بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

"إنجاز" تؤهل الطلاب لسوق العمل

2006/03/29

إنتصار سليمان

 التأهيل المبكر يساعد الشباب على اختراق سوق العمل

مثل مشروع "إنجاز" الأهلي في عدة دول عربية أحد الأساليب لجسر الهوة بين مخرجات النظام التعليمي ومتطلبات القطاع الخاص. ويقوم المشروع بتنمية مهارات طلاب المدارس لتأهليهم لدخول سوق العمل، ودعمهم بالثقافة الاقتصادية المطلوبة؛ وذلك عبر دورات تعقد في المدارس الإعدادية والثانوية.

وحسبما تشير "دينا المفتي" مديرة المشروع، فإن "إنجاز" هو أحد مشروعات هيئة إنقاذ الطفولة لمساعدة الأطفال عن طريق تنمية مهاراتهم. وبدأ المشروع في الأردن عام 1999، ثم امتد إلى دول عربية الأخرى، مثل: مصر، لبنان، وبعض دول الخليج، بعد تحقيقه لنتائج إيجابية.

وتضيف دينا لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن دورات "إنجاز" تعتمد على منهج المشاركة الذي يرعى التفكير الاقتصادي المبتكر، وتنمية مهارات الاتصال الشخصية.

إنجاز في مصر

في مصر، بدأ التطبيق التجريبي لـ"إنجاز" في ثلاث مدارس بالقاهرة عام 2003، بتمويل من المؤسسة الدولية "جونير أشيفمنت"، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وبلغ عدد المدارس المشتركة في المشروع 55 مدرسة، منهم 28 مدرسة فنية عام 2005. ويتوقع أن يصل عدد المستفيدين إلى 10612 طالبا في ثماني محافظات، وهي: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والمنيا، والفيوم، وقنا، وبني سويف وأسوان.

وتقول "داليا هلالي"، منسقة مشروع إنجاز: إنه تم الاتفاق مع 21 شركة بالقطاع الخاص على إمداد المشروع بموظفين متطوعين؛ للمساهمة بساعة من وقتهم أسبوعيا لتدريس منهج إنجاز لمدة عشرة أسابيع متتالية.

وتضيف: أن عدد المتطوعين بلغ 175 موظفا، منهم 56 منسقا من برامج أخرى تابعة لهيئة إنقاذ الطفولة وتعمل بالصعيد، مثل برنامج تطوير التعليم.

وتؤكد على تجاوب القطاع الخاص مع فكر إنجاز؛ فمعظم الشركات لديها رغبة في المشاركة الفعالة بمشروع إنجاز. وتشير إلى أنه يتم تدريب المتطوع وإعداده بالمواد اللازمة، كما يتم تقويمه في نهاية الدورة.

وتقول "نانسي رفقي"، منسقة المشروع في مصر: إن برنامج إنجاز صممته المؤسسة الدولية "جونير أشيفمنت"، وهي أكبر منظمة تعليمية في العالم في مجال الأعمال والاقتصاد. ويستهدف البرنامج تحسين مهارات الشباب لدخول سوق العمل بوصفهم موظفين مؤهلين أو رجال الأعمال، وقد تم تعريبه في الأردن، ثم تمصيره ليناسب المجتمع والشباب المصري، حسب منسقة المشروع.

وعلى سبيل المثال، فإن الطالب بالصف الأول الإعدادي (11 عاما) يتلقى دورات مثل "أنا ومحيطي" التي تركز على تعريف المشاركين بذاتهم وعلاقتهم بمحيطهم الاجتماعي، وتعزيز الثقة بأنفسهم كأفراد فاعلين في المجتمع. كما يحصل أيضا على دورة "الاقتصاد من حولي"، وتركز على تعريفه بمبادئ الاقتصاد، واكتشاف المهن واحتياجاتها التعليمية، وبناء ميزانية مالية شخصية، هذا بالإضافة إلى التعرف على دور المصارف المصرية.

أما في الصف الثاني الإعدادي، فتقدم دورة "جولة في السوق" التي تتناول الخصائص الأساسية للاقتصاد المصري، والتعريف بالقطاع الخاص ودوره الإنتاجي، والمسئولية الاجتماعية للشركات. كما يتلقى الطالب دورة إدارية حول "كيف أكون قياديا"؛ حيث يتعلم المهارات القيادية والمهنية، خاصة في حال ترؤسهم لمشروع خاص.

وفي نهاية المرحلة الإعدادية، تقدم دورة "مهارات النجاح" التي تحرص على ضرورة تعميق قيم التعاون، وكيفية التصرف خلال المقابلات، وكتابة السير الذاتية. وهناك أيضا دورة "تأسيس شركة خاصة وإداراتها"، كما تهدف إلى تشجيع المشاركين على جمع المعلومات ودراسة السوق المحلية، وجمع رأسمال الشركة من خلال بيع الأسهم، ثم اختيار السلعة أو الخدمة التي سوف يتم تسويقها. ومع نهاية الدورة تتم تصفية الشركة، وتوزع الأرباح، وإعداد التقرير الختامي.

الحلقة المفقودة

وتقول "جيلان فهمي"، موظفة متطوعة لتدريس منهج إنجاز: إن فكرة المشروع جيدة ومنظمة جدا؛ حيث تقوم المدارس بتثبيت حصة واحدة أسبوعيا في جداولها لجميع فصول المدرسة، وبالتالي يعمل المتطوعون من الشركة الواحدة في وقت واحد وفي مدرسة واحدة.

وتضيف أن هذه الدورات تمثل الحلقة المفقودة بين مخرجات التعليم، واحتياجات سوق العمل؛ فهي تقدم كمية من المعلومات الاقتصادية والمهارات الشخصية لطالب المرحلة الإعدادية يفتقدها طالب الجامعة في مصر.

تهيئة الجو المصري

ويقوم التجربة الخبير الاقتصادي د.مختار الشريف قائلا: "عند التعامل مع طلبة المدارس بهدف تعديل مهاراتهم لا بد من تهيئة الجو المحيط بالطالب؛ وذلك من خلال تهيئة أسرته للسلوك المطلوب تغييره؛ حتى لا تحدث ازدواجية في التفكير بين ما يتعلمه الطالب، وما تبثه أسرته فيه من أفكار؛ فآليات تغيير المهارات تعتمد على التعامل الجماعي مع المشكلة".

ويقول: "للأسف الجو المصري غير مهيأ لمناهج إنجاز، رغم محاولاتها تمصير المناهج، فما زال الاعتقاد لدى الأسر بأن الهدف من الدراسة هو الحصول على شهادة جامعية، وليس اكتساب مهارات استعدادا لسوق العمل".

ويشير الشريف إلى افتقاد المشروع للتطبيق العملي؛ فالطالب المصري مل من المناهج النظرية التي تفقده القدرة على التركيز، والمتابعة الجيدة لموضوع الجلسة.

ومنهج إنجاز -كما يقول الخبير الاقتصادي- قد ينظر له الطالب على أنه لا يمتحن فيه، ومن ثم فهو عديم الأهمية بالنسبة له، فكان لا بد من تدعيمه بزيارات عملية لبعض الأماكن، مثل البنوك والبورصة والشركات. كما يقترح أن تتم مقابلة شخصية مع بعض نماذج الشباب الناجح؛ فهذا من شأنه تثبيت الفكرة في ذهن الطالب.

اقرأ أيضا:

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع