تعيش
الأمة الإسلامية واقعا يرثى له من
التخلف، وبالتالي التبعية في تلك
المجالات التي أصابها فيها التخلف
عن غيرها من الأمم والشعوب، وهي أمة
التقدم والعلم...
من سنن الكون الأبدية
العمل، وإن تفاوتت الأعمال في نوعيتها وكيفية أدائها فإنه
وبالأخير، لا بد لمن وجد في هذا الدنيا من
عمل، وإلا صار كما مهملا من الناس...