بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

ثقافية وفنية

رياضيـة | علميـة  | فقهيـة |  دعويـة | سياسيـة | ثقـافيـة وفنيـة | اجتمـاعيـة |مذاهب وأديـان | مؤسسـات


الحلو.. أول مطرب قارئ للقرآن

12/05/2005

القسم الثقافي

محمد الحلو

 

في فترة من فترات العمر يقف الفنان متأملا ما حوله؛ فيجد نفسه قد اغتنم الكثير من مشتهيات الدنيا: المال، والشهرة وكل شيء، ولكنه عاجز عن الوصول إلى شيء واحد وهو الالتزام الديني. تلك الصحوة الدينية تنتشل الفنان من الانغماس في أمور الدنيا، وتوجهه إلى الله سبحانه وتعالى، فكانت تلك البداية لفكرة مشروع محمد الحلو لتسجيل القرآن بصوته.

رسالة من الله

مجلة المصور القاهرية نشرت تحقيقا متميزا عن مشروع الفنان محمد الحلو لتسجيل القرآن الكريم بصوته، فأوضح لها أن الدافع الحقيقي وراء هذا المشروع هو صحوة روحانية يعيشها، كان من بين أسبابها غيرته من زميله الملتزم دينيا الملحن أمير عبد المجيد الذي كان يحثه دائما على الالتزام بالصلاة، ويقول الحلو: "هذه هي أحلى غيرة شعرتها في حياتي".

أما السبب الرئيسي وراء هذه الصحوة فهو الأزمة المالية التي تعرض لها منذ ثلاثة أعوام نتيجة فشل مشروع المطعم الذي أسسه، وكاد أن يؤدي به إلى السجن. فقد كانت تلك الأزمة من أهم أسباب لجوئه إلى الله، وأصبح من غير المعقول بعد تقربه إلى الله في هذه المحنة، وبعد أن أعانه على تجاوزها أن يعود مرة أخرى إلى ما كان عليه.

وعليه فقد اعتبر محمد الحلو أن هذه الأزمة ليست سوى رسالة من الله تحثه على الابتعاد عن هذا الطريق، وبمثابة تطهير للأموال التي جمعها عن طريق سكر الناس والرقص وغيره. وأوضح الحلو أنه لم يستطع أن يفتي بحرمانية هذه الأموال التي كسبها من قبل، ولكنه كان يشعر دائما من داخله بنوع من الخطأ والذنب تجاه هذه الأموال.

زكاة الصوت

ويرى الحلو أن الصوت الجميل لم يخلق للغناء فقط، ولكن عليه أن يستغل هذه النعمة التي منحها الله له ويجود القرآن، ولكي يكون التجويد خالصا من الأغراض والمكاسب التجارية يؤكد الحلو أنه لن يطبع ألبومات أو يطرحها في السوق بشكل تجاري؛ بل سيقوم بطباعتها على نفقته الخاصة، كما سيهدي هذه التسجيلات للإذاعة المصرية، ولكن على دفعات حتى يتأكد من عدم تحقيق الربحية في هذا العمل، وإذا وجد السبيل في طرحه تجاريا وجعل مكسبها للأعمال الخيرية فلن يتردد.

لم يبدأ الحلو حتى الآن في تسجيل القرآن بصوته؛ فما زال في فترة التدريب على التجويد، وهي فترة قد تأخذ عدة أشهر؛ لأن الأمر ليس بالسهولة المطلقة "إنها أصعب تجربة صوتية خاضها في حياته"، كما يقول الحلو الذي سيعرض تسجيلاته على الأزهر الشريف حتى يبت في صحتها وإجازتها.

أما الآن فهو بصدد تعلم أحكام التجويد والقراءة في مقرأة تعقد في بيت الملحن أمير عبد المجيد، ويحضرها كل من علي الحجار، والموزع طارق عاكف، والشاعر وائل هلال، والفنان أحمد عبد العزيز، ويحضرها أيضا عدد من أصدقائهم.

موقف المقرئين

الشيخ الطبلاوي

مجلة المصور استطلعت آراء عدد من المشايخ والمقرئين في هذا المشروع؛ فقال الشيخ محمد محمود الطبلاوي: "لا مانع من تسجيل الحلو القرآن بصوته، وليس هناك حرج في ذلك؛ فنحن لا نحرم عليه القرآن الكريم بل نشجعه على ذلك، وسننظر في التجربة وثمارها. ولكن عليه أولا أن ينصت إلى قراءته، ثم يتعلم على يد شيخ"، ويضيف الطبلاوي قائلا: "إنه على استعداد لاستقبال الحلو في مسجده، وأن يعهد به لشيخ المسجد ليعلمه القراءة والتجويد يوميا حتى يتقن التجويد".

الشيخ شعيشع

وأما عن الشيخ أبو العينين شعيشع -نقيب قراء القرآن الكريم- فيقول: "لا يوجد مانع من قراءة الحلو القرآن، ولكن لا بد من التأكيد على التزامه بالأحكام القرآنية بالتلاوة والتجويد، بالإضافة إلى القراءة المضبوطة".

وأشار الشيخ شعيشع لتجربة الشيخ محمد رفعت في الإذاعة ورفضه في البداية كونها تذيع الأغاني الخليعة، ولكنه في النهاية أقبل على هذا العمل لعله يكون لهم هداية. كما أن الحلو يتميز بالصوت الجميل القوي، وإذا نجح في هذا العمل فسيكون ذلك مكسبا كبيرا؛ فنحن في النهاية لا نحاكم الناس على أعمالهم السابقة.

عن الغناء العاطفي

يقول الحلو: إن الغناء العاطفي ليس ذنبا حتى يحرمه أو يتوب عنه، وبالفعل امتنع عن هذه الأغاني طيلة 5 سنوات، ولكن ذلك كان انتظارا لبعض الأعمال الجيدة، ووجدها بالفعل؛ فهناك أغنيتان من ألحان محمد ضياء، وأغنية لأمير عبد المجيد، ورابعة لطارق عاكف، وسوف يقوم بتسجيلها لحساب شركة كاسيت مصرية.

ولا يرجع غياب الحلو وجيله عن سوق الطرب إلى اختفاء الأغاني الجيدة؛ بل أيضا لعدم قدرتهم على مجاراة ما يحدث على الساحة الفنية من انحطاط.

لقد بدأ محمد الحلو وعلي الحجار ومحمد ثروت محترمين في شبابهم حتى صاروا نجوما لامعة، ولا يمكن أن يصيروا في النهاية مجرد مهرجين يتغنون ببعض التفاهات بالرغم من المغريات الشديدة من قبل المنتجين، ودعوتهم لدخول هذه السوق الجديدة.

وفيما يخص قضية تلحين القرآن يرفض الحلو هذا الأمر، خاصة أن تلحين القرآن يعد أمرا شائكا؛ فالقرآن له قدسيته واحترامه، ويقول الحلو: "لقد تعلمنا الضروب والأوزان وبحور الشعر من القرآن؛ لذا فهو ليس بحاجة إلى التلحين".

ويرى الحلو أن من أفضل مقرئي القرآن الشيخ علي محمود الذي يمتاز بالنفس الطويل في المد والوصل، فضلا عن صوته الجميل المتمكن؛ لذا يحاول الحلو أن يتبع طريقه في التجويد.

استمع الآن:

اقرأ أيضًا:


مجاهيل ومشاهير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع