بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

جنون النفط.. من المتهم؟

2004/08/23

إعداد/ القسم الاقتصادي

عدم القدرة علي ملاحقة الطلب يظل عاملا داعما لارتفاع سعر النفط

من وراء ارتفاع أسعار النفط ؟.. سؤال أصبح العالم كله معنيا بالإجابة عليه، لا سيما بعد أن اقترب سعر البرميل من الخمسين دولارا؛ وهو ما أدى إلى ذعر في الدول المستهلكة، خاصة أن هذا الارتفاع للأسعار ينعكس بالسلب على أسعار البنزين والوقود وغيرها من السلع والقطاعات الاقتصادية.

محللون اقتصاديون أرجعوا الأسعار المرتفعة للنفط إلى جملة من العوامل يتصدرها التوتر السياسي في بعض مناطق الإنتاج الكبرى في العالم، فالعراق غير منتظم في التصدير بسبب توترات الجنوب، كما أن هناك مخاوف من انخفاض إنتاج النفط الروسي بعد أن قامت الحكومة الروسية بتجميد أموال شركة "يوكوس" أكبر شركة مصدرة للنفط في روسيا، وكذلك هناك احتمال لانخفاض إنتاج النفط النيجيري بعد أن هدد عمال النفط بالإضراب. وأيضا الأوضاع المتقلبة في فنزويلا ألقت بظلالها على السوق النفطية.

يضاف إلى ذلك -بحسب المحللين- أنه تأثرت السوق النفطية بزيادة النمو الاقتصادي في الدول المستهلكة، خاصة في الصين والولايات المتحدة، وتوقف عدد من معامل التكرير في عدد من دول العالم نتيجة حرائق أو انفجارات، خاصة في الولايات المتحدة وألمانيا وتركيا، وكذلك توقف عمليات الإنتاج والحفر والتنقيب في خليج المكسيك بسبب الإعصار الذي ضرب ولاية فلوريدا.

أسباب هيكلية

غير أن محللين آخرين اعتبروا أن العوامل السابقة لا تستطيع إلا أن تفسر تقلبات بسيطة في سعر النفط. وقالوا بأن اقتراب سعر النفط من 50 دولارا يعني أن هناك أسبابا تتعلق بهيكل هذه الصناعة، وأهمها على الإطلاق هو عدم قدرة الدول المنتجة على زيادة طاقتها الإنتاجية لمقابلة الطلب العالمي المتزايد على النفط.

فمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) التي تسيطر على نصف صادرات العالم تقريبا من النفط الخام لا يمكنها تعويض الكميات الناقصة بعد أن وصلت إلى حدها الأقصى في الإنتاج بضخها يوميا 30 مليون برميل.

ويرجع عدة القدرة على زيادة الطاقة الإنتاجية إلى عوامل أخرى، منها أن دول الخليج لم تستطع إضافة طاقة إنتاجية جديدة بسبب الحروب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط منذ عام 1980، وبسبب الحظر الاقتصادي المفروض على عدد من الدول النفطية، وكذلك بسبب انهيار أسواق النفط في عامي 1986 و1999، وانخفاض قيمة الدولار في العامين الأخيرين.

البعد السياسي

وخلافا للمنطق الاقتصادي في تفسير ارتفاع النفط، فان محللين آخرين ذهبوا إلى أن البعد السياسي في تفسير ارتفاع أسعار النفط ربما يغلب على الاقتصادي، واعتبروا أن هناك من يريد السيطرة على مقدرات أسواق النفط العالمية وإتمام إعادة رسم الخريطة النفطية الدولية بشكل يشابه ما تم في عملية إعادة رسم خريطة العالم السياسية بعد انهيار منظومة الاتحاد السوفيتي السابق وانتهاء الحرب الباردة، وذلك كخطوة رئيسية ضمن مخطط مدروس متعدد المراحل من بين أهدافه إحكام السيطرة على منابع العصب الرئيسي للاقتصاد والمحرك الأكبر له.

ولمزيد من التفاصيل اقرأ الموضوعات التالية:

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع