"إِنَّ
اللهَ اشْتَرَى مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ
الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي
سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ
وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ
حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ
وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ
أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ
الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".
بقلوب
تتحفز للقاء الله ورسوله، وبنفوس
تعشق لقاء الحور في جنان النعيم،
وبعيون ترقب كمائنها للثأر
والانتقام، تزف كتائب الشهيد عزّ
الدِّين القسَّام القائد القسَّامي
الفذ، قائد كتائب القسَّام في
محافظة الخليل:
الشهيد
البطل القائد أكرم صدقي الأطرش (أبو
القسَّام)
الذي
طالته يد الغدر والخيانة الصهيونية
الآثمة في جريمة بشعة، وقاموا
بالتنكيل بجثته بوحشية قذرة.
لقد
كان الشهيد أحد الأسود الثائرة في
محافظة الخليل، وبرغم ضعف بصره فإن
نور بصيرته جعلته قائداً قبل أن يتم
العشرين من عمره، فقد سد مكان إخوانه
في محنة الإبعاد في مرج الزهور، وقام
بإيواء المطاردين لمدة ثلاث سنوات،
وتعرض للاعتقال أكثر من مرة، وحاول
الصهاينة اغتياله أكثر من مرة... وذلك
في فترة مطاردته التي استمرت لسنتين
أعد من خلالها كوكبة من
الاستشهاديين ورجال المقاومة.
وإن
كتائب القسَّام إذ تنعي للأمة
ولجماهير محافظة الخليل شهيدها
المقدام لتعاهده وتعاهد كل الشهداء
أن تثأر له ولإخوانه، وأن تتعامل مع
أبناء القردة والخنازير باللغة التي
سيفهمونها.
هذا
دربك يا أبا القسَّام، فمبارك لك
الشهادة، والخزي والعار للعملاء
المتآمرين، والرد آتٍ لا محالة.
والله
أكبر والنصر للإسلام العظيم
والله
أكبر ولله الحمد
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب
الشهيد عز الدين القسَّام
محافظة
الخليل- فلسطين.