 |
|
عميد الأدب الإسلامي حسين المصري |
يستحق
هذا الرجل ودون أي مبالغة أن يلقب بعميد
الأدب الإسلامي المقارن اعترافا بدوره
في تعريف القارئ العربى بالأدب
الإسلامي، وخاصة الأدبين التركي
والفارسي. فهو أول عربي يحمل الدكتوراة
في الأدب التركي، وأول من ألف كتابا
بالعربية في تاريخ الأدب التركي، وأول
من درس الأدب الإسلامي المقارن، وأول
عربي له ديوان شعر بالتركية، وأول من
ترجم شعرا من التركية، ترجم وألف أكثر
من سبعين كتابا في الأدب الإسلامي
المقارن والأدبين التركي والفارسي.
وأول عربي يجيد ثماني لغات شرقية
وأوربية (الفارسية، التركية، الأردية،
الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية،
الإيطالية، الروسية).
إنه
الدكتور حسين مجيب المصري الذي استطاع
طوال ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن
الكشف عن كنوز الأدب الإسلامي المخفية،
وأثبت أن الوحدة الإسلامية بين الشعوب
هي فى المقام الأول وحدة ثقافية، فأثرى
المكتبة العربية والإسلامية بمؤلفاته
وترجماته النادرة، وعقد المقارنات بين
آداب الشعوب الإسلامية، وجعلها تمتزج
فى نسيج واحد تحت عباءة الإسلام، ولسانه
يقول: "لقد عاهدت الله وعاهدت نفسي
منذ سنين عدد أن أداوم على توافري
وعكوفي على الأدب الإسلامى المقارن، لا
أنقطع عن ذلك إلى يوم ألقى ربي"،
وساعده على ذلك إجادته للغات المختلفة،
مما جعله على معرفة جيدة بآداب وثقافات
تلك الشعوب، فقدم أكبر وأعظم عدد من
الإسهامات فى الأدب الإسلامى المقارن،
والذي لم يلتفت إليه أحد من قبله، فقدم
لنا من الاكتشافات فى التراث الإسلامي
ما لم يألفه أو يعرفه القارئ العربي،
ففتح مجالا جديدا للعلم والبحث وساهم فى
تقارب الشعوب الإسلامية.
تابع
في نفس الملف:
اقرأ أيضا:
**
صحفية مصرية
|