|
في
الموقع أيضًا:
|  |
 |
|
|
|
|
|
ولما توفي الشيخ عبد الله، رثاه الخليفة محمد بل ، كما رثاه محمد البخاري بن الشيخ عثمان بهذه القصيدة:
|
|
20/09/2005 |
|
|
|
ألا
عجبت أميمة من بكائي |
وعولي
وانتحابي في النساء |
|
تقول
تعجباً مني وعذلاً |
فيا
للقوم ما لأبي براء |
|
عهدناه
إذا ما ناب خطب |
جليل
راضياً حسن العزاء |
|
يــذكـــرنـــا
بــآثـار وآي |
فأضحى
اليوم أجزع من نساء |
|
أنسيت
الذي تتلو علينا |
وما
تحكي لنا عند البلاء؟ |
|
أقلي
من عتابك أم عمرو |
علي
فلا جناح على بكائي |
|
فإن
الصبر يحسن ويك إلاّ |
على
فقد الهداة الأتقياء |
|
فلا
والله لا أنفك أبكي |
على
عمي وشيخي ذي البهاء |
|
فما
جزعي عليه لفقد عم |
كريم
سيد باهي السناء |
|
حليم
ماجد الأصلين |
شهير
بالتواضع والوفاء |
|
عفيف
طيب صدوق |
وقور
صابر عند اللقاء |
|
ولكني
جزعت لفقد حبر |
ينوح
لفقده أهل السماء |
|
تقضى
عمره في نشر علم |
وإرشاد
لأهل الاهتداء |
|
وتدبير
المصالح للأداني |
وكل
المسلمين على السواء |
|
ونـصح
ثم إشفاق عـليـهم |
وذب
عـن حـمـاهم باعـتـناء |
|
 |
مجاهيل
ومشاهير |
|
|
|