|
عبقرية
القائد "يحيى عياش" نقلت المعركة
إلى قلب المناطق الآمنة التي يدّعي
الإسرائيليون أن أجهزتهم الأمنية تسيطر
فيها على الوضع تماماً؛ فبعد العمليات
المتعددة التي نُفذت ضد مراكز الاحتلال
والدوريات العسكرية نفذ مقاتلو حماس
بتخطيط من قائدهم عياش عدداً من
العمليات أهمها:
*
6 نيسان 1994: الشهيد "رائد زكارنة"
يفجر سيارة مفخخة قرب حافلة صهيونية في
مدينة العفولة؛ مما أدى إلى مقتل ثمانية
صهاينة، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين. وقالت
حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة
المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة
الخليل.
*
13 نيسان 1994: مقاتل آخر من حركة "حماس"
هو الشهيد عمار عمارنة يفجر شحنة ناسفة
ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في
مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر؛ مما
أدى إلى مقتل 5 صهاينة وجرح العشرات.
19
تشرين أول 1994: الشهيد صالح نزال -وهو
مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام-
يفجر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في
شارع "ديزنغوف" في مدينة تل أبيب؛
مما أدى إلى مقتل 22 صهيونياً وجرح ما لا
يقل عن 40 آخرين.
25
كانون أول 1994: الشهيد أسامة راضي -وهو
شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات
القسام- يفجر نفسه قرب حافلة تقل جنوداً
في سلاح الجو الصهيوني في القدس، ويجرح
13 جنداً.
22
كانون ثان 1995: مقاتلان فلسطينيان يفجران
نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في
منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ مما أدى إلى
مقتل 23 جندياً صهيونياً، وجرح أربعين
آخرين في هجوم وُصف أنه الأقوى من نوعه،
وقالت المصادر العسكرية الصهيونية: إن
التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس
في تركيب العبوات الناسفة.
*
9 نيسان 1995: حركتا حماس والجهاد الإسلامي
تنفذان هجومين استشهاديين ضد مواطنين
يهود في قطاع غزة؛ مما أدى إلى مقتل 7
مستوطنين رداً على جريمة الاستخبارات
الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ
رضوان في غزة، أدى إلى استشهاد نحو خمسة
فلسطينيين، وبينهم الشهيد "كمال كحيل"
أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له.
*
24 تموز 1995: مقاتل استشهادي من مجموعات
تلاميذ المهندس "يحيى عياش"
التابعة لكتائب الشهيد "عز الدين
القسام" يفجر شحنة ناسفة ثبتها على
جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في "رامات
غان" بالقرب من تل أبيب؛ مما أدى إلى
مصرع 6 صهاينة وجرح 33 آخرين.
*
21 آب 1995: هجوم استشهادي آخر استهدف حافلة
صهيونية للركاب في حي رامات أشكول في
مدينة القدس المحتلة؛ مما أسفر عن مقتل 5
صهاينة، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح،
وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش
مسؤوليتهم عن الهجوم.
مجموع
ما قُتل بيد "المهندس" وتلاميذه ست
وسبعون
إسرائيليا، وجرح ما يزيد عن أربعمائة
آخرين.
|