English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

في الموقع أيضًا:

الترجمة العربية لنص البيان الأول لـ "الجيش السري للمجاهدين المسلمين" الذي تلقته شبكة "إسلام أون لاين.نت" على بريدها الإلكتروني في 27-8-2002

نحن نتحمل مسئولية الهجمات على الجنود الأمريكيين في أفغانستان

في أواخر عهد طالبان كان جواسيس الأمريكان يزودون أسيادهم بالتقارير التي تفيد أن الشعب الأفغاني قد أنهكته الحروب الطويلة وبدأ ينفر من المجموعات المسلحة من طالبان والمجاهدين السابقين وغيرهم، وكان هؤلاء الجواسيس يحرضون أمريكا على الهجوم على أفغانستان، ويقولون: لو استطاعت أمريكا أن تنجي الشعب الأفغاني من شر المسلحين ومن الوضع البائس الموجود فسيرضخ لحكمها ويقبل أمرها ويستقبل جنودها استقبالا حارا.

ها وقد حان الوقت الذي كان الأمريكان ينتظرونه بكل لهف لإزاحة المجاهدين بالكامل عن الساحة، ولتحميل النظام العلماني على أفغانستان كجزء أساسي من مخططهم في أفغانستان والمنطقة؛ ولذلك اتفق الأمريكان مع الروس -أسياد التحالف الشمالي- على إجراء عمليات عسكرية مشتركة لإسقاط طالبان.

وكان الاتفاق بين الروس والأمريكان ينص على أنه سيشترك 17 ألف جندي روسي مع قوات التحالف الشمالي في عمليات عسكرية تدفع الإدارة الأمريكية نفقاتها، وستبدأ العمليات في الشمال من أوزبكستان وطاجيسكتان حسب الخطة للاستيلاء على مزار شريف ثم ولاية تخار، ويبدأ القادة الميدانيون الموالون لأمريكا عملياتهم في الجنوب، ويتحرك الجيشان في وقت واحد نحو كابول عاصمة أفغانستان.

وأن الحكومة الائتلافية المكونة من التحالف الشمالي والقادة الميدانيين ستتسلّم السلطة بقيادة ظاهر شاه بعد سقوط نظام طالبان.

ولكن في الوقت الذي كانت واشنطن وموسكو تخططان مشروع العمليات المشتركة ضد طالبان وقع حادث 11 سبتمبر 2001 ؛ فتأجلت الخطة المشتركة وقررت الإدارة الأمريكية أن تستفيد من الحادث لضرب من تسميهم بالإرهابيين.

واستطاعت الولايات المتحدة أن تشكل تحالفا دوليا ضد ما تسميه بالإرهاب تحت قيادتها، وبدأت تنشر جيوشها في المناطق الإستراتيجية من العالم، وتهدد كل من يرفض أمرها وقيادتها بإضافته إلى قائمة الإرهاب السوداء.

وبذلك استطاعت أمريكا أن تمكّن لقواتها في دول آسيا الوسطى وتبني لهم فيها قواعد عسكرية دائمة، وأخرجت منطقة آسيا الوسطى المملوءة بالبترول من سيطرة موسكو، وأحكمت سيطرتها عليها، وأزالت حكومة طالبان، وأحلت محلها حكومة عميلة لها، وجعلت أفغانستان قاعدة عسكرية لها في المنطقة.

كان الأمريكان قبل بدء الهجوم على أفغانستان يظنون أن إسقاط حكومة طالبان لن يأخذ منهم أكثر من أسبوعين أو ثلاثة ثم سيستقر الوضع ويسيطرون بعدها على الوضع تماما، وأنهم لن يواجهوا أي مقاومة، كما أنهم كانوا مطمئنين على خطتهم، مغترين بقوتهم؛ فلم يسمعوا لأحد، ولم يفكروا أنهم يكررون تجربة السوفيت الفاشلة، ولم يظنوا أنهم سيواجهون حرب عصابات طويلة ستجبرهم على الخروج من أفغانستان، وأن مصيرهم لن يختلف عن السوفيت.

نسوا كل شيء بعد 11 سبتمبر، وأخذوا يضربون هنا وهناك عشوائيا مثل الحية الجريحة، ويهددون من لا يؤيد هجومهم على أفغانستان بالحصار الاقتصادي والضرب.

والآن وقد مضى قرابة عام على الهجوم الأمريكي على أفغانستان، صحيح أن طالبان قد سقطت ويحكم كابول عملاء أمريكا الذين تحرسهم حتى في القصر الرئاسي، كما أنه تم نشر أكثر من 20 ألف جندي أجنبي في المناطق الإستراتيجية بمختلف الولايات الأفغانية، وأنفقت الإدارة الأمريكية 17 مليار دولار أمريكي على الحرب في الشهور الستة الأولى، وألقت 72 ألف قنبلة على الشعب الأفغاني الأعزل، وقتلت 25 ألف شخص من الأبرياء المدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال وشيوخ، ودمرت قرى بكاملها وسوتها بالأرض بحثا عن واحد من مخالفيها، وخلطت آلاف الأبرياء بدمائهم.. ومع كل هذا لم تستطع حتى الآن ولن تستطيع أن تنهي الحرب أو تسيطر على الوضع بأفغانستان كما كانت تحلم، كما أنها لم تقض على المقاومة.

وها هم وزراء حكومة كابول يتم اغتيالهم واحدا تلو الآخر في وضح النهار، كما أن عملاءها ينشغلون في الحروب الداخلية الطاحنة لبسط سيطرتهم على المناطق في شمال البلاد، ولا يشعر أحد بالأمن على نفسه وماله وعرضه في المناطق التي يسيطرون عليها.. حتى موظفو الأمم المتحدة ليسوا في مأمن.

وها هو الأخضر الإبراهيمي المندوب الخاص للأمم المتحدة بأفغانستان يشتكي من الوضع الأمني في شمال أفغانستان؛ فقد قام وحوش التحالف الشمالي باغتصاب جماعي لإحدى موظفات الأمم المتحدة في مزار شريف، وسرقوا سيارات الأمم المتحدة، ونهبوا مستودعاتها في الشمال، كما أن الدوريات العسكرية الأمريكية تتعرض لإطلاق النار في كل لحظة، ومراكز القوات الأمريكية والحليفة تقع تحت الهجمات المتوالية، كما أن القوات الأمريكية في قندهار وخوست وبكتيا وكونار وننجرهار وكابول وباجرام تتعرض لهجمات المجاهدين في كل لحظة، بل إن تلك الهجمات في ازدياد مستمر يوما بعد يوم.

إن قوات التحالف الدولي اعترفت حتى الآن بمقتل 40 جنديا وإصابة 345 آخرين بجروح، ولكن العدد الحقيقي للقتلى والجرحى يفوق بكثير العدد المعلن؛ فقيادة قوات التحالف المهزومة نفسيا لا تريد أن تعترف بفشلها في أفغانستان، كما لا تريد أن تعلن خسائرها الحقيقية ولا تعترف بكل الهجمات التي يقوم بها المجاهدون على مراكزها.

وفيما يلي قائمة بالعمليات التي قام بها الجيش السري للمجاهدين ضد القوات الأجنبية في أفغانستان، والتي يعلن بكل فخر مسئوليته عنها:

1- انفجار شاحنة بترول ملغمة في مطار قندهار في شهر يونيو 2002؛ مما أدى إلى مقتل 35 جنديا أمريكيا، لكن القوات الأمريكية أخفت هذا الحادث ولم تعلن عنه ولا عن ضحاياها، غير أن الشاحنة كانت تنقل الوقود من كراتشي إلى القوات الأمريكية في مطار قندهار.

2- انفجار صندوق ملغم قرب مطار قندهار؛ أدى إلى مقتل 5 جنود أمريكيين وإصابة عدد آخر بجروح.

3- هجوم صاروخي على مطار قندهار يومي 2-6-2002 و1-7-2002، وهجمات أخرى على الحزام الأمني للمطار في أوقات مختلفة، ووضع الألغام للدوريات الأمريكية في طريق المطار، ولكن القوات الأمريكية لم تعلن إلا عن حادثين أو ثلاثة.

4- مقتل جندية أمريكية من القوات الخاصة و4 جنود أفغان في انفجار سيارة بلغم وضعه المجاهدون لهم في الطريق، بينما كانت تنقل رملا إلى مطار قندهار من منطقة ترك قرب المطار.

5- مقتل 12 جنديا أمريكيا و10 جنود أفغان في انفجار قنبلة في مستودع للسلاح بمنطقة منزكوه بولاية قندهار بواسطة جهاز التحكم عن بعد.

6- الانفجار في بيت محمد عمر الذي يسكنه الآن جنود أمريكان، وكان الأمريكان قد اعترفوا بمقتل جندي في الحادث.

7- هجمات صاروخية على مبنى الولاية بقندهار؛ مما أدى إلى خسائر فادحة في صفوف العدو.

8- هجوم على دورية أمريكية في منقطة خوشاب؛ مما أدى إلى إصابة عدد من جنود التحالف، بينهم جندي كندي.

9- هجوم على وفد أمريكي كان يزور جرحى حادثة دهراود بمستشفى العينين في مدينة قندهار. وقد أسفر الهجوم على إصابة جنديين أمريكيين وثلاثة جنود أفغان، وذلك يوم 4-6-2002.

10- وفي يوم 3، 8، 12، 21، 26 أبريل، ويوم 3، 14 مايو، و25 يونيو، ويوم 1 و 14 يوليو 2002، قام مجاهدو الجيش السري للمجاهدين في بكتيا وبكيتيكا وخوست بجنوب شرق أفغانستان بعمليات ضد القوات الأجنبية وكبّدوها خسائر فادحة في الأرواح والأموال، ولكنهم لم يعترفوا بها.

11- هجوم صاروخي على مطار قندهار الخميس 22 أغسطس 2002؛ مما أسفر عن مقتل جنديين كنديين وجندي أمريكي.

12- هجوم صاروخي على مقر قيادة قوات حفظ السلام الدولية في كابول والسفارة الأمريكية أثناء اجتماعات "اللويا جيركا" في كابول.

13- هجوم على قافلة أمريكية في 13-7-2002 كانت في طريقها من كابول إلى مطار باجرام، وقد استمر الهجوم نصف ساعة، واعترفت به القوات الأمريكية، لكنها أخفت خسائرها.

14- هجوم صاروخي على مطار باجرام يومي 21-7 و23-8؛ مما أدى إلى خسائر فادحة في صفوف العدو.

العمليات التي حدثت بولاية كونار شرق أفغانستان

15- أربع هجمات صاروخية على مركز القوات الأمريكية في منقطة توبجي قرب مدينة أسعد باد مركز ولاية كونار، لكن القوات الأمريكية لم تعترف بتلك العمليات إلا مرة واحدة، وأخفت خسائرها.

16- مقتل جندي أمريكي في هجوم على دورية أمريكية في منطقة سركانو.

17- تحطيم طائرة هيلوكبتر بواسطة القنبلة المتحكم فيها عن بعد في أسعد باد وكانت الطائرة تقل 40 جنديا، فلا بد أن تكون خسائر العدو في الأرواح كبيرة، لكن الأمريكان اعترفوا بإصابة 4 جنود فقط.

18 - هجوم صاروخي على مراكز القوات الأمريكية والبريطانية في جلال آباد 9 مايو، و3 مايو 2002.

19- قتل جاسوس أمريكي في فندق "سبين غر" بمدينة جلال آباد ليلا.

20- هجوم على قافلة أمريكية بأسلحة ثقيلة وخفيفة في منطقة "دوبندي" غرب مدينة "أسعد باد" مركز ولاية كونار يوم 5 أغسطس 2002، واستمر الاشتباك لمدة ساعتين، ثم قامت الطائرات الأمريكية المقاتلة بقصف وحشي على المنطقة استمر إلى المغرب، ثم قامت طائرات الهليوكوبتر الأمريكية بنقل القتلى والجرحي من المنطقة.

21- مقتل جنديين أمريكيين وجاسوس أفغاني في انفجار قنبلة نصبها مجاهدو الجيش السري لسيارتهم في منطقة سركانو بولاية كونار.

كانت هذه قائمة ببعض العمليات التي قام بها الجيش السري للمجاهدين.

يشار إلى أن الجيش السري للمجاهدين تم تشكيله بعد الهجوم الأمريكي على أفغانستان، وقد عاهد الله سبحانه وتعالى على الآتي:

1- الثأر للشهداء الأبرياء الذين استشهدوا في القصف الأمريكي الوحشي على أفغانستان.

2- استمرار الجهاد المسلح حتى إخراج آخر جندي أجنبي من أفغانستان.

3- الدفاع عن الدين والوطن واستقلاله وحريته، وإقامة النظام الإسلامي في أفغانستان الحرة، وعدم قبول سلطة الأجانب وسلطة عملائهم من الأفغان.

4- نعتقد بأن الجهاد ضد القوات الأمريكية فرض عين على المسلمين كما كان ضد الروس، وننظر إلى عملاء الأمريكان كما كنا ننظر إلى عملاء الروس؛ فنرى أن الجهاد فرض عين ضدهم كذلك.

والنصر للإسلام

الجيش السري للمجاهدين المسلمين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع