بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

علميـة

رياضيـة | علميـة  | فقهيـة |  دعويـة | سياسيـة | ثقـافيـة وفنيـة | اجتمـاعيـة |مذاهب وأديـان | مؤسسـات


الرائليون.. "في انتظار آلهة الفضاء"

23/01/2003

رانيا الشاعر **

إلوهيم تعني من جاء من السماء 

زعم أنه التقى بمخلوق فضائي طوله 4 أقدام، له شعر غامق طويل وبشرة خمرية.. أخبره أن الحياة على الأرض ليست نتيجة لتطور عشوائي، ولكنه "خلق متعمد" خلقه "Elohim".. كانت هذه هي البداية الحقيقية للحركة الرائلية التي أثارت جدلا واسعاً في الفترة الأخيرة بعد استنساخها لأطفال آدميين أملاً منها في الوصول إلى الخلود! الذي أرشدهم إليه رائل مؤسس الحركة.   

اسمه الحقيقي "كلود فوريلهون" صحفي فرنسي، ولد في سبتمبر 1946 بمدينة فيتشي، في سن السابعة أرسله والداه ليتلقى تعليمه بمدرسة داخلية كاثوليكية فكانت درجاته دائما ضعيفة لولعه برياضة سباق السيارات، حتى أإنه كان يفضل قراءة المجلات الخاصة بتلك الرياضة عن قراءة كتبه الدراسية، ورغم ذلك كان يعد طالباً متميزاً في مادتي الرسم والشعر.

عندما بلغ كلود الخامسة عشرة ترك مدرسته وذهب متسكعاً إلى باريس، وهناك عاش وسط المشردين، وبمجرد بلوغه الثامنة عشرة حصل على رخصة قيادة، وعمل كسائق بسباقات السيارات، فتعرض خلال ذلك للعديد من الحوادث.

تزوج كلود واستقر في مدينة كليرمونت - فيراند، حيث عمل كمحرر رياضي متخصص في مجال سباقات السيارات، وبعد أن أفلست المجلة التي كان يعمل بها أنشأ مجلته الخاصة.

وفي 1973 ودون أي مقدمات غيَّر الصحفي الشاب اسمه إلى "رائل" والتي تعني ناقل رسالة الخالق إلى البشر، وأعلن نفسه رسولاً وأخذ يجمع حوله تابعين. حيث زعم أنه في صباح 13 ديسمبر وأثناء ذهابه إلى عمله التقى بمخلوق فضائي! أخبره رسالة محددة: "نحن مَن خلق الحياة على الأرض؛ لذا يجب أن تعتبرونا آلهتكم.. نحن أصل الأديان التي وصلتكم.. وعندما أصبحتم على درجة من الوعي والفهم قررنا الاتصال بكم".

رغم أن هذا يشبه إلى حد كبير أحد مشاهد أفلام هوليود الخيالية فإن أكثر من 60 ألف شخص صدقها، وجمعهم رائل حوله مؤسساً بذلك "الحركة الرائلية" التي انضم إليها خلال عامين نحو 700 شخص أخذوا على عاتقهم تدعيمه في مهمته، وبالفعل تم نشر رسالته في 5 قارات مع مطلع عام 2000.

رسالة "إلوهيم" للبشرية

رمز الحركة الرائلية

أوضح رائل أن إلوهيم تعني "من جاءوا من السماء"، وليس الرب كما تُترجم في التوراة، وأن البشر ما هم إلا نتاج عملية هندسة وراثية تمت على حامض نووي قام بها علماء متقدمون وخلقوا الناس بأشكالهم الحالية، وأنهم سيساعدون البشر بعلمهم للوصول للخلود، وقد أوكل إلوهيم لرائل مهمة توضيح هذه الحقيقة للبشرية، وإنشاء سفارة على الأرض لاستقبالهم فيها، حيث سيكون إنشاؤها بمثابة دعوة من البشر للقاء إلوهيم.

وفي خطوة للترويج لرسالته قام "رائل" بتحويل رسالة إلوهيم وشرحها في مجموعة من الكتب حملت في مضمونها استخدام واضح للأديان السماوية المعروفة، محرفاً العديد من مدلولاتها لتلائم معتقدات الحركة الرائلية، حيث أكد أن "إلوهيم" حافظ على الاتصال بالبشر من خلال رسل، مثل: بوذا، وموسى، وعيسى، ومحمد، وكلهم تم اختيارهم لتعليم الإنسانية من خلال الرسائل التي يتلقونها، وأنهم سيعودون إلى الأرض مع إلوهيم بعد إنشاء السفارة.

بل زعم أن الغرض من رسائل "إلوهيم" زيادة إدراك البشر لأهمية تعدد المعتقدات لأنها الطريق الأفضل للوصول إلى مجتمع سليم، ولتعريف البشرية بأن الإنسان لم يُخلق لخدمة الاقتصاد، ولكن الاقتصاد هو الذي يخدم المجتمع، لذلك لا بد أن يقدم المجتمع للفرد الحد الأدنى من الدخل من دون الحاجة للعمل ويضمن له السكن، والغذاء، والملبس، والتعليم، بل وإمكانية الحصول على المعلومات.

الحركة الرائلية.. تسعى للخلود

رائل ..ناقل رسالة إلوهيم للبشر 

وفي مطالع التسعينيات انتقل رائل وبعض من أتباعه إلى كندا، بعد أن اعتبرت حركته محظورة في فرنسا وأنشأ منظمة غير هادفة للربح وبالتالي أعفي من الضرائب. حملت هذه المنظمة اسم الحركة الرائلية، ويرى أعضاؤها أنها منظمة روحية تصل البشر بخالقهم، وتنادي بالخلود.. والذي يعني بالنسبة لهم الاستنساخ باعتباره انتقالا للشخص من جسد بلي إلى جسد جديد، وكأن الإنسان يستيقظ بعد موته في جسد آخر مثل استيقاظه بعد نوم عميق؛ وبالتالي يستطيع نقل جميع صفاته وخبراته المتراكمة إلى الجسم المستنسخ.

وفي شهادة للكونجرس الأمريكي عقب استنساخ أول طفل يقول رائل: "إن المشكلة اليوم ليست في أن تكون مع أو ضد الاستنساخ، ولكنها تكمن في أن تكون مع أو ضد حرية العلم"، وأضاف "أن الأشخاص المتدينين الذين يرفضون الاستنساخ لهم الحرية فيما يخصهم أو يخص أبناءهم فقط، ولكنهم بذلك يحرمون أنفسهم من الخلود"!!

وقد أوكل رائل مشروع (الخلود) الاستنساخ الذي يعد أهم ما جمع المؤيدين حول هذه الحركة إلى "د. برجيت بوسيلي"، وتم تعيينها مديرة تنفيذية لشركة كلونيد التابعة للمنظمة والتي تأسست في فبراير 1997 في باهاما.

انتشرت رسالة الحركة الرائلية منذ عام 73 بالدول الناطقة بالفرنسية بأوروبا وإفريقيا والأمريكتين، ثم تم ترجمة رسائل الحركة إلى أكثر من 25 لغة مختلفة؛ مما زاد من عدد المنضمين لها والذين بلغ عددهم حوالي 55 ألف عضو في 84 دولة، حتى أحداث الاستنساخ الأخيرة حيث زادوا بعدها بنسبة 10%.

ولهم جهة نظر!

خلق مجتمع يتأقلم مع المستقبل والتقدم العلمي، شعاره الحب، والحرية، والسلام والسعادة، هي أهم أهداف الرائلين التي يعلنونها دائماً، فهم يرون أن مجتمعنا جلب القيم الاقتصادية في المقدمة؛ مما آذى روح الفرد وجسده، وبالتالي أضر بالمجتمع واختفى الفلاسفة لأن الشخص منذ مولده حتى مماته يجري بحثًا عن المال.  

ونعرض هنا لبعض آرائهم عن القضية الفلسطينية والوضع السياسي العالمي:

"من الملحوظ أن هناك عددا من الجنود في الجيش الإسرائيلي يرفضون القتال ضد الفلسطينيين، ولذلك فإنه ليس من الضروري أن يكون كل يهودي مذنبا؛ لأن هناك العديد من اليهود يرفضون العنف، وهناك العديد منهم في السجن لرفضهم قتل الفلسطينيين المدنيين".

ويرى الرائليون أنه لو كان هناك "غاندي" في فلسطين فسيقود مليون فلسطيني للإضراب عن الطعام، والعالم لن يدع مليون شخص يموتون جوعًا، وتكون هذه محاولة لتحقيق مطالبهم.

ويضيفون أنه يجب ألا ننسى أن العنف ليس في إسرائيل وحدها، ولكن في أمريكا أيضًا التي كانت تريد أن تقذف قنبلة نووية على أفغانستان، وأن التهديد بالعنف لا بد أن يُعاقب عليه مثل القيام بالعنف نفسه؛ لأنه يقودنا للاعتقاد بأن الانتصار ممكن أن يأتي من خلال العنف.

ويقول رائل: "كل الناس مسئولون عن أعمالهم حتى عندما يطيعون الأوامر، فالشخص الذي يجذب الزناد مسئول مثل الشخص الذي يعطي الأمر بإطلاق النار، لذا فلا بد من عدم إطاعة أي أوامر إذا كانت تتنافى مع الضمير حتى لو أن هذه الأوامر طلب تنفيذها رائل أو إلوهيم نفسه".

وعلى هذا يرى رائل أن السيدة التي لا تريد الإنجاب لديها العديد من الأساليب لمنع الحمل، ولكن إذا جاء الحمل على غير الإرادة فإنه لا توجد مبادئ أخلاقية أو دينية تعوق السيدة من اختيارها لإبقاء الجنين أو إسقاطه!!

السفارة في القدس

وانطلاقاً من مبدأ أن كل الأنبياء سيعودون ليقيموا مع "إلوهيم"؛ لهذا فإن القدس هي أنسب مكان لبناء السفارة؛ وهذا للدور الروحي للقدس؛ فإن القدس مدينة السلام كانت نقطة الاتصال بين "إلوهيم" والبشرية!!، ويرى "إلوهيم" أن تبنى السفارة بالقرب من القدس لأنها أحد الأماكن التي عاشوا فيها عند خلقهم للبشر. جدير بالذكر أن الرائليين قد جمعوا حتى الآن ثلث تكاليف إنشاء السفارة فمتى سيبدءون البناء؟!!

* من مؤلفات رائل:

1- لنرحب بآبائنا من الفضاء

Let’s welcome our fathers from space.

2- نعم لاستنساخ البشر

Yes to human cloning.

اقرأ أيضا:


** صحفية مصرية


مجاهيل ومشاهير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع