بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

سياسية

رياضيـة | علميـة  | فقهيـة |  دعويـة | سياسيـة | ثقـافيـة وفنيـة | اجتمـاعيـة |مذاهب وأديـان | مؤسسـات


كلية الأمريكتين.. الوجه القبيح للعسكرية الأمريكية!

27/04/2003

ميرنا أبي نادر**

بلاد العم سام المجروحة منذ أيلول (سبتمبر) 2001 في كرامتها وهيبتها وبراءتها مصممة على تحقيق الانتصار النهائي على الإرهاب، وقد فاتها أنها أول من تبنى مثل هذا الإرهاب ووفر له تربة خصبة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

الأمثلة كثيرة على ذلك، ولعل أبرزها ما يسمى "كلية الأمريكتين" أو "معهد الإرهاب" الذي احتضنته "عميدة" الحرية والديمقراطية لعقود طويلة، وتخرج فيه القتلة ومحترفو التعذيب ونجوم الديكتاتورية في أمريكا اللاتينية: "مانويل نورييغا" و"عمر توريجوس" في بنما، "أناستازيو سوموزا" في نيكاراغوا، "ليوبولدو غالتيري" في الأرجنتين، "هيكتور غراماجو" و"مانويل أنتونيو كاليجاس" في غواتيمالا، "هيوغو بانزار سواريز" في بوليفيا، قائد كتيبة الإعدام السلفادورية "روبرترو دوبويسون"... وآلاف الجنود والضباط والعملاء قدِموا من أنحاء أمريكا اللاتينية وعلى مدى العقود الخمسة الأخيرة لتلقي التدريب الاحترافي على مقاعد الكلية في ولاية جورجيا وتطبيق ما تعلموه للتنكيل بمواطنيهم في أبشع الحروب الأهلية التي شهدتها بلادهم.

ترتسم ابتسامة مريرة على وجه الرائد المتقاعد في الجيش الأمريكي "جوزف بلير" وهو يستعيد ذكرى حادثة يصفها بالمضحكة المبكية، حصلت منذ سنوات في كلية الأمريكتين، عندما اعتلى الكولونيل "بابلو بالمار" المنبر نافخا صدره في زيه العسكري الأنيق ليلقي أمام الطلاب محاضرة دامت أربع ساعات عن حقوق الإنسان، الحضور كان مكونا من ضباط قدموا من جواتيمالا والسلفادور، لم يطرحوا عليه آنذاك سؤالا واحدا بل راحوا يتهامسون محاولين كبت ضحكاتهم ونكاتهم، وقد اعترتهم الدهشة لسماع أحد أشهر أتباع "أوغوستو بينوشيه" وأبرز المتهمين بجرائم القتل والتعذيب خلال فترة حكم الديكتاتورية العسكرية في التشيلي وهو يستفيض في الكلام عن ضرورة العمل للحفاظ على السلام العالمي ومناصرة المستضعفين والأبرياء والدفاع عن حقوقهم.

ويؤكد "بلير" أن الحادثة التي شهدها بأم عينيه في عام 1987 في قلب المؤسسة العسكرية، وتحديدا في مركز قيادة المشاة في جيش الولايات المتحدة في ولاية جورجيا لم تكن سوى غيض من فيض صادفه طوال فترة وجوده في كلية الأمريكتين التي أُنشئت منذ أكثر من 50 عاما على نفقة دافعي الضرائب، وكان عضوا في هيئتها التدريسية.

يتقطب جبين الرائد المتقاعد وهو يسحب ملفا بعد الآخر من صندوق كبير يحتفظ به منذ سنوات طويلة ليغوص في فصل شائن من تاريخ بلاده العسكري: فصل تحاول البنتاجون في الآونة الأخيرة طمس وقائعه المروعة، ومحوها من الذاكرة الجماعية.

على غلاف أحد الملفات خُربشت عبارة كتيبات التعذيب التي تتضمن -بحسب بلير- أفضل المناهج التعليمية لأصول توظيف المخبرين وإدارتهم، واستخراج المعلومات من أعضاء الاستخبارات المضادة بكل الوسائل الممكنة: إلقاء القبض على أقاربهم وتعذيبهم إذا لزم الأمر، ابتزاز أصحاب الشأن، أو إيداعهم السجن بقرار اعتباطي، إضافة إلى كيفية حقنهم بإبرة الحقيقة وضرورة تصفية جميع المعارضين مهما كلف الأمر.

ويقول بلير: إن الإدارة الأمريكية كانت مقتنعة بأنها تؤدي واجبها بتدريب الضباط والجنود من أمريكا اللاتينية وتلقينهم أهم مبادئ الديمقراطية الأمريكية، وترسخت قناعتها تلك؛ فلم تكتفِ بغض الطرف عن التاريخ الإجرامي لكل الذين تناوبوا على إلقاء المحاضرات في الكلية.. بل كانت تؤمِّن لهم إقامة مريحة في أرض الأحلام؛ فتدفع مثلا رسوم انتسابهم إلى نوادي الجولف الراقية، وتمدهم ببطاقات الشرف لحضور أهم الأحداث الرياضية، وتصطحبهم في رحلات سياحية إلى غراند كانيو وديزني لاند.

ويصف بلير كيف كان الجنود يصلون بانتظام إلى الكلية، حاملين حقائب محشوة بآلاف الدولارات لشراء السيارات الفخمة والمقتنيات الثمينة قبل شحنها إلى بلادهم-: كان شائعا في جميع الأوساط أن كلية الأمريكتين هي المكان الأفضل الذي يتيح لضباط أمريكا اللاتينية فرصة تبييض أموالهم من تجارة المخدرات.

تقاعد بلير من الجيش الأمريكي عام 1989، وضميره مثقل بالأهوال التي شهدها في الكلية. بعد مرور أشهر قليلة على إحالته إلى التقاعد ارتكب الجيش السلفادوري مجزرة، راح ضحيتها ستة كهنة يسوعيون، ومدبرة منزلهم وابنتها المراهقة.

وبينت التحقيقات التي أجرتها لجنة من الكونجرس أن مرتكبي الجريمة هم جنود تخرجوا في الكلية، وأن أحد الضباط الذين خططوا لها كان الكولونيل "فرانشيسكو إيلينا فوينتس" رئيس كتيبة إعدام سلفادورية وأحد أبرز الأساتذة الفخريين في كلية الأمريكتين.

وكان ذلك كافيا ليخرج "بلير" الكاثوليكي الورع عن صمته، وينضم إلى مجموعة من المعارضين الذين دأبوا على تنظيم التظاهرات والحملات الإعلامية لإغلاق الكلية. بعد الكشف عن تورط الكلية بمقتل الكهنة اليسوعيين طالب المعارضون برفع السرية عن لوائح بأسماء المتخرجين فيها؛ وهو ما ألقى الضوء على عدد كبير من الضباط والجنود المسئولين مباشرة عن الأعمال الوحشية التي ارتُكبت بحق المدنيين الأبرياء خلال الحروب الأهلية في دول أمريكا اللاتينية.

من جهتها نفت الإدارة العسكرية في الولايات المتحدة وجود أي صلة بين الكلية والسجل الإجرامي الحافل لبعض خريجيها، معتبرة أن نسبة عدد المتهمين بجرائم القتل والاغتصاب والإبادة الجماعية نسبة ضئيلة جدا بالمقارنة مع الإفادة التي جناها أكثر من 60 ألف جندي ارتادوا الكلية منذ فتحت أبوابها للمرة الأولى في منطقة قناة بنما عام 1946 قبل أن ينقل موقعها إلى فورت بينينغ في ولاية جورجيا عام 1984.

في نهاية العام الماضي أصدرت الإدارة الأمريكية قرارا بإغلاق كلية الأمريكتين إثر ارتفاع أصوات عدة معارضة لنهجها الإجرامي بما فيها أصوات من داخل الكونجرس نفسه.

ولم يمضِ شهر حتى أعيد افتتاح معهد تدريب عسكري آخر في المبنى نفسه تحت تسمية مختلفة مع الحفاظ على الهيئة التعليمية السابقة ومناهج الدراسة والتدريب نفسها.

وارتفعت من جديد الأصوات المعارضة، معتبرة أن خطوة الإدارة الأمريكية ما هي إلا مجرد محاولة لإخفاء شناعة ما أورثته الكلية القديمة للأجيال الشابة، وأن افتتاح الكلية الجديدة ما هو إلا عار جديد باسم جديد.

وبعد اعتداء 11 أيلول (سبتمبر) انضم إلى المعارضين آلاف المواطنين الأمريكيين، ولم يعد خافيا عليهم أن لدولتهم -أكثر من أي دولة في العالم- الباع الطويل في تدريب الجيوش الأجنبية، واحتضان لائحة طويلة من الإرهابيين تضم أسماء يزعم المسئولون اليوم أنهم يسعون للاقتصاص منها.

وعلى رغم الفارق الشاسع بين الصراع القائم حاليا والحروب الأهلية في وسط أمريكا وجنوبها.. تلك التي تورط فيها في شكل فاضح جيش الولايات المتحدة ووكالة الاستخبارات، وراح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء؛ فإن دعاة السلام يشددون على ضرورة عدم نسيان الماضي؛ باعتبار أن ذهنية الخبث، وادعاء البراءة، ورفض الاعتذار، ومحاولة التنصل من الماضي.. هي أشباح تطارد الدول مهما علا شأنها، وتشكل محطات شائنة في تاريخها العسكري.

من أبرز الناشطين لإغلاق كلية الأمريكتين -وحاليا الكلية الخليفة لها- الأب الكاثوليكي "روى بورجوا" الذي جمع حوله آلاف المؤيدين، وأودع السجن مرات عدة لقيامه بتنظيم تظاهرات تندد بالسياسة الأمريكية المشجعة لنشر الإرهاب في العالم.

أمضى" بورجوا" أكثر من 10 أعوام يساعد الفقراء في دول أمريكا اللاتينية، وشهد وحشية ما ارتكبته الجيوش بحق المدنيين خصوصا في الحروب الأهلية.

وفي العام 1980 أصيب بصدمة نفسية حادة إثر قيام جنود في الجيش السلفادوري باغتصاب 4 راهبات كانت تجمعه بهن صداقة قديمة، وقتلهن.

في العام نفسه اغتال الجنود أيضا رئيس الأساقفة في السلفادور "أوسكار روميرو" أثناء تقديمه الذبيحة الإلهية.

وبعدما علم أن الجنود الذين ارتكبوا الجرائم كانوا قد تخرجوا في كلية الأمريكتين قرر بورجوا الشروع في حملته، وذات ليلة تسلل هو واثنان من مؤيديه إلى حرم القاعدة العسكرية متنكرين بزي جنود أمريكيين تسلقوا شجرة قريبة من مهجع ينام فيه الجنود السلفادوريون، وأطلقوا عبر مكبر الصوت شريطا مسجلا لآخر عظة ألقاها "روميرو" قبل اغتياله، انتفض الجنود من نومهم، وأطلقت صفارات الإنذار بصورة جنونية في محاولة لطمس صوت رئيس الأساقفة، أُلقي القبض على المتسللين، وأودعوا السجن لمدة سنة ونصف السنة بتهمة التعدي على أملاك خاصة.

بعد إطلاق سراحه انطلق "بورجوا" في كل الولايات المتحدة متحدثا أمام الحشود عن الخراب الذي يلحقه الجيش في السلفادور، وكان هذا الأخير آنذاك يتلقى دعما سنويا من الولايات المتحدة بقيمة خمسين مليون دولار.

وبعد اغتيال الكهنة اليسوعيين الستة بدأ "بورجوا" مع مؤيديه إضرابا عن الطعام أمام القاعدة الأمريكية، بعد أن قاموا برمي واجهة الكلية بقوارير ملئوها بالدماء، وهو اليوم يواصل نشاطه، وهو يقيم في شقة قريبة من القاعدة العسكرية قاطعا على نفسه عهدا بأن يبقى فيها حتى تمحى آثار "كلية القتلة" -كما يسميها- ويتوجه بورجوا إلى جميع المواطنين الأمريكيين طالبا منهم أن يحذوا حذوه في السعي لإغلاق عدد من المؤسسات الأمريكية التي ارتبطت أسماؤها بالموت والرعب، وتشكيل نقطة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة، ويلقى "بورجوا" -الذي بدأ بتظاهرة صغيرة نمت لتصبح حركة معارضة منظمة- الدعم من بعض أعضاء الكونجرس (من الحزب الديمقراطي والجمهوري) إضافة إلى أسماء هوليوودية انضمت إليه في السنوات الأخيرة مثل سوزان سارندون ومارتن شين. ولا تتوانى قوات حفظ الأمن في توقيف المشاركين في التظاهرات من طلاب ونساء وأطفال، وزجهم في السجون، مثلما حدث مع راهبتين شقيقتين: الأولى في الثامنة والثمانين من عمرها والثانية في الثامنة والستين؛ وهو ما أثار موجة استياء عارمة لدى الرأي العام الأمريكي؛ فتساءل "جوزيف بلير" عن الرسالة التي تتوخاها الديمقراطية الأمريكية، حاملة لواء الدفاع عن حقوق الإنسان من سجن الأطفال وراهبات طاعنات في السن، في حين تدأب على تكريم القتلة والمجرمين، ويطالب بان يمْثُل المسئولون أمام محكمة جرائم الحرب تماما كما حصل مع مجرمي الحرب في البوسنة.

ويستند بلير في ادعاءاته إلى تقارير حكومية كانت قد أعدتها لجنة تحقيق تابعة للبنتاجون، وأزيلت عنها السرية تحت ضغوط عدد من الأعضاء عام 1996، وتشير هذه التقارير إلى "مواد تعليمية" فاضحة شكلت محور مناهج تدريب ضباط أمريكا اللاتينية بين عامي 1982، 1991. واشتملت هذه المواد على ما يعرف بتسمية "كتيبات التعذيب"، ونجح "بلير" في استخراجها من يد السلطات بعد صراع جهنمي ومرير -بحسب تعبيره-، واحد من هذه الكتيبات وهو باللغة الإسبانية يحمل عنوان "ماينجو دي مونتي"، ويتضمن معلومات عن كيفية إيقاف واحتجاز ذوي العملاء في الاستخبارات المضادة، وحثهم على الاعتراف بالضرب والتعذيب ومحق مقاومتهم بواسطة الحرارة والهواء والضوء، ويشير التقرير إلى أن تلك الكتيبات كانت توزع في دول أمريكا اللاتينية بواسطة وحدات خاصة تابعة لمكتب الاستخبارات الأمريكية.

ويلفت بلير إلى أن القسم الأكبر من المواد التعليمية في "كلية الأمريكيتين" استند إلى خبرة الاستخبارات الأمريكية المضادة في الحرب الفيتنامية.

واعترف بعض الجنود المتخرجين في الكلية بأن عددًا من الدروس "التطبيقية" كان يتضمن عرض أفلام صورها جنود أمريكيون في فيتنام، ويروي أحد الجنود الجواتيماليين كيف تملَّكه وزملاءه الرعبُ لدى مشاهدتهم أفلامًا عن جلسات تعذيب الجنود الفيتناميين، ومن المشاهد "التعليمية" التي انطبعت في ذاكرته وتركت في نفسه أثرًا رهيبًا لقطة تصور جنديًّا فيتناميًّا يصرخ ألمًا بعدما علق المحققون في خصيته كيسًا ملئوه بالحجارة.

كما يتحدث بعض العارفين بخفايا كواليس الكلية عن اختطاف الفقراء المشردين من شوارع بنما، واستخدامهم حقول تجارب لتعليم الطلاب أفضل الوسائل المتعمدة في التعذيب من خلال تحديد أكثر الأعصاب حساسية في جسم الإنسان، وكيفية الإبقاء على المحتجزين أحياء أثناء عمليات التعذيب.

ويتضمن التقرير شهادات حية أدلى بها سكان من دول أمريكا اللاتينية عن اعتداءات "خطف واغتصاب وقتل وتعذيب"، تعرضوا لها من قبل ضباط وجنود تخرجوا في الكلية، وما جاء فيه أن الجيش الجواتيمالي -على سبيل المثال- كان مسئولا عن مقتل 150 ألف شخص واختفاء 50 ألف خلال الحرب الأهلية. وهذه الوقائع استندت إلى تقرير أعده الأسقف "خوان جيراردي"، وكان من المقرر أن يشكل المادة الأساسية في دعوى اعتزام رفعها لمقاضاة الجيش الجواتيمالي قبل أن يتم اغتياله على يد ضابط تخرج في الكلية "الأمريكية".

إلقاء الضوء على التاريخ الحافل لأساتذة كلية "الأمريكيتين" وخريجيها أثار ردود فعل عنيفة لدى الرأي العام الأمريكي، وكان محط جدل واسع داخل الكونجرس، إضافة إلى الحرج الكبير الذي سببته للبنتاجون أيضًا، ويشار إلى أن الكونجرس حاول أكثر من مرة التقدم بطلب لوقف تمويل الكلية.

وفي كل مرة أحبطت محاولات اعتراض عدد من أعضائه أمام الكلية الجديدة التي افتتحت في شهر كانون الثاني (يناير) 2001 تحت تسمية "معهد نصف الكرة الغربي للتعاون الأمني"، علقت لافتة جديدة كتبت عليها بالأسبانية عبارة: "حرية سلام وأخوة".

ويقول المدير الجديد للمعهد الكولونيل "ريتشارد داوني": لست مخولا للتحدث عن كلية الأمريكيتين، ولكني أؤكد أن المعهد الجديد يركز في مناهجه على التحديات التي يفرضها القرن الواحد والعشرون وغيرها من المسائل المعاصرة التي تختلف اختلافًا كليًّا عن تحديات الحرب الباردة والشيوعية وحرب العصابات التي ركز عليها المعهد السابق، سنركز على تعليم مبادئ حفظ السلام، والدفاع عن حقوق الإنسان، ومواجهة الكوارث، ومراقبة الحدود، ومحاربة تجارة المخدرات. وأشار إلى أن التمرينات تتم تحت إشراف مباشر من وزارة الدفاع، وتشمل تدريب المدنيين ورجال الشرطة.

لكن المعارضين يتمسكون بقرارهم الهادف إلى إغلاق المعهد المشبوه، داعين الشعب الأمريكي إلى عدم الأخذ بادعاءات المسئولين؛ باعتبارها مجرد عبارات منمقة طالما اعتادوها لتضليل الرأي العام، وإخفاء أعمال شنيعة تُرتكب بحق الولايات المتحدة وتاريخها، وبحق البشرية جمعاء.

اقرأ أيضًا:


**نقلا عن جريدة "الحياة" - العدد 14160.

والعنوان الأصلي: كلية الأمريكتين في جورجيا لتخريج الحكام والعسكر و"فرق الموت".


مجاهيل ومشاهير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع