تريد أن تظل إندونيسيا قوة
متماسكة لكي توازن الدور الصيني في
آسيا، وذكرت أن موقع إندونيسيا
إستراتيجي وحيوي للأمن القومي
الأمريكي؛ لأنها تحكم وتحرس جانبي
بوابة العبور إلى آسيا، وهو دور يهدده
أي انفراط في عقد الدولة، وذكرت ـ أيضًا
ـ أن من مصلحة واشنطن التمسك بوحدة
إندونيسيا؛ لأن الولايات المتحدة ضخت
استثمارات مالية ضخمة إليها تقدر بـ 300
مليار دولار، وهي غير مستعدة لإهدارها،
وطالبت من النظام الجديد الامتثال
لشرطين أساسيين لضمان دعم واشنطن: الأول
يتمثل في حل مشكلة إقليم تيمور الشرقية
والاعتراف بحق الشعب في تقرير مصيره،
أما الثاني فيتمثل في منح أقاليم الدولة
(26 إقليمًا) حكمًا ذاتيًّا وتخصيصها
بحصة أكبر من عائدات ثرواتها.
وفعلا
حصلت تيمور الشرقية على استقلالها بعد
الاستفتاء على تقرير المصير، وتم إصدار
قانون الحكم الذاتي الذي أعطى أقاليم
الدولة صلاحيات واسعة، كما أعطاها حصة
تتراوح بين 15% و 30% من مواردها الذاتية
الخاصة بالنفط والغاز، و80% من عائدات
الأسماك والغابات والمعادن، ولمَّا تم
لواشنطن ما أرادت وفت بالتزاماتها
ودعمت النظام الجديد برئاسة عبد الرحمن
واحد.
*
المراجع:
-
إبراهيم
نافع وآخرون ـ ما الذي يجري في آسيا ـ
مركز الأهرام للترجمة والنشر ـ
القاهرة ـ الطبعة الثانية ـ 2000.
-
نيرمين
السعدني ـ قراءات في الأزمة الآسيوية
ـ السياسة الدولية العدد (133) يوليو 1998.
-
نزيرة
الأفندي ـ إندونيسيا بين ارتباطات
الماضي وتطلعات المستقبل ـ السياسة
الدولية العدد (133) يوليو 1998.
-
محمود
شاكر ـ التاريخ الإسلامي؛ إندونيسيا
ـ المكتب الإسلامي ـ الطبعة الأولي
(1413هـ= 1992م).
-
دائرة
سفير للمعارف الإسلامية ـ دار سفير ـ
القاهرة ـ بدون تاريخ.
|