English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

طريقة لرعاية "الخير"

2004/08/22

مركز التميز للمنظمات غير الحكومية**

الحصول علي رعاية مالية للمشروعات الخيرية يتطلب دراسة جيدة للشركات

كثيرا ما يصادف الناس مصطلح الرعاية؛ فهذا لاعب ترعاه شركة معينة أي تتكفل بمصاريفه من الألف إلى الياء، أو برنامج تلفزيوني تتبناه مؤسسة فلانية، وامتدت الرعاية أيضا للمؤسسات غير الربحية، حيث أصبحت من أدوات التمويل للمشروعات الخيرية.

لكن الدعم المالي الذي تقدمه شركة لمشروع خيري ما، لا يعني أنها لن تستفيد شيئا، بل إنها على العكس أحيانا تحقق أهدافا تفوق المبلغ الذي دفعته في رعاية "العمل الخيري"، منها إيصال رسالتها التسويقية عبر الرعايات، وتعزيز أو تغيير صورة الشركة لدى المستهلكين؛ فمثلا بعض المطاعم الأمريكية في المنطقة العربية أقدمت على رعاية دور الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في محاولة لمواجهة حملات المقاطعة الشعبية للمنتجات الأمريكية بسبب سياسة الولايات المتحدة في المنطقة العربية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الرعاية تستطيع أن توصل الشركة إلى جمهور محدد من المستهلكين وبدقة كبيرة، وتوفر طريقة إعلانية للشركة أو لبعض منتجاتها ضمن كلفة مالية معقولة، وكذلك تتيح فرصا تسويقية ربما تظهر للشركة من خلال رعايتها للأحداث الخيرية.

أيضا الرعاية توجد نوعا من الشعبية والشهرة للشركة الراعية من النوع الذي قد لا تستطيع النقود شراءه أو توفيره، وتخلق نوعا من الوعي بنشاطات الشركة ضمن المجتمع المحلي الذي تعمل الشركة من خلاله ومنه تستقي قوتها العاملة، كما تعمل الشركة على استضافة زبائن أو شخصيات مهمة في الأحداث التي ترعاها.

كيف تحصل على الرعاية؟

ولكن ربما السؤال المهم الذي يطرأ بعد ذلك، إذا كنت أملك مشروعا خيريا فكيف أفكر في الرعاية؟

في الواقع هناك 8 نقاط لا بد أن تفكر للحصول على الرعاية، وهي:

1- ضع نفسك مكان الشركة الراعية. لماذا ترغب الشركة في التخلي عن بعض أرباحها لمشروعك الخيري؟ لماذا عليهم اختيار مشروعك بالذات من بين جميع طلبات الدعم التي تصل إلى شركتهم؟ فكر بجميع المنافع والفوائد التي ربما ستعود على الشركة في حال ما إذا قررت دعم مشروعك ولخصها جميعها في طلب للشركة، وفي حال ما إذا كنت تبحث عن جهة راعية فإن هذه المنافع ستكون قلب طلب الرعاية.

2- اقترح أمرًا محددًا يمكن للشركة أن تدعمك من خلاله، والذي قد يعمل في اعتقادك على جذب انتباه هذه الشركة بالذات، وغالبا ما يفضل أن يكون طلبك صغيرا في البداية خصوصا إذا كانت هذه أول مرة تتعامل فيها مع الشركة.

3- استعمل ما تملك من علاقات لتدعمك في طلبك عند الشركة، ابحث عن أي علاقة قد تخدمك لتوفير القناعة الكافية من داخل إطار الشركة، قد يكن الرئيس أو المدير العام؛ فلتعمل دائما على إيجاد صلات مباشرة معهم، ولكن لا تقلل أبدا من مدى التأثير الذي قد يحدثه اتصال مع سكرتيرة المدير أو مساعده المباشر؛ فهؤلاء هم عادة من يقومون بتقديم جميع أمور العمل للمدير (وهم يقدمونها مع الكثير من آرائهم وأحاسيسهم الشخصية في كثير من الأحيان).

4- فكر في جميع الطرق التي يمكن للشركة أن تدعمك من خلالها، التبرع النقدي قد لا يكون الطريقة الأمثل بالنسبة إليهم لدعمك، فربما يكون من الأسهل بالنسبة إليهم أن يتبرعوا لك بوقت العاملين لديهم أو ببعض الخبرات التي تنقصك في بعض المجالات المتوفرة لديهم والتي تنقصك، أو حتى ربما أن يوفروا لك استعمال بعض مرافقهم أو سياراتهم.

5- ضع في اعتبارك إذا كان بإمكانك أن تجعل من أحد الرؤساء التنفيذيين أو المديرين في الشركة استشاريا في مشروعك الخيري، ربما ليقدم آراءه أو ليساعد هو شخصيا في جلب التبرعات وتنمية الموارد البشرية والمالية لجمعيتك، هذا الإنجاز قد يساوي أكثر بكثير من مجرد تقديمه للتبرع النقدي؛ فقد يكون لدى هذا الشخص قدرة تنظيمية عالية وعلاقات عمل على مستوى عال قد يوظفها لخدمة المشروع.

إن مثل هذه الدعوة للانضمام، حتى لو قوبلت بالرفض فإنها غالبا ما تشعر هذا الشخص بالإطراء؛ فعندها غالبا لن يبخل هذا الشخص بتقديم النصح والمشورة في حال ما إذا لم يستطع أن يتطوع معك في مجلس الإدارة أو الأمناء.

6- لا تفترض أن كل شركة ستطلب منها ستقوم بالتبرع، اجعل لك قاعدة بيانات واعمل على مخاطبة العديد من الشركات من أجل دعمك، واعلم أنك كلما أكثرت من عدد الطلبات زادت احتمالية نجاحك في الحصول على الدعم الذي تأمله.

7- فكر من سيكون الأفضل لطلب الدعم، قد لا يكون أنت، بل غالبا ما يكون أحد الشخصيات التي تتمتع بثقة الجمهور ولها شعبيتها أو ربما يكون أحد رجال الأعمال الذين سبق لهم دعم مشروعك الخيري والتبرع له بسخاء؛ فشهادة طرف خارجي تعتبر من أقوى الإثباتات التي تدعم مصداقيتك.

8- في كل مرة تشتري من الشركة اطلب منهم أن يقدموا خصما خاصا لمشروعك الخيري، هذا سيوفر عليك النقود والتكاليف، ولكنه يعتبر أيضا من طرق الدعم الممكنة.

صفقة الرعاية

قبل أن تقدم اقتراحا لإحدى الشركات من أجل رعاية حدث أو مشروع معين، يجب عليك أن تقرر فيما إذا كانت طبيعة الشركة ومنتجاتها وشعبيتها وأداؤها بالتعامل مع الجمهور لا تتعارض مع مبادئ مشروعك الخيري وعملها ومعتقداتها ولا تؤثر على شعبية مؤسستك، وفيما إذا كنت ستكون سعيدا بالتعامل مع هذه الشركة على مستوى عال، فإذا كان الجواب نعم، فعندها يجب أن تتبع التالي:

1- أن تحدد بدقة طبيعة المشروع أو النشاط الذي ترغب بتقديمه للرعاية وما هي إمكانية نجاحه.

2- أن تحدد الجمهور الذي سيتم الوصول إليه من خلال هذا الحدث والدعاية والشهرة التي ستتحقق من خلاله، وهذا الأمر يجب أن يحدد رقميا بأقرب صورة ممكنة (كم العدد المتوقع للحضور، طبيعة الناس المتوقع حضورهم، كم نشرة تعريفية وبوسترات ومطبوعات إعلامية سيتم طباعتها وتوزيعها؟...إلخ).

3- تحديد المنطقة الجغرافية؟ ما هي حدود المنطقة التي سيتم إقامة الحدث فيها؟ وهل ستشمل التغطية الإعلامية المنطقة ذاتها أم ستكون تغطية إعلامية وطنية شاملة؟.

4- طبيعة الصورة التي سيظهر عليها الحدث، وكيف ستتناسب مع ما تبحث عنه الشركة الراعية من تحسين صورتها في المجتمع.

5- تحديد الفرص الإعلامية المتاحة ضمن نشاطات هـذا الحدث سواء أكانت على البوسترات أو اللوحات الإعلانية أو على جوانب السيارات، أو تلفزيون، أو جرائد... وهكذا.

6- ما هي الفوائد أو المنافع الأخرى التي يمكن أن تجلبها الرعاية للشركة؟ مثلاً التأثير الذي ستحدثه على الموظفين في الشركة، على علاقات العمل للشركة، وعلى الحكومة والسلطات الأخرى التي قد يكون لها تأثير وربما يكون لها مصلحة في عملية الرعاية.

7- تكلفة الرعاية المالية وخيارات الرعاية المتاحة، يجب أن تعكس القيمة الحقيقية لهذه الخيارات مقارنة بالبدائل الأخرى المتاحة للشركة للوصول إلى الجمهور المستهدف لتحقيق نفس الأهداف الدعائية.

اقرأ أيضًا:


** هذا الموضوع محرر بتصرف، نقلا عن مركز التميز للمنظمات غير الحكومية بالأردن، وقد تم الاتفاق مع المركز حول النشر.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع