-
وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون
الحد من التسلح والأمن الدولي، تولى
منصبه رغم اعتراض كولن باول لأنه –طبقا
لباول- يتسم بتوجهاته الأحادية، وفور
توليه منصبه وصف باول ذلك بقوله: "إن
تعيينه للإشراف على مسائل نزع السلاح
يشبه تعيين مولع بالحرائق يشرف على معمل
للمفرقعات".
-
عمل كمستشار للرئيس ريجان ولمؤسسة
هيرتاج Heritage .
-
يعتبر ممن تبنوا أفكار ريجان وتاتشر
وقاموا بتطويرها طبقا لمصالحهم
فتضامنوا مع اللوبي اليهودي ولوبي
صناعة الدواء ولوبي البترول.
-
كان أحد مساعدي نائب الرئيس الأمريكي
ديك تشيني في عامي 91 و92 .
-
لعب دورا بارزا في تخطيط السياسة
الأمريكية في حرب الخليج 1991.
-
أبدى
معارضة لوجود الولايات المتحدة داخل
المنظمات متعددة الأطراف وخصوصا الأمم
المتحدة.
-
كان له مواقف متطرفة أثناء التفاوض حول
الرقابة على الأسلحة النووية مع الروس.
-
بعد تعيينه طلب من السيد خوسيه بستاني
المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة
الكيميائية تقديم استقالته، أو أن
يتغاضى عن بعض نتائج أعمال التفتيش في
الولايات المتحدة، وكذلك تعيين ممثلين
للولايات المتحدة في بعض المراكز
الحساسة في المنظمة لكي يتمتعوا بنفوذ
أكبر.
-
كان من مؤيدي الحرب ضد العراق، ووصف
عملية القضاء على صدام ومرؤوسيه بعملية
محو آثار النازية التي قام بها الحلفاء
في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
-
أعلن أكثر من مرة مخاوفه من امتلاك
إيران للأسلحة البيولوجية وانتهاكها
لمعاهدة الأسلحة البيولوجية عام 1972،
وكذلك ألمح إلى كل من سوريا وليبيا.
-
رفض برتوكولا يهدف إلى تسهيل عملية
الكشف عن مدى التزام الدول الموقعة على
المعاهدة، بحجة أنه لن يفعل شيئا لمنع
الدول التي تطور هذه الأسلحة، وقد تعرضت
الولايات المتحدة للكثير من الانتقادات
نتيجة لرفضها هذا البرتوكول بعد 5 سنوات
من التفاوض عليه.
-
شارك في مباحثات كوريا، لإثنائها عن
طموحاتها النووية، كما رفض توقيع بلاده
على معاهدة تتعهد فيها بعدم غزو كوريا
الشمالية.
-
أكد عدة مرات على دعم الولايات المتحدة
الأمريكية لبرامج تعاون أمريكية
إسرائيلية والتزامها بتمويل مشاركة
أمريكية في مشاريع الأبحاث والتطوير.
-
عمل على إضافة سوريا وليبيا وكوبا إلى
الدول التي يجب محاربتها بعد العراق.