 |
|
المشروبات
التركية تنافس الأمريكية |
-
ماذا تطلبين..؟ أريد "قوش بورنو".
-
أليس الجو حارا لتطلبي مشروبا ساخنا..؟
-
بلى لكنني آمل في الوصول لقوام وجمال
شيلر..
-
لا عليك سنذهب إلى أي مطعم ونتناوله.
حديث
دارت وقائعه في أحد شوارع مدينة
إستانبول بين الفتاة التركية "شهوار"
وخطيبها "محمد الفاتح" الذي دعاها
لشرب مياه غازية باردة من أي نوع تركي،
مثل: أولوداغ، شامليجا، ماي صو، ظفر.
ولم
يكن إصرار "شهوار" على مشروب قوش
بورنو الذي يستخلص من نبات بنفس اسمه
ويسمى بالعربية "منقار الطائر" إلا
استدعاء ذهنيا لإعلان ظل التلفزيون
التركي مُصرًّا على بثه في أوساط
التسعينيات لـ "تانسو شيلر" زعيمة
حزب الطريق القويم تدعو فيه التركيات
لتناول هذا المشروب الذي يعد ضمن قائمة
مشروبات وطنية نجحت خلال العقود
الماضية في منافسة المشروبات الأمريكية
والأوروبية.
وفي
الوقت الذي ما تزال فيه دعوات المقاطعة
للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية على
نطاق ضيق في تركيا، فقد بدأت بعض
التيارات السياسية والشركات التركية في
طرح مسألة مقاطعة الكوكاكولا والبيبسى
لعقاب أمريكا على تحيزها لإسرائيل، ومن
جهة أخرى تنشيط المشروبات التركية في
السوق.
ورغم
أن شركتي بيبسى كولا وكوكاكولا
الأمريكيتين لهما مصنعان في كل مدينة
كبيرة في تركيا منذ الأربعينيات من
القرن الماضي، وتنفقان أموالاً كثيرة
على الدعاية لمنتجيهما، فإن هذا لم يمنع
المشروبات المحلية التركية من المنافسة
والوقوف على قدمها في السوق الداخلية،
رغم القصور الواضح في مجال الدعاية
والإعلان للشركات الوطنية التركية
قياساً على إعلانات شركتي كولا وبيبسي
الأمريكيتين.
كوكاكولا
تتراجع
ويزيد
من فرصة المشروبات الوطنية أن قيمة
مبيعات الكولا الأمريكية تراجعت في
تركيا - كما يقول أحد مديري شركة أسواق BİM
"بيم" في إستانبول- في ظلّ المواقف
الأمريكية المنحازة لإسرائيل، كما
انهارت أسعارها بنسبة 35%، ولم تنجح
الأسعار المتدنية في جذب المواطنين
للشراء، كما كان الحال في السنوات
الماضية.
كما
أن هناك حملة تقودها حاليا جمعية
المساعدات الإنسانية "IYV" بالتعاون
مع صحيفة "أقت Vakit" التركية اليومية
للدفع بالمشروبات الوطنية التركية
المناظرة لتحقيق السبق والبروز في هذا
المضمار.
وبدأت
شركة سلسلة أسواق ومراكز البيع التركية
الشهيرة والمسماة بـ "BİM" بعرض
أنواع جديدة من المشروبات المحليّة
الغازية تحمل اسم "Le Porta-Le Gazoz-Le Cola"،
جنباً إلى جنب مع "Pepsi Cola - CocaCola"،
كما طرحت شركة "Ülker" التركية
مشروباً جديداً لهذا الصيف باسم "
لينك Link".
والمشروبات
التركية تتنوع ما بين باردة وساخنة
وتتميز بجودتها وأسعارها المميزة
مقارنة بمثيلتها الأمريكية، وقد ظهرت
صناعة هذه المشروبات المعبأة في العقد
الرابع من القرن الماضي. وقد ساهم تطبيق
اقتصاد السوق المفتوحة والحرة في إعطاء
دفعة قوية لهذه الصناعة، وهو ما أدى
لظهور أنواع عديدة من هذه المشروبات
سواء الغذائية أو الغازية التي تصلح
لتكون بديلا قويا للمنتجات الأمريكية
في حال مقاطعتها .
مشروب
الآيرن (Ayran)
 |
|
غلاف
عبوة توضح مكونات الآيرن بالتركية |
اسم
هذا المشروب فارسي، والنشأة الرئيسية
له في الريف التركي وخاصة الأناضول، غير
أنه انتقل مع حركة الهجرة إلى المدن
التركية، ويتميز بأنه ذو خواص هضمية
مريحة في الصيف؛ فهو عبارة عن سائل من
اللبن المخضوض والمذاب في الماء مع
إضافة الملح له، ويصنع عادة من لبن
الماعز الذي ينتشر بأعداد كبيرة في
الريف، كما يمكن صناعة "الآيرن" من
ألبان الحيوانات الكبيرة مثل البقر
والجاموس والجمال، غير أنه تبقى ألبان
الماعز هي الأفضل والأطعم.
ويقارن
"سليمان جوهر أوغلو" الخبير بشركة
"أولكر Ülker"
للمواد الغذائية بإستانبول بين الآيرن
والكوكاكولا بأن شرب هذا الأخير أثناء
وبعد الطعام يتسبب في ظهور الغازات
بالبطن، على عكس الآيرن الذي يصل
بالمعدة لحالة من الاستقرار والهدوء
والراحة.
ولمّا
كان هذا المشروب الغذائي المفيد يتواجد
على مائدة الطعام التركية بشكل كثيف،
فإن سيدات البيوت وربات المنازل لا يجدن
صعوبة في صناعته داخل المنزل وبشكل
سريع، وذلك في حالة عدم توفر العبوات
المنتجة في المصانع والشركات؛ فتقول
ختون عبد القادر قلينش -ربة
منزل-:
كل ربة منزل تستطيع أن تعد هذا المشروب
الغذائي بكل سهولة، بوضع عبوة من
الزبادي "يوغورت"- إذا لم يكن في
الإمكان العثور على لبن الماعز- في
الخلاّط الكهربائي، ثم تضيف إليه الماء
وقليلا من الملح، ويتم الخلط، ثم يُسكب
في الأكواب لشربه إلى جانب الأطعمة.
أما
فوائد الآيرن الصحية والعلاجية فيقول
عنها الدكتور "خير الدين قيليتش"
إخصائي أمراض باطنية: إنه يساعد على
رفع الضغط المنخفض واستقراره لدى مرضى
الضغط المنخفض، ويفيد كثيراً في أيام
شدة الحرارة في موسم الصيف؛ حيث يعوض
نسبة معقولة مما يفقده الإنسان من ماء
الجسد.
كما
يعقد المهندس "جمال الدين آيدين"
من شركة " آيدين AYDIN"
لإنتاج المواد الغذائية بإستانبول
مقارنة بين القيمة الغذائية لمشروب
آيرن ومشروب كولا أو بيبسى على الشكل
التالي:
|
100
جم آيرن |
100
جم بيبسي كولا |
|
86,51
سعرا حراريا |
0.278
سعر حراري |
|
3.17
جم بروتين |
0.035
جم بروتين |
|
2.6
جم زيوت |
0.003
جم زيوت |
|
4.17
جم كربوهيدرات |
0.027
كربوهيدرات |
138 مصنعًا
ويمكن
القول بأن توسع المدن وازدحامها
بالسُّكان علاوة على المراكز والمناطق
السياحية في تركيا هي التي دفعت شركات
المواد الغذائية ومنتجات الألبان
لإنتاج عبوات جاهزة من مشروب الآيرن على
شكل أكواب أو مكعبات من البلاستيك، وفي
أوزان مختلفة بين 200جم- 330جم. وشركة قصّاب
أوغلو ( Kasapoğlu)
إحدى الشركات المنتجة للآيرن، وتشير
عبوة من هذا المشروب إلى أن مكوناته هي:
لبن البقر المبستر، ماء، الملح، خميرة
الزبادي.
ومع
الانتشار الواضح لهذا المشروب في ربوع
تركيا فلا تخلو مدينة أو محافظة تركية
من وجود مصنع لإنتاج هذا الآيرن، فتشير
تقارير صحفية أن عدد المصانع المنتجة
لهذا المشروب يصل إلى 138 مصنعا تتوزع على
سبع مدن تركية بينها إستانبول وأنقرة
وأزمير .
أشهر
الماركات
أمّا
عن أشهر الماركات في مشروب الآيرن
بالسوق التركي فهي: بينار، طيقواشلي،
آطش أوغلو، سك آيرن، شوبان، بيو آيرن،
أولكر، ودوست آيرن.
ويمثل
"آيرن" نسبة عالية من مبيعات
الشركات التي تنتجه، فيشير المهندس "أحمد
دمير أوغلو" مدير المبيعات بشركة "طيقواشلي
Tikvaşlı" للمواد الغذائية إلى أن
مبيعات الشركة في عام 1999م قد بلغت 50
مليون دولار، ويمثل مشروب آيرن وحده
قيمة 12% من هذه المبيعات.
أمّا
شركة "سَك سُوت Sek-Süt" فقد بلغ
إجمالي مبيعاتها في عام 2000م، 767,21 مليون
دولار تمثل قيمة مبيعات الآيرن 10% منها.
كما
بلغ حجم مبيعات شركة "مودورنو Mudurnu"
في عام 99م من مشروب الآيرن حوالي 17 مليون
دولار، وفي عام 2000م ارتفعت المبيعات
بقيمة 142,32 مليون دولار بينها نسبة 5%
لمشروب آيرن.
اشرب
أولوداغ
 |
|
مشروبات
غازية تركية |
على
صعيد المياه الغذائية تنتشر في تركيا
أنواع كثيرة منها، تنافس بجدارة
البيبسي والكوكاكولا، وساعد ذلك أن
تركيا تنتج كميات ضخمة من الفواكه تسمح
بإنتاج مشروبات وعصائر معبأة طبقاً
للمواصفات العالمية. فالزائر لتركيا
يمكن أن يجد في ثلاجات العرض مرطبات
ومثلجات وطنية عديدة، مثل: أولوداغ،
شامليجا، ماي صو، ظفر، طامق، ميس، يدي
جون، لوُ بُورتا. ويمكن أن نلقي لمحة
تفصيلية على بعض هذه الأسماء:
-
أولوداغ غازوز( Uludağgazoz):
كان اختيار اسم جبل "أولوداغ" (معناه
جبل عظيم بالتركية) الموجود بمدينة
بورصا السياحية وسط الأناضول على بعد 300
كيلو من إستانبول كعنوان لأول مصنع وطني
ينتج زجاجة مياه غازية في عام 1930م -أمراً
موفقاً من جانب القائمين على الشركة.
 |
|
غطاء
مشروب أولوداغ غازوز |
فاليوم
يُباع هذا المشروب في كل مكان من تركيا،
وهو معبَّأ في عبوات زجاجية أو معدنية
أو بلاستيكية أو كرتونية مثلما هو الحال
في ماركات المياه الغازية العالمية
والشهيرة.
ومشروب
أولوداغ الغازي إما من البرتقال أو
الليمون أو اليوسفي، وهو يعادل مشروب
"سِفن آب أو سبرايت" الغربي، وتنتج
شركة "أولوداغ" في العام الواحد
حوالي 35 مليون لتر منها 10 ملايين لتر (بما
يعادل 30 مليون دولار) لمشروب أولوداغ.
-
"لُو غازوز":
هذا المشروب المعبأ في عبوات معدنية على
غرار كولا وبيبسي (330مم)، وينتج محليًّا
من قبل شركة شامليجا (Çamlica) التركية
لإنتاج مشروبات غير كحولية، ويباع
بسعر يعادل 18 سنتا، بينما مثيله من
بيبسى كولا يباع بـ 5.39 سنتات أمريكية.
يقول "محمد زكي أورن" المدير
بشركة مواد غذائية تركية: لاحِظ الفارق
بين سعري العبوة الغازية "لُو غازوز"
المنتجة محليًّا و"بيبسى كولا أو
كوكاكولا" العالميتين، فالأولى تباع
بأقل من نصف ثمن الثانية، رغم أنها تحمل
نفس المواصفات والخصائص، علاوة على عدم
وجود نسبة عالية من مادة "كافيين"
بها في "لو غازوز" التي لا تتعدى
فيها النسبة 0.75 مجم/لتر مقارنة
بكوكاكولا وبيبسي اللتين تصل فيهما
النسبة إلى 12 جم/كجم.
-
ظفر: تنتج هذا
المشروب شركة "يني ظفر" التركية
الوطنية التي تأسست في عام 1934 في مدينة
"دنيزلي". وقد بدأت هذه الشركة في
بداية إنشائها بإنتاج الزجاجات الغازية
وماكينات التعبئة والغسيل، ثم تحوّلت
لإنتاج المياه الغازية في عام 1970م.
وكمية
إنتاج هذه الشركة حوالي 30 مليون لتر في
السنة الواحدة كما يقول المهندس "جاهد
أوزدمير" رئيس مجلس إدارتها. ولدى هذه
الشركة اليوم 16 موزعاً ينتشرون في 8
محافظات كبيرة تركية، يقومون بتوزيع
وبيع المشروبات الغازية المنتجة في
الشركة تحت أسماء، مثل: "فيكتوري
Victory، وجلوري Glory".
 |
|
منتجات
صودا ومياه معدنية تركية |
-
المياه المعدنية (صودا): ينتشر هذا
المشروب في الفنادق والقرى السياحية
والمقاهي والكافتيريات التركية، ويشرب
عادة أثناء تناول الطعام أو بعده، وتقوم
الشركات التركية المنتجة للمياه
الغازية، مثل: أولوداغ، ويني ظفر،
وشامليجا، ويدي جون في المدن الكبيرة أو
بعض المصانع القريبة من مراكز وينابيع
المياه الطبيعية -بتعبئة هذا المشروب في
زجاجات صغيرة أو متوسطة الحجم بين 200مم -
330م.
وكل
شركة تطلق اسما على المشروب المنتج من
طرفها فيمكن مطالعة أسماء، مثل: "شِفا
Şifa"
أو "أولوداغ صودا صويو Soda Suyuأو Özkaynak
أو Çamlıca".
وبالنسبة
لمحتويات المنتج فهي عبارة عن مياه
طبيعية مضاف إليها مادة الصودا
الغازية، وبدون مذيبات أو ألوان أو
مطعمات.
يقول
رجل الأعمال سامي قيليتش -إستانبول-:
أنا أواظب على شرب الصودا
طبقا لنصيحة طبيبي الذي أشار عليّ
بشربها أثناء الطعام لتسهيل عملية
الهضم، ونصحني أيضاً بالابتعاد عن
تناول مشروبات الكولا بسبب غازات
الأسيد التي تزعج المعدة.
سحلب
وإخلامور
 |
|
عبوة
سحلب |
ولا
تقتصر المشروبات الوطنية التركية على
البارد منها إنما هناك مشروبات ساخنة
مرتبطة بالتراث المحلي منها:
-السحلب
( Salep):
وهو من أشهر المشروبات التركية المنتجة
محليًّا، وله تاريخ طويل وقديم في أرض
الأناضول، ويعتقد بأن أصل الكلمة فارسي.
وليست
تركيا وحدها فقط هي التي تعرف هذا النوع
من المشروبات الشرقية الأصيلة، وإنما
ينتشر أيضاً في مصر ولبنان وسوريا
وإيران ودول الخليج.
ويتم
إعداد هذا المشروب من مسحوق نبات
السّحلب، ونِشا الذرة والسكر، ومادة
الفانيليا والنكهات الطبيعية. ويستهلك
بكميات كبيرة في موسم الشتاء، نظراً
لكونه يحتوي على قيمة غذائية عالية
تقابل حاجة المرء للدفء والحصول على
سعرات حرارية مرتفعة القيمة.
-
إخلامور ( İhlamur):
عرف الأتراك نبات الإخلامور ذا الأصل
الفارسي منذ مئات السنين، وله رواج كبير
عند أهالي الريف التركي، وقد انتقل
للحضر والمدن مع هجرة أهالي الريف نحو
المدينة.
والإخلامور
هو الاسم المتداول عند الأتراك للشجرة
المعروفة بالزيزفون؛ حيث تؤخذ ورودها
وتجفف ثم تهرس وتتحول بالتالي إلى ما
يشبه الشاي، ولونه يتقارب كثيراً مع لون
أعشاب الحَلفا الموجودة في جنوب مصر
ونبات اليانسون والحِلبة الحصى المصرية.
انتشار
هذا المشروب الساخن ليس فقط داخل البيوت
والمنازل، ولكنه يشرب في المقاهي
والمكاتب والشركات والمصانع بشكل كثيف.
فـ "مصطفى قيلينش" مدير مصنع ملابس
جاهزة في إستانبول أعطى تعليمات لمسؤول
بوفيه الشركة لكي يقدم هذا المشروب
للعمال والموظفين إلى جانب الشاي، خاصة
في موسم الشتاء لما فيه من فوائد كبيرة
لعمليات غسيل الكلى وإدرار البول،
ومعالجة مشاكل المعدة، وتقديم الشركة
هذا المشروب للعمال يحد من إجازات المرض
نتيجة الإصابة بالبرد والمغص المعدي
والكلوي.
مشروب
إخلامور -الذي يتمتع برخص قيمته قياساً
على الشاي والبن والنسكافيه- اهتم به
السلاطين العثمانيون لدرجة أن أحد
القصور في مدينة إستانبول قد أطلق عليه
اسم "إخلامور قصري" أي بالعربية
"قصر إخلامور" نتيجة كثافة أشجار
هذا النبات المزروعة في حديقة القصر.
-القهوة
التركية ( Türk
Kahvesi): في مواجهة المشروب الساخن
الأمريكي المسمى بـ "نسكافيه Nescafee"
تبرز القهوة التركية الشهيرة (Turkish Café)
التي ما زال اسمها مستخدماً ومتردداً في
العديد من أنحاء العالم الإسلامي
وأوروبا.
وعادة
يشرب الترك مشروب القهوة بعد تناول
الطعام -العشاء- وعلى وجه الخصوص حين
يكون هناك ضيوف في المنزل فيتم إكرامهم
بتقديم القهوة بعد انتهاء الطعام .
 |
|
عبوة
قوش بورنو |
-
قوش بورنو Kuşburnu:
بعد إعلان "تانسو شيلر" في أوساط
التسعينيات أمام عدسات التلفزيون أن
السبب في حيويتها وشبابها هو شربها
الدائم لـ"قوش بورنو"، حدث تكالب
كبير من الشعب التركي على شراء هذا
النبات الطبيعي، وبصفة خاصة من جانب
السيدات.
وبعد
أن كان هذا النبات المجفف يُباع بأسعار
رخيصة، ولا يجد من يشتريه وصل سعر
الكيلو منه اليوم إلى ما يعادل 5
دولارات، ويتداول اسمه على كل لسان.
أطلق
على هذا النبات اسم "قوش بورنو Kuşburnu"،
بمعنى "منقار الطائر" لتشابهه مع
مناقير الطيور الصغيرة، ويُغلى هذا
النبات في الماء، ثم يُشرب ساخناً في
أكواب مثل الشاي بعد إضافة السكر أو
عدمه طبقا لظروف كل شخص.
ويُعد
هذا النوع من المشروبات الساخنة في لونه
أشبه كثيراً بلون مشروب "الكركديه"
المنتشر في السودان ومصر والبلاد
العربية.
وتعتقد
الكثير من سيدات المجتمع التركي في ضوء
نصائح الأطباء أن هذا المشروب يعالج
الدهون الزائدة في الجسد، ويجنب
الإنسان عسر الهضم، علاوة على المساعد
في الوقاية من أمراض تراكم الدهون
والسمنة عند السيدات.
في
كل الأحوال فإن تركيا تمتلك صناعة
مشروبات وطنية جيدة يمكن أن تصبح بديلا
في حال مقاطعة السلع الأمريكية
والإسرائيلية .
اقرأ
أيضا:
|