-
بروتون..
مصانع السيارات الوطنية المحدودة: هي
المصنعة الأولى والكبرى للسيارات في
ماليزيا، وقد تأسست في عام 1985 بدعم من
رئيس الوزراء الماليزي د.محاضير محمد
وبحماية حكومية.
-
تستأثر
سيارات بروتون بثلثي سوق السيارات في
ماليزيا التي تشهد بيع أكثر من 300 ألف
سيارة في العام، وتشكل عدد سياراتها
المصدرة 5% فقط من مجموع 200 ألف سيارة
تصنعها سنويا، ولكن بشراء شركة
بروتون لـ80% من أسهم شركة لوتس
لسيارات السبورت الفارهة في بريطانيا
عام 1997 تطمح بروتون لكي تصبح ضمن أشهر
شركات السيارات في العالم خلال 5
سنوات، خصوصا بالاعتماد على تقنيات
وخبرات لوتس الهندسية والتصميمية.
-
سوني
اليابانية: صنع أكيو موريتا هذا
الاسم خصوصا عندما ظهرت أجهزة تسجيل (واكمان)
والبلاي ستيشز، وقد بلغت مبيعاتها
خلال عام 2001 الماضي 58.5 مليار دولار.
-
هيلو
كيتي اليابانية: القطة الكارتونية
البيضاء ذات العيون السوداء الصغيرة
والأنف الدائر الصغير دون فم والوردة
الحمراء على أذنها.. ليست مجرد لعبة
لكنها صارت ماركة تجارية مسجلة
للكثير من المنتجات حتى صار لها مقاهٍ
للشاي والقهوة باليابان.. يحبها
الأطفال والنساء في شرق آسيا خصوصا
وفي أمريكا الشمالية وأوروبا عموما،
وتثبت على المنتجات المكتبية
والهدايا التي بمجموعها تجلب للشركة
المالكة لها ما يزيد على 77 مليون
دولار أمريكي من المبيعات سنويا.
-
سان
ميغول الفليبينية: تبلغ مبيعاتها
في الأشهر التسعة الأولى من عام 2001
أكثر من ملياري دولار، صارت كبرى
شركات الأطعمة في الفليبين، ولها 90
مصنعا ومركزا إنتاجيا منتشرا في
أستراليا والصين ودول مجاورة، ودخلت
في صفقة كبيرة مع كيرين بيرويري
اليابانية، كما كانت أرباحها الصافية
من أعمالها الخارجية قد بلغت في عام
2000 ( 174.8 ) مليون دولار.
-
كريتيف
تكنولوجي (التقنية الإبداعية)
السنغافورية: كبرى شركات العالم
المصنعة للساوند كارت التي تعمل
بوظيفة تزويد الكمبيوتر بالبعد
الصوتي من الوسائط المتعددة، وبسبب
تحديات السوق التكنولوجية اليوم عمل
"سيم ونغ فو" المؤسس لها على
إعادة تشكيل الشركة لتكون أيضا مزودا
لمعدات وبرمجيات الموسيقى الرقمية،
وبلغت مبيعاتها خلال عام 2001 (1.22 مليار
دولار).
-
ميتسوبيشي
اليابانية: اسم مشهور جدا.. لأحد
أكثر شركات العالم تنوعا في إنتاجها
الممتد من الأطعمة المعلبة إلى أجهزة
الاستهلاك المنزلي والمكتبي إلى
السيارات والمكائن الضخمة، وبلغت
مبيعاتها في عام 2001 ( 427.44) مليون دولار.
-
ويبرا
الهندية: عملاق البرمجيات
الحاسوبية في شبه القارة الهندية
التي يمتلكها "عظيم بريمجي" أغنى
رجل في الهند، وبلغت مبيعاتها خلال
عام 2001 (639.67) مليون دولار.
-
لي
كوم كي الهونج كونجية: اشتهرت
بمجمعاتها للشقق السكنية ولها مبيعات
في أكثر من 60 دولة في 5 قارات، لكن
الشركة تتصف بامتلاكها من قبل أشخاص
محدودين وسرية حساباتها المالية غير
أن مبيعاتها زادت على 100 مليون دولار
في العام الماضي.
-
ناشيونال/
باناسونيك اليابانية: هي الماركة
المسجلة لشركة ماتسوشيتا المحدودة
للكهربائيات، وهي من أكثر الشركات
قربا للكثير من العائلات اليوم في كل
بلاد العالم تقريبا، مما يجعلها أكبر
مصنع للكهربائيات المنزلية
والمكتبية، وعندما واجهت الشركة تحدي
التقليد المتسع لاسمها السابق تحولت
إلى "باناسونيك" ومع ذلك لم تسلم
من محاولة تقليد أخرى من قبل شركة
آسيوية أخرى حملت اسم "بيناسونيك"
بتغيير حرف واحد في الاسم لكنها لم
تلق رضا المستهلكين.
-
أسير..
التايوانية: عمل ستان شي رئيس
الشركة التايوانية أسير لصناعة
الكمبيوترات على الخروج من دائرة
عبارة "صنع في تايوان" إلى تعزيز
مكانة ماركة تجارية لمنتجاته
الحاسوبية حتى صار ثالث أكبر مصنع
للحواسب في العالم اليوم واعتبر
الحاسوب المفضل والأول في 13 بلدا على
الأقل مع نهاية عام 2001 وتوسعت مبيعاته
في 25 بلدا.
-
لاورا
أشلي: ماركة بريطانية اشتراها
ماليزيون! قبل 3 سنوات جذبت الأنظار
شركة الصناعات الماليزية المتحدة
عندما اشترت 43% من أسهم محلات لاورا
أشلي البريطانية للأزياء بقيمة 44
مليون جنيه إسترليني، وطرحت حينها
أسئلة عديدة بشأن جدوى هذا الاستثمار
على الرغم من شهرة هذه الماركة في غرب
العالم، وذلك بسبب إفلاس الشركة
وافتقادها لتركيز تجاري واضح
ومعاناتها من تقاطعات خطط مديرين
تنفيذيين مختلفين في نظرتهم
وأهدافهم، ثم صورتها في الأسواق على
أنها شركة أزياء كلاسيكية غير حديثة.
-
لكن
الشركة الماليزية (إم يو آي) نظرت إلى
إمكانات استغلال وجود الماركة في
أسواق أوروبية وآسيوية وأمريكية
وأسترالية، وبدأت في تنفيذ خطة إصلاح
إداري خمسية وغيرت هيكلتها، وقد بدأت
تؤتي هذه الجهود بأرباح كبيرة خلال
الـ18 شهرا الماضية، ثم بدأت بتنويع
منتجات الشركة من حيث الفئات العمرية
المستهدفة وعرض خدمة تصميم وتأثيث
مكاتب ومنازل كاملة من تصاميم الشركة
وصناعة النظارات والسجاد وحدثت
التصاميم الداخلية لكل محلات الشركة،
وبدأت بمنح امتيازات ماركتها لـ200 محل
ومعرض عالميا.
-
مزارع
شاي بوه: الشركة التي تنتج 70% من
الشاي المزروع في ماليزيا وبعد 73 عاما
من الإنتاج أصبحت اليوم تنافس ماركات
عالمية مثل ليبتون، خصوصا بعد أن
حصلتا معا على جائزة للماركات
التجارية، لكن أرباحها الواردة من
بيعها في الخارج لا تشكل إلا 10% من
مجموع أرباحها مما يجعلها مطالبة
بالبدء بحملة صناعة ماركتها خارجيا
بعد نجاحها في منافسة الشاي المستورد
داخليا.
-
مجموعة
كلارا الماليزية الدولية للتجميل:
والتي أسست نفسها في قطاع الصحة
والتجميل النسائي عالميا، ولها اليوم
صالوناتها التجميلية وأكاديمياتها
التدريبية حول العالم في بكين
وتيانجين وشينيانغ وتايوان وهونج
كونج وهايكاو وسنغافورة وبروناي وسان
فرانسيسكو ومنغوليا.