مهما
احتلوا واغتصبوا من أراضٍ، ومهما سفكوا
من دماء، ومهما مزقوا من أشلاء، لن
يستطيعوا أبدا أن ينالوا من هذه المعجزة
الشامخة "إنسان" فلسطين الذي يقدم
روحه هدية متواضعة لشعبه وأمته.. ولن
ينالوا من هؤلاء الأمهات الباسلات
اللواتي ما عدن يبكين شهداءهن.. والعجب
كل العجب ممن تزف ابنها وتقبله وهو يحمل
حزامه الناسف ويمضي نحو عروسه..
يمكنهم
القضاء على الجسد وتمزيقه والتمثيل به،
لكن أبدا لن يمسوا القلب بأذى..