-
تنامي
طوائف "السرّيحة" والباعة الفقراء بما
فيهم الأطفال في ظل النمو السريع للقطاع
الحضري.
-
نظرة
النخب الحضرية ومخططي المدن على السواء
إليهم دائما على أنهم معوق من معوقات النمو
المخطط للمدن؛ وذلك بسبب الفقر والبطالة
والتهجير والهجرة، وبالرغم من الخدمات
المفيدة التي يقدمونها للمجتمع.
-
أن
السرّيحة والباعة معرضون بشكل مستمر
لتعذيب عقلي وبدني من قبل السلطات المحلية،
كما أنهم يتعرضون لأشكال أخرى من المضايقات
تؤدي أحيانا إلى حالة من الفوضى، وضياع
ممتلكاتهم وأموالهم.
-
أنه
لا يكاد يكون هناك توافق عام على احتياجات
باعة الشوارع على مستوى العالم.
-
وبناءً
عليه فإننا نستحث الحكومات على تبني سياسات
قومية للسرّيحة والعامة بجعلهم جزءا من
سياسات هيكلية أوسع تستهدف تحسين مستويات
معيشتهم، بأخذ التالي في الاعتبار:
-
إعطاء
الباعة وضعا قانونيا بضمان التراخيص لهم،
وتفعيل القوانين، وتوفير نطاقات مناسبة
يقومون بالتجول للبيع فيها في إطار تخطيط
المدن.
-
إعطاء
السند القانوني لاستخدام المساحات
المناسبة والمتاحة في المناطق الحضرية.
-
حماية
وتوسيع الأوضاع المعيشية الحالية للباعة.
-
جعل
باعة الشوارع مكونا خاصا في خطط التنمية
الحضرية من خلال معالجتها كجزء متكامل من
نظام التوزيع الحضري.
-
إصدار
إرشادات للخدمات الداعمة على المستوى
المحلي.
-
الدفع
في اتجاه وضع قواعد منظمة في إطار من
التنظيم الذاتي للباعة.
-
ترتيب
آليات ملائمة تشاركية غير رسمية يتم فيها
تمثيل باعة الشوارع والسرّيحة والمنظمات
غير الحكومية والسلطات المحلية والشرطة
والآخرين.