|
يا
أهل نوبة هذا الوقت للباري |
قصدتكم
فأمدوني بأنواري |
|
أنتم
ذخيرتنا في كل نائبة |
وأنتم
عوننا في نجح أوطاري |
|
عونًا
وغوثًا على نفس تقود بنا |
في
كل يوم وتدعونا إلى النار |
|
عونًا
على فتح أبواب الدخول إلى |
حضرات
وصل تداني القرب للباري |
|
فداركوني
فقد خلفت في حجب |
وغلق
الباب دوني بلا اختياري |
|
سجنت
في قيد رسم لا يفارقني |
فكوا
قيودي من كون وأستاري |
|
حتى
أشاهد في الأفعال قدرته |
تجري
الأمور على أسلوب مقداري |
|
وتضمحل
صفات الكون ذاهبة |
إذا
تحلت صفات الحق كالطاري |
|
وأشهد
الذات بعد فناء مرتبتي |
والوصل
يعتـقـني من رق أغياري |