بريدك الالكتروني


English

 

22/06/2006 

مبادرات ومشاريع » وثائق وبيانات » الأخبار
أرسل لصديق

 

مشروع التوصيات والبيان الختامي للملتقى الإعلامي العربي الثالث

بترحيب من جمهورية مصر العربية وتحت رعاية معالي رئيس الوزراء الدكتور/ أحمد نظيف انعقد الملتقى الإعلامي العربي الثالث بمشاركة نخبة زادت عن 500 من الإعلاميين والمهتمين والمسئولين العرب أيام 22، 23، 24 إبريل 2006. وقد رحّب معالي رئيس الوزراء أحمد نظيف في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية نيابة عنه رئيس الهيئة العامة للاستعلامات السفير ناصر كامل بالحضور، مؤكدًا على أهمية الكلمة المسئولة وإسهامها في البنية الثقافية للإنسان العربي وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم. مؤكدًا على دور الإعلام باعتباره أحد أهم محاور التنمية في عصر أصبح الإعلام فيه صناعة متكاملة تلعب أدوارًا عديدة وتؤثر في كافة قطاعات التنمية الأخرى.

كما لفت الأستاذ ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي الثالث إلى أن فكرة عقد ملتقى سنوي للإعلاميين العرب جاءت لتحقيق التواصل وفتح باب الحوار والنقاش حول أهم قضايا الإعلام وما يتصل به من قضايا مُلحّة تهم الواقع العربي. ودعا الخميس إلى تبني رؤية متطورة لمستقبل الإعلام العربي وهو شعار الملتقى الذي يأتي في وقت تمر فيه المنطقة العربية بتحديات جسام تفرض إبراز الوجه الحقيقي للإعلام؛ ليكون معبّرًا عن طموحات الوطن العربي وأحلامه ويكون جسرًا للحرية والمشاركة.

وخلال فعاليات جلسات الملتقى الإعلامي الثالث نوقشت قضايا أساسية تتصل بالإعلام العربي مثل: مقومات الخطاب الإعلامي العربي، دور المنظمات الدولية في دعم وسائل الإعلام العربية، تأثير وسائل الإعلام على الرأي العام ومتخذي القرار، تأثير رأس المال على الصناعة الإعلامية، الإعلام ومواجهة الإرهاب،

وبعد دراسة ومناقشة هذه القضايا خلال الندوات التي عقدت والتي تخللها الكثير من المداخلات الساخنة من المشاركين... انتهى الملتقى الإعلامي الثالث إلى هذه التوصيات

· أولاً: يؤكد الملتقى على أن الإعلام الحر هو مقوم أساسي من مقومات عملية الإصلاح العربي الشامل، وذلك من خلال تعزيز دوره الرقابي في محاربة الفساد بكل أشكاله، مع ترسيخ مبدأ الشفافية والتعددية في المجتمعات العربية بدعم ومشاركة فعّالة من مؤسسات المجتمع المدني

· ثانيًا: يرى الملتقى أن الخطاب الإعلامي العربي ما زال قاصرًا عن إنجاز مهمته في تعزيز مبدأ التناول الموضوعي للعملية الإعلامية، وهو بذلك بحاجة ماسة إلى رسم رؤية متطورة لحاجات المجتمع العربي والعمل على تحقيق أهدافه من خلال أجواء الحوار والتفاعل الداخلي والتفاعل مع الآخر بكل أشكاله، بعيدًا عن أي ضغوط أو اعتبارات ليس لها علاقة بالتناول الإعلامي الموضوعي الحر

من فاعليات الملتقى الإعلامي العربي الثالث

· ثالثًا: يدعو الملتقى الحكومات العربية إلى تحديث القوانين المنظمة لمهنة الإعلام بكل أشكاله من أجل مواكبة المستجدات. وخصوصًا في مجال الإعلام الإلكتروني والفضائيات، وبما يسمح بدعم المبادرات الخلاقة والمتجددة، مع التأكيد على حماية حقوق الملكية الفكرية لجميع الأطراف في كافة وسائل الإعلام

· رابعًا: يؤكد الملتقى أهمية أن تقوم الحكومات العربية بإحداث تشريعات واضحة تسمح بحرية تدفق المعلومات وإتاحتها للجميع كحق مشروع للمتلقى العربي، بما يسهم في دعم مبدأ المشاركة وزرع جسر للثقة بين الحكومات العربية والإعلاميين والمواطن العربي.

· خامسًا: انطلاقًا من حجم التأثير الكبير للإعلام على الرأي العام، مما يجعل الرسالة الإعلامية مسئولية هامة وعملاً تنويريًّا وتنمويًّا، فإن الملتقى يدعو السادة الإعلاميين إلى دعم مهاراتهم وتطوير أدواتهم وقدراتهم الشخصية وتبادل الخبرات والأفكار بصورة مستمرة بما يضمن للرسالة الإعلامية أن تكون رسالة احترافية متطورة.

* سادسًا: يشكل التعاون الدولي والقضايا الدولية عصبًا هامًّا في التغطية الإعلامية، والملتقى يتطلع إلى مشهد إعلامي عربي يعكس لغة الحوار المشترك والتفاعل الإيجابي مع مجمل التحولات الإعلامية، بتواصل مع الجهات القائمة عليها عالميًّا، سواء في مجال التدريب أو المساعدات التقنية أو تبادل الخبرات وفق إطار عام يؤكد على أن الصناعة الإعلامية لا تقوم وحدها دون مشاركة مسئولة من رأس المال واستثماراته بما يخدم التنمية الشاملة المستدامة فى البلاد العربية، وفي هذا الصدد يوجه المشاركون دعوة إلى قطاع الاستثمار لضرورة دعم الرؤى الإعلامية المتطورة عن طريق المساهمة المفتوحة التنافسية التي تَحدّ من الاحتكارات وتدفع باتجاه صيانة التعدد والحرية والبُعْد عن الهيمنة الرسمية الأحادية، مع السعي للفصل التام بين الإدارة والتسوق، والعملية الإعلامية بكل فنياتها

· سابعًا: يوجّه الملتقى دعوة مفتوحة إلى جميع الأطراف المنخرطة في الرسالة الإعلامية لضرورة التكريس لمزيد من الانفتاح والحريات، والنأي بالإعلاميين عن طائلة العقوبات المشددة والقيود والتضييق والملاحقة

· ثامنًا: الاستقلالية والشراكة المتكافئة دون الوقوع تحت سطوة الأجندات الخاصة والتأثيرات السياسية التي تحرف الرسالة الإعلامية عن مهنيتها ومصداقيتها

· تاسعًا: يؤكد الملتقى على أهمية أن تعمل وسائل الإعلام على نشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر في كافة المواد الإعلامية بغض النظر عن الدين أو العرق أو اللغة، وهذا يتأتى بإعطاء مساحة لكافة الأطراف لتعرض أفكارها بحرية تامة بعيدًا عن التعصب والتطرف والإرهاب بكافة أشكاله لترسيخ فكر منفتح بديلاً عن الفكر التكفيري

* عاشرًا: استشرافًا للأفق الإعلامي المتطور الذي يشارك في رسم صورة المستقبل، يدعو الملتقى إلى إدماج الإعلاميين الشباب في عمليات التطوير والتمهين والتدريب، بما يعكس مسعى أصيلاً لإعداد الكوادر المؤهلة القادرة على قيادة مبادرات إعلامية تكافئ التعديات وتبدع استجابتها النوعية المتميزة التي تثري التوجه نحو الإصلاح والتطوير.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع