|
|
جزيرة
لانغكاوي الماليزية
|
جاء
الصيف، ومعه موسم السياحة،
وبينما لم يكن منظر العائلات
الخليجية معتادا في شوارع
ومناطق السياحة في ماليزيا قبل
سنتين أو ثلاث، فإن من السهل
الآن أن تجد عربًا سياحًا وأنت
تتجول في كبرى المجمعات
التسويقية في العاصمة "كوالالمبور"،
أو في المناطق السياحية
الجذابة خارج العاصمة، حتى
أصبح من المعتاد مشاهدة
العباءة الخليجية النسائية
إلى جانب زي المسلمات
الماليزيات الملوّن، فيما كان
منظر العباءة السوداء غريبا
للبعض، وخاصة من غير المسلمين
في السابق.
وبينما
كانت كلمة سائح في مزاج كل من
يمت للسياح ببيع أو تقديم خدمة
أو حتى لدى عامة الناس- مرتبطة
بالرجل الأبيض من أوروبيين
وأستراليين وأمريكيين وبعض
الآسيويين كاليابانيين
والكوريين تحديدا، فإن تصور
شكل السائح أصبح يشمل السائح
العربي الذي يُفضَّل عند
البائعين الماليزيين على
السائح الأجنبي لسبب واحد هو
أن الضيف العربي ينفق أكثر من
الغربيين الذين يُعرف عن كثير
منهم -باستثناء الأثرياء ورجال
الأعمال- "بخلهم" في
الشراء، كما يقول أصحاب
المحلات!
لماذا
ماليزيا الآن؟
لم
يكن بدء التغير في خريطة
السياح الأجانب في ماليزيا
ليحدث عن فراغ، فقد ظل
المسؤولون عن السياحة
يتساءلون عن عدم قدوم سياح
العطل الصيفية والربيعية في
الخليج العربي إلى ماليزيا
كلما التقوا بعرب في حدث أو
معرض سياحي، حتى قرر مجلس
تعزيز السياحة الماليزية
التابع لوزارة السياحة إحداث
نقلة نوعية والبدء بحملة
دعائية في العالم العربي، ومن
ضمن ذلك تسليم هذه المهمة إلى
موظفي مكتبها الإقليمي
المؤسّس حديثا في دبي ليغطي
مهام جذب السياح العرب من
الإمارات وقطر والكويت وعمان
والأردن ومصر، بالإضافة إلى
مكتب جدة المسؤول عن جذب
السياح من السعودية والبحرين،
وانطلقت طوال عام ونصف حملة
دعائية واسعة حتى كان المكتب
السياحي الماليزي في دبي ثاني
أكبر الجهات السياحية إنفاقا
على الدعاية والإعلام في
الإمارات.
ولعل
السياح العرب أنفسهم يؤكدون ما
حدث من الدعاية الموجهة عبر
وسائل الإعلام العربية وخاصة
عبر بعض القنوات الفضائية التي
جذبت أنظار الكثيرين وجعلتهم
يضعون ماليزيا في جدول رحلاتهم
السياحية مباشرة. وكانت هذه
الحملة، التي بدأت في عام 1999،
قد وجّهت أيضا إلى الصينيين
والهنود وبعض دول أوروبا
الغربية التي لم يُهتم بها
سابقا دعائيًا.
كما
أن مجلس السياحة الماليزية- في
داخل الخليج نفسه- يدرك الفرق
في عروضه السياحية بين تلك
الموجهة للمواطنين الخليجيين
والمقيمين في الخليج الذين لا
يمكن إهمال عددهم وقوتهم
الشرائية أيضا، مؤكدا على
تزايد عدد السياح من العاملين
في الخليج من غير المواطنين
هذا العام، ولا يقتصر هذا
القسم من السياح على العرب،
ولكن يمتد إلى غيرهم من شبه
القارة الهندية، الذين يعملون
في الخليج، ولبعضهم أقارب
وأصدقاء من هنود ماليزيا، ولكن
تبقى فئة العائلات الخليجية
ذات الدخل المرتفع والمتوسط-
هي الهدف الأول للداعين إلى
السياحة الماليزية.
أما
عن داخل ماليزيا، ففي جوابه
على أسئلة "إسلام أون لاين.نت"
أفاد "أمين الدين عبد الحميد"
نائب مدير أعمال مجلس السياحة
الماليزية في "الشرق الأوسط"
بأن ما تقدمه ماليزيا كبلد
لضيوفها العرب من خصائص لا
تجتمع- وبالتحديد في الوقت
الحالي- في أي دولة أخرى في
جنوب شرق آسيا؛ فهي بلد مسلم،
وكذلك آمن لحد كبير، ويوفر
متعة مناسبة جدا للعائلات بشكل
خاص، كما أن التسهيلات
الموجودة والخدمات تناسب
السائح العربي من الفنادق
والشقق والمواصلات والأسواق،
ثم الطعام الحلال الموجود في
كل مكان، والذي هو الصفة
الأساسية للمطاعم في ماليزيا،
عدا مطاعم الوجبات الصينية
المعروفة.
ويضاف
إلى ذلك سهولة الوصول، نظرًا
لتعدد خطوط الطيران المباشرة
وشبه المباشرة، وبأسعار
تنافسية جيدة، وسهولة الحديث
باللغة الإنجليزية مع بدء ظهور
موضة المرشدين السياحيين
المتحدثين باللغة العربية،
وهو ما لم يكن موجودا في واقع
السياحة الماليزية على الرغم
من قِدَم وأهمية هذا القطاع.
ولا
يُنسى العامل الاقتصادي، فمع
أن ماليزيا ليست بالرخيصة
بالنسبة للماليزيين من ذوي
الدخل المتوسط والفقير؛ حيث
ارتفعت بعض الأسعار بأكثر من
100%، فإن السائح- الذي يحمل عملة
بلاده وقوة شرائية تعكس دخله-
سيجد الكثير رخيصا- في نظره-
مقارنة بعواصم أخرى، مع مستوى
النظافة والخدمات الذي لا
تنافسه عاصمة دولة مجاورة سوى
سنغافورة، وكل هذا ساعد على
نقل صورة حسنة واشتهار سمعة
سياحية جيدة على لسان من زار
ماليزيا في العامين الماضيين
فنقلها إلى من حوله.
زيادة
السياح العرب بنسبة 120%
 |
|
مرتفعات
كاميرون الماليزية |
وهكذا،
لم يخسر الماليزيون ما صرفوه
إعلانيا، فقد ارتفع عدد السياح
العرب بنسبة 120% خلال عام واحد،
حتى بلغوا لأول مرة في تاريخ
ماليزيا 52 ألفا عام 2000، مقارنة
بـ21 ألفا خلال عام 1999، ويتوقع
مجلس السياحة الماليزية أن
يفوق العدد حد المائة ألف لأول
مرة هذا العام، حسب ما تشير
إليه الأعداد الأولية في
الأسابيع المنصرمة من العطلة
الصيفية.
ويقيم
معظم السياح العرب في ماليزيا
لمدة أسبوعين أو ثلاثة، إلى
جانب التجول في العاصمة "كوالالمبور"،
ويتجهون غالبا إلى جزيرة "لانغكاوي"
كبرى الجزر السياحية على
الساحل الغربي لماليزيا
المطلة على المحيط الهندي
والقريبة من السواحل
التايلاندية، كما أن بها مطارا
دوليا ومرافق سياحية كثيرة،
ويقام فيها عدد من المعارض
الدولية بما في ذلك معرض
الطيران والبحرية الدولي
سنويا، وكذلك ولاية جزيرة "بينانغ"
التي يهبط بعضهم إليها قادما
من بلاده مباشرة، بعد مرور
سريع بمطار كوالالمبور،
بالإضافة إلى الصعود إلى
مرتفعات "غينتنغ" القريبة
من العاصمة ومرتفعات كاميرون
المشهورة بزراعة الشاي وغيره،
وتعد المملكة العربية
السعودية أكبر سوق للسياحة
الماليزية في العالم العربي
حاليا، تليها الإمارات، ثم
الكويت، ثم البحرين.
مطار
كوالالمبور الثاني عالميا
وأوضح
"أمين الدين" أن "عدد
السياح العرب الذين يمرون
بماليزيا مرورا سريعا في
طريقهم إلى أستراليا أو
نيوزلندة بدأ في التناقص فيما
يتزايد عدد من يأتي لزيارة
ماليزيا بشكل رئيسي"، لكنه
يقر بأن على هيئته أن تعزز
عملها من أجل ضمان مرور من يتجه
إلى أستراليا بماليزيا لعدة
أيام أو أسبوع، بدلا من
سنغافورة أو بانكوك أو جاكرتا.
وهذا
يذكرنا بمحاولة ماليزيا تعزيز
مكانة مطارها في نفوس الرحالة
عالميا، فشركة "سكايتراكس"
البريطانية المتخصصة في بحوث
الرحلات والسياحة- استنتجت في
دراسة لها -استبينت فيها رأي 400
ألف رحالة وسائح وصدرت في 24
إبريل 2001- أن مطار كوالالمبور
حاز على المرتبة الثانية بين
مطارات العالم بعد مطار "تشيك
لاب كوك" في هونغ كونغ، الذي
جاء في المرتبة الأولى،
وآسيويًا كان مطار سنغافورة في
المرتبة الثالثة، وجاء مطار
ناريتا بطوكيو في المرتبة
الرابعة، ومطار تشيانغ كاي
تشيك التايواني ومطار كانساي
الدولي الياباني في المرتبة
الخامسة، ثم مطار دون موانغ
الدولي في بانكوك في المرتبة
السادسة، وكانت دراسة أخرى
أشارت إلى أن مطار كوالالمبور
هو الثالث آسيويا، بعد مطاري
هونغ كونغ وسنغافورة على
الترتيب.
ماليزيا..
تخطت حد الـ10 ملايين سائح
عدد
السياح العرب ليس بالكبير،
مقارنة بالعدد الكلي من السياح
القادمين إلى ماليزيا، والذين
يزدادون سنويا، فبينما بلغ
عددهم 7.4 ملايين سائح عام 1995،
تخطى العدد حد الملايين
العشرة؛ حيث بلغ 10.2 ملايين
سائح خلال عام 2000، وهو ما يقارب
نصف عدد سكان ماليزيا!
كما
يتوقع أن يبلغ العدد 14.2 مليون
سائح في عام 2005، وهو ما سينتج
عنه عائد لماليزيا قيمته 29.5
مليار رنغكت (7.7 مليارات دولار
حسب قيمة التبادل الحالية)، أي
بنسبة نمو سنوية قدرها 6.9%.
ويعد
قطاع السياحة في ماليزيا مهمًا
بالنسبة للخطط الماليزية
التنموية التي لا تفتأ كل خطة
خمسية منها أن تضع تفاصيل
لخطوات جذب المزيد من السياح
ومنافسة العواصم الآسيوية
المجاورة التي تهتم بالسياحة
أيضا.
وبالإضافة
إلى جذب السياح إلى ما يتمتعون
به من مناظر جميلة وطبيعة
خلابة، خاصة في بعض المواسم،
والاستفادة من الجو الاستوائي
الذي يعجب الكثير من الناس،
فإن ماليزيا تركز على جعل
أرضها مركزا للأحداث الدولية
الجاذبة للسياح كالمسابقات
الرياضية المختلفة والمعارض،
والتركيز على سياحة المؤتمرات
والاجتماعات الدولية والسياحة
الطبية.
80
ألفًا زاروا سنغافورة
 |
|
الحضارة
الصينية |
تعد
ماليزيا- مقارنة بجاراتها
الآسيويات- آخر من دخل حلبة
التنافس على السياح العرب، وقد
جاءت هذه الخطوة بعد انقضاء
عام ونصف من الأزمة الآسيوية
المالية، والخوف من
انعكاساتها الدعائية على تدفق
السياح الغربيين؛ حيث يسعى عدد
من الدول الآسيوية إلى التقليل
من الاعتماد الكامل على
المصادر التقليدية للأسواق
السياحية: كأوربا وأمريكا
الشمالية، وشمال شرق آسيا.
وإذا
نظرنا إلى الواقع السياحي في
سنغافورة- أصغر دول المنطقة
حجما، ولكنها من أغناها- نجد
أنه قد زارها خلال عام 2000
المنصرم من السياح العرب 80.683
ألف سائح بنسبة زيادة قدرها 8.4%
فقط، مقارنة بعددهم في عام 1999،
وأكثر هؤلاء السياح من
السعودية والإمارات.
وتطمح
الدولة لأن يحقق موسم هذا
العام - الذي بدأ منذ أسابيع -
نسبة نمو في التدفق السياحي
الخليجي قدرها 10%، ومع أن
السعودية والإمارات هما أقوى
سوقين للسياحة السنغافورية،
فإن مجلس السياحة السنغافورية
بدأ توجيه رسائله الدعائية
تجاه الكويت وإيران وغيرهما،
حسبما ذكر "فيمال هرنال"
نائب مدير السياحة لغرب آسيا (المنطقة
العربية) وإفريقيا.
ولمنافسة
السياحة الماليزية الداخلة
إلى السوق العربية حديثا؛ تفكر
سنغافورة في افتتاح مكتب أو
مكتبين لها في المنطقة، وعدم
الاكتفاء بممثلين ووكلاء
وعلاقات تسويقية عن بُعد، مع
الاستمرار في عرض رحلات دعائية
لوكلاء السياحة في الوطن
العربي، وتسهيل صفقات
المجموعات والأعداد الكبيرة.
ولصغر
مساحة سنغافورة- مقارنة
بماليزيا- فإنها لا تحتاج من
السائح إلا ما بين 3 إلى 7 أيام،
تكون في الغالب نقطة مرور في
الذهاب أو العودة من أستراليا
ونيوزلندة.
والعرب
في هونغ كونغ
تؤكد
أرقام مجلس هونغ كونغ السياحي-
الصادرة مؤخرا- أن منطقة "الشرق
الأوسط" تعد أسرع مصدر لسوق
السياحية الهونغ كونغية؛ حيث
نما تدفق السياح من المنطقة
العربية بنسبة 30% خلال عام واحد
ليبلغوا 63 ألف سائح في عام 2000.
وتحاول
"هونغ كونغ" ذات الثقافة
الصينية والغربية أن تظهر
للسائح المسلم، حتى غير العربي
من الماليزيين والبروناويين،
أن فيها من المرافق ما ييسر
سياحتهم فيها: كالمساجد،
والمطاعم الحلال، وأن الإسلام
قد وصل منذ مئات السنين إلى
هونغ كونغ على متن سفن التجار
العرب والصينيين والآسيويين
الآخرين، ويوجد في هونغ كونغ
جالية مسلمة من الصينيين ومن
شبه القارة الهندية (الهند
وبنغلاديش وباكستان)،
بالإضافة إلى وجود ماليزيين
وإندونيسيين وأفارقة وعدد أقل
منهم من رجال الأعمال العرب.
183
ألف سائح إلى تايلاند!
ربما
تكون تايلاند الأقدم في جذبها
للسياح العرب، وهذا ما يفسر
استقبالها لـ 182.408 ألف سائح
عربي في العام الماضي (2000)،
وبنسبة زيادة قدرها 19.15%،
مقارنة بعام 1999، وكان
الإماراتيون أكثر العرب قدوما
إلى تايلاند (34.121 ألفا خلال عام
2000 ) وبنسبة زيادة قدرها 29%،
مقارنة بعام 1999 (30 ألفا في عام
1999 و27.460 ألفا في عام 1998)، وذلك
حسب أرقام سلطة السياحة
التايلاندية، والتي تتوقع أن
يصل عددهم في موسمنا هذا إلى
أكثر من 50 ألف سائح، ويليهم
السياح الكويتيون (18.599 ألفا)
وبنسبة زيادة قدرها 24.62%،
مقارنة بعام 1999، ثم السياح
المصريون الذين زاد عددهم
بنسبة 14.51% خلال العامين
الماضيين. لكن هذا العدد، وكما
هو الحال بالنسبة لماليزيا
وهونغ كونغ وسنغافورة، لا يشكل
عددا كبيرا من مجموع السياح
القادمين لتايلاند، الذين
يُتوقع أن يبلغ عددهم في العام
الجاري 10.30 ملايين سائح من كل
الجنسيات.
وللطيران
التايلاندي حاليا 40 رحلة
أسبوعية من دبي وأبو ظبي
والبحرين ومسقط وجدة والرياض
إلى بانكوك، كما تحمل السياحَ
العرب شركاتُ طيران أخرى:
كالإماراتية، وطيران الخليج،
والقطرية، والسعودية، وهناك 4
رحلات أسبوعية أخرى من عمان
والقاهرة على متن طائرات مصر
للطيران والملكية الأردنية،
كما يعد مطار بانكوك المحطة
الرئيسية للطيران الإماراتي
في جنوب شرق آسيا.
ويفيد
"عدنان أبو حجاب" مدير
مكتب السياحة التايلاندية في
الإمارات بأن تايلاند قد بدأت
في تقديم المزيد من "المنتجات
السياحية" لكسب المزيد من
السياح العرب، مع ظهور منافسين
كماليزيا وهونغ كونغ، ومن ذلك:
إشهار بعض الجزر الخلابة،
وفنون العلاج الطبي الشرقي،
والتسوق، بالإضافة إلى التميز
في بيع الذهب والمجوهرات،
وكذلك الرياضات، والعروض
الثقافية، والآثار، وغيرها.
ويقول
عدنان: "إن السائح العربي
يفضل الشقة المفروشة على
الفندق، كما لوحظ مجيء الكثير
من السياح من الشرق الأوسط؛
للقيام بفحوصات طبية شاملة
خلال قضائهم للعطلة هنا، وهو
ما يجعلنا نفكر في التركيز على
السياحة الطبية؛ حيث إن هناك
العديد من الخدمات الطبية
المتقدمة التي هي أرخص كلفة،
مقارنة بالدول الأوروبية".
كذلك
سيبدأ مكتب السياحة
التايلاندية في الإمارات
بالتركيز على ما هو ممتع
للأطفال؛ لجذب المزيد من
العائلات العربية، مثل: ألعاب
"سفاري ورلد"، و"دريم
لاند"، و"فوكيت فانتاسيا"،
والدعاية للمزيد من الجزر خارج
إطار المدن التايلاندية، مثل:
جزر كرابي، وكو ساموي، وقد كان
حضور الوفد التايلاندي في معرض
دبي للسياحة العربية واضحا في
مطلع مايو 2001 الماضي.
وهكذا،
تحيا آسيا في ظل تنافس محموم
على السياح العرب، تحاول
ماليزيا التقدم فيه. في الوقت
نفسه بدأت السياحة العربية في
ماليزيا تفتح أعين الراغبين في
الترحال من الماليزيين تجاه
العالم العربي، وكذلك من تركيا
وإيران؛ ففي إبريل 2001- على سبيل
المثال- استضاف مسؤولون
سياحيون من سوريا مائتي وكيل
وممثل لشركات سياحية ماليزية،
ونظمت رحلة دعائية لمجموعة
منهم إلى سوريا، كما أن هناك
مباحثات لفتح خط طيران ماليزي
مباشر بين كوالالمبور ودمشق
على غرار الرحلات الحالية بين
بيروت وكوالالمبور، التي
يغادر منها 100 ماليزي، كمتوسط
شهري، لزيارة المعالم السورية
خلال الأشهر الأخيرة.
اقرأ
أيضًا:
|