خامسا: عملية  التسويق

شتول معروضة للبيع في أحد شوارع بيروت

يعتبر موضوع تسويق منتجات المشتل من أبسط القضايا في هذا العمل، لكنه من أكثرها أهمية، وهو يعتمد -إلى حد كبير- على الاحتكاك المباشر مع الزبون وعلى رؤية الزبون للمنتجات بحلتها الجميلة والنظيفة بسيقانها المنتصبة وأوراقها الخضراء النضرة، وكم يكون الأمر جذابا بالنسبة لهذا الزبون عندما يرى زهورًا نضرة مفتحة على الأغصان الصغيرة أو حتى ثمارًا شهية عليها!!

ويعتبر المظهر الخارجي للشتلة من أهم عناصر تسويقها، خاصة ما يتعلق بشتول الزينة كالزهور أو النباتات التي توضع داخل المنازل أو على الشرفات التي عادة ما تقدم هدايا في المناسبات.

طريقة البيع المتبعة على نوعين؛ فإما أن  يصبح مكان العمل معروفا، وبالتالي مقصودًا من الزبائن لانشدادهم إليه بفعل شهرته داخل الحي أو المحلة التي يعمل بها. وإما أن يقوم بالاتفاق مع بعض الباعة المتجولين الذين يحملون على عرباتهم بعض الأحواض، وينتقلون بها بين الأحياء المتفرقة ومناطق الاصطياف، جالبين معهم في المساء طلبياتهم إلى الموردين، ويمكن اختصار الموضوع بأن يقوم المنتج نفسه أو أحد أفراد عائلته خلال وقت محدد من ساعات النهار بهذا العمل.

ويشاهد في المدن اللبنانية والسورية العديد من بائعي الشتول يضعون بضاعتهم في نقاط محددة من الشوارع أو عند مداخل منازلهم، هذا إذا أراد المنتج اجتناب التعامل مع المحلات المتخصصة التي صارت موجودة في الكثير من المدن والتي تستغل قدراتها التسويقية لتخفض من أسعار المنتجات التي تشتريها من المنتجين الصغار.

استشر مزارعًا 

IslamOnline.net الصفحة الرئيسية للمشروع