English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

النفط وجنونه.. هل من مستفيد؟!

2006/05/07

إعداد: ولاء حنفي

لم تنجح أوبك في خفض أسعار النفط

لا يزال جنون أسعار النفط مستمرا، فسعر برميل النفط تعدى حاجز الـ 70 دولارا، وما يزال مستمرا في الصعود. ويؤكد الخبراء أن برميل النفط لم يصل بعد للسعر العادل له والذي يقدره بعضهم بحوالي 100 دولار للبرميل.

ويتفق معظم المحللين على أن العوامل السياسية غير المستقرة –خاصة بمنطقة الشرق الأوسط- هي الدافع الأساسي لارتفاع سعر النفط، يلي هذا عدم توفر العدد الكافي من المصافي النفطية لمقابلة زيادة الطلب على النفط عالميا. هذا بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى.

وإزاء تلك الزيادة المستمرة تأتي ردود الفعل بين مرحب ومستنكر، فصندوق النقد الدولي يرى أن ارتفاع أسعار النفط يزيد من الاختلالات العالمية، ويرى خبراء آخرون أن هذا الارتفاع سيدفع الدول وشركات الطاقة العالمية لخلق مصادر طاقة بديلة للنفط وزيادة الاستثمارات الموجهة لهذه القطاعات البديلة وهو ما يساعد -كما يأملون- على التخلص من احتكار النفط لأسواق الطاقة العالمية.

ومع استمرار تلك الزيادة في الأسعار يمكننا أن نتصور كم ستتضاعف عوائد الدول المصدرة للنفط والتي حصلت على حوالي 650 مليار دولار خلال عام 2005، بتضاعف لعوائد تلك الدول وصل إلى 6 أضعاف مقارنة مع عوائدها عام 1998، -حيث كان سعر البرميل 11 دولارا فقط- علما بأن نصف تلك العوائد حصلت عليها بلدان الخليج، وفقا لحسابات بنك التسديدات الدولية في بال بسويسرا.

استثمار العوائد.. مشكلة العرب

انخفاض عدد مصافي البترول ساهم في رفع أسعار النفط

وتلك العوائد النفطية بالدول الخليجية كان يستثمر معظمها بأصول مقومة بالدولار، هذا بالإضافة إلى أن سعر النفط ذاته مقوم بالدولار عالميا مما يقوي ويدعم من وضع الدولار كعملة على مستوى العالم، ويحمل مستوردي النفط من أصحاب العملات الأخرى أعباء إضافية.

ولا شك أن العوائد الضخمة المتوقعة من هذا الارتفاع في أسعار النفط تحتاج إلى تخطيط وإعداد جيد للاستفادة منها كي لا تلقى مصير العوائد النفطية في فترة السبعينيات من القرن الماضي، والتي قضى عليها الاستهلاك والتضخم العالمي، كما أن هناك قطاعات اقتصادية بعينها قد يكون لها الأولوية في توظيف تلك العوائد أهمها قطاع التعليم وقطاع التمويل، أو توجيهها للإسراع بعملية التطوير الاقتصادي.

وختاما.. تظهر أزمة أسعار النفط الحالية أهمية السعي لخلق سوق حقيقية للطاقة عالميا مما سيؤدي إلى استقرار هذا القطاع الحيوي بالنسبة لكل دول العالم.

اقرأ أيضا:

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع