إسلام أون لاين/دعوة ودعاة
 
بريدك الإلكتروني
الصفحة الرئيسة  | دعوة ودعاة   
 

بحث        |  بحث متقدم  |  لوحة المفاتيح العربية

الدعاة المغيبون.. المشكلة والحل

  فتحي عبد الستار  - 08/03/2006

من القضايا التي تبرز الآن على ساحة الدعوة وتفرض نفسها بقوة، غياب بعض الدعاة عن واقع الناس وقضاياهم الحياتية والمعيشية، بشكل يضعهم على هامش الأحداث إلى حد بعيد، مما يسبب أزمة في جهتين: الجهة الأولى انصراف الناس عن الدعاة إلى مَن قد يدخل إليهم عبر قضاياهم ومشكلاتهم، ويشكل لديهم وعيا مغايرا للحقيقة ولما يجب أن يكون عليه المسلم إزاء ما يتعرض له ويواجهه. ومن الجهة الأخرى تغييب دور المسلم وفعله الإيجابي، وحصره في أدوار هامشية يغلب عليها الانفعال لا الفاعلية.

وليت الأمر توقف عند حد المنابر الخشبية والحجرية في المساجد، بل مما ساعد على إبراز هذه القضية بشكل يضعها ظاهرة تلك المنابر الفضائية عبر القنوات المختلفة، متعددة الجنسيات والخلفيات والتوجهات، التي يعمل بعضها – بسبب محتواه وطريقة تناوله للأحداث أو تجاهلها - مخدرا يغيب وعي الجماهير المسلمة، ويكرس سلبيتها، ويدعم عزلها عن مواقع التأثير، ويضعها دائما في خانة المنتظِر المفعول به.

وحتى لا يكون هذا الحديث معمما، أؤكد أن هناك من الدعاة – أفرادا وجماعات ومؤسسات – من يعي خطورة هذا الأمر، ويقوم بدوره في تبصير الجماهير، ويقف مع الأحداث أولا فأولا، محللا الأسباب ومحددا الأدوار، وقائدا للحركة الإيجابية التي تعود بمردود فاعل على الأمة.

وحتى لا يعتبر هذا الحديث أيضا ادعاء يفتقد المصداقية، أشير إلى بعض مظاهر هذه المشكلة:

مظاهر المشكلة

من أكثر مظاهر المشكلة انتشارا:

1- عدم مراعاة الداعية للظروف الحياتية والاجتماعية للمدعوين، فتجده – مثلا – يحذر من متاع الدنيا وغَرورها، ويتحدث عن واجبات الأغنياء، وفضل الصدقات، في بيئة فقيرة تعيش أصلا على صدقات الناس، ولا يعرف متاع الدنيا وغرورها سبيلا إليها!! أو يتحدث عن مشكلات فئة معينة من الناس، وغالبية من يستمع له ينتمي إلى فئة أخرى ليس لها علاقة بما يتحدث عنه الداعية.

2- تجاهل الداعية للأحداث والقضايا المؤثرة على الأمة بشكل مباشر، وإهمالها وعدم تناولها بالبيان والتحليل، وتحديد أدوار المسلمين إزاءها، على اختلاف تخصصاتهم ومواقعهم، مكتفيا بالحديث عن أمور يمكن تأجيلها وتأخيرها وتناولها في أي وقت لحساب الأحداث الطارئة والملحة.

3- الكلام المطلق والحديث غير الموثق والمشوش من قبل الداعية عن القضايا المختلفة، وترديد شتات ما تتلقاه أذنه من هنا وهناك دون تبين.

أسباب المشكلة

تتعدد الأسباب المؤدية لظاهرة الدعاة المغيبين، نذكر من أهمها:

1- ضعف ثقافة الواقع لدى الداعية:

حيث يظن بعض الدعاة أنه يكفيه تحصيل بعض العلوم الشرعية، والخوض في مراجع الأدب واللغة والتاريخ، والأخذ بحظ وافر من بعض العلوم الإنسانية، وهو مع ذلك كله لا يعرف شيئا عن عالمه الذي يعيش فيه ويتوجه إليه بالدعوة، لا يعرف ما يقوم عليه هذا العالم من نُظُم، وما يسوده من مذاهب، وما يحركه من عوامل، وما يصطرع فيه من قُوَى، وما يجري فيه من تيارات، وما يعاني أهله من متاعب ومشكلات، لا يشعر بآلام وآمال بيئته، ولا يعيش أفراحها ومآسيها، ولا يدرك مصادر القوة وعوامل الضعف فيها، وهذا بالطبع ينعكس على خطابه الدعوي، وما يقدمه لجمهور الدعوة، حيث يصير خطابه نظريا جامدا، خاليا من الحياة، مفتقدا للروح، وإن جمله بالتراكيب اللغوية والمحسنات البديعية.

2- مناهج التربية التي يخضع لها الدعاة النظاميون:

إن نظرة عابرة على بعض مناهج التربية والتثقيف المعتمدة داخل الجماعات والمؤسسات الدعوية – الرسمية وغير الرسمية - تعطينا انطباعا بأنه لا فارق كبيرا بينها وبين المناهج التي تدرس في المدارس الرسمية في معظم البلاد العربية والإسلامية، إذ يغلب عليها أسلوب التلقين النظري الأصم، والروح العاطفية التعبوية، بعيدا عن الواقع العملي، وبعيدا كذلك عن غرس روح التأمل والنقد والاستكشاف والاستشراف. ذلك لأن هذه المناهج تحصر نفسها داخل أدبيات المنتمين لهذه الجماعة أو ذاك الفصيل دون أن تنفتح على كتابات الآخرين، ودون أن تستفيد من أفكار وإبداعات مفكري الأمة، ومدارس الرأي المختلفة، بصرف النظر عن انتماءاتها التنظيمية. ولا يكاد يُلحَظ أو يُعرَف – غالبا - أن داعية خرج عن هذا الخط في التحصيل والتلقي إلا حاصرته التحذيرات والتخويفات، لتفرض وصاية فكرية على العقول، بدعوى خوف التأثر وفساد الأفكار!! وهذا بلا شك له تأثير على الداعية وعلى الحركة: على الداعية في تكوينه الثقافي والعقلي، وعلى الحركة في ركودها وعدم تطورها، وفي هجرة من يصر على الخروج من هذا الطوق لها، فتفقد الحركة بذلك عقولا واعية يصعب تعويضها.

3- الرغبة في تجنب المشكلات:

فقد يؤثِر الداعية أحيانا جانب السلامة، ويبتعد عن تناول بعض القضايا والأحداث، خوفا من أن يتعرض للمساءلة، أو يصنف على تيار من التيارات، مما قد يضعه في مواجهات ومشكلات يرى أنه في غنى عنها!. وقد يسوق مبررا لذلك أراه أبشع من مسألة تجنب الحديث في هذه الأمور، وهو أن هذه الأمور لن تفيد الناس ولا تقع في نطاق اهتمامهم ولا يحبون سماعها، وكأن الداعية تحول إلى مطرب يستجدي رضا الناس وتصفيقهم بتقديم ما يستهوي أسماعهم فقط، دون النظر إلى ما يرقى بفهمهم، ويُعلي من تفكيرهم، ويزيد من ثقافتهم، ويدفعهم للعمل الإيجابي.

4- الحياء المذموم:

وهو من الأسباب التي تحول بين الدعاة وتناول بعض القضايا الحياتية للناس، حيث يقف البعض منهم حائرا مترددا في تناول بعض القضايا الحساسة وينتهي الحال بكثيرين منهم إلى إيثار الصمت حيال هذه المسائل، مما يعطي الفرصة لغيرهم ممن ليسوا مُؤهلين لتناول هذه القضايا، أو ممن يبطنون النوايا السيئة، ليخوضوا غمار هذه المسائل، مستغلين فرصة سكوت علماء الدين والدعاة عنها.

إن السبب الذي أدى إلى نشوء تلك العُقدة لدينا، هو سيطرة بعض التقاليد والمفاهيم الدخيلة، التي تضفي هالة من التعتيم على بعض المسائل، بدعوى "العيب"، ويعتنق الآباء والأمهات والمربون ذلك، بل الدعاة، ناسين أو متناسين أن هناك مصادر أخرى للمعرفة يستطيع الشاب أو الفتاة – أو حتى الطفل - أن يعرف منها ما يريد، من جماعة الرفاق ووسائل إعلام وغيرها، ولكنها - في معظمها - مصادر غير مأمونة، فيتولد عند الشباب خليط من الأفكار والمعلومات والأحكام المشوشة، وغير الدقيقة، فيقعون فريسة لأصحاب النوايا السيئة ومُدعي العلم، والذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.

ونحن نرى – للأسف وبسبب إعراض الدعاة عن هذه المسائل – أن هناك من العابثين من يتعرض لها بوسائل مختلفة ويسير دفة الحوار والنقاش في اتجاه لا يُبين وجه الحقيقة ولا يقدم النفع، بقدر ما يشجع على الانحلال والتسيب، بما يخدم أهدافهم، مستخدمين أدواتهم بمنتهى الابتذال والإسفاف، لاعبين على الوتر الحساس لدى الشباب، ولا يجد الشباب متنفسا أمامه إلا أمثال هؤلاء ليأخذ عنهم، ويعتقد ما يقولونه.

علاج المشكلة

إن علاج أية مشكلة يتمثل - ببساطة – في تلافي أسبابها، وتوفير الوسائل التي تساعد على تخطي العقبات في طريق الحل، ومن أبرز الحلول التي أقترحها لهذه المشكلة:

1- التربية الإيمانية:

وأقصد بها العمل – ذاتيا وجماعيا – على رفع إيمانيات الداعية وتقوية صلته بالله، وتذكيره بعظمة الدور الذي يقوم به، وقدسية الرسالة التي يحملها، والثواب الجزيل الذي ينتظره في الآخرة، وما يستحقه ذلك كله من تحمل للتبعات والمسئوليات المترتبة عليه، والابتلاءات التي قد تعترض طريقه، ووجوب تحملها واحتساب ما يلقاه من عنت ومشقة عند الله عز وجل، وضرورة ألا تمنعه تلك الابتلاءات وتوقع حدوثها من المضي قدما في طريق دعوته بحماسة راشدة وعمل متبصر.

2- إدراك الواقع وفهمه ومعايشته:

ما أحوج الداعية لمعرفة واقعه وفهمه ومعايشته؛ فالداعية لا ينجح في دعوته ما لم يعرف مَن يدعوهم، ويعرف كيف يدعوهم، وماذا يقدم معهم وماذا يؤخر، ولهذا حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن قال له: "إِنكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَولَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحدُوا اللهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَن اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلوا فَأَخْبِرْهُمْ أَن اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاة فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيهِمْ فَتُرَد عَلَى فَقِيرِهِمْ، فَإِذَا أَقَروا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ، وَتَوَق كَرَائِمَ أَمْوَالِ الناسِ" (رواه البخاري).

نلاحظ أنه صلى الله عليه وسلم أخبر معاذا بطبيعة القوم الذين سيذهب لدعوتهم، وأنهم أهل كتاب؛ إذ لو كانوا مجوسا أو ملاحدة – على سبيل المثال – لكان عليه أن يدعوهم بطريقة أخرى.

لهذا من الضروري أن يدرس الداعية البيئة التي يعيش فيها قبل أن يتوجه إليها بالدعوة، عليه أن يعرف أوضاعها وتقاليدها، ويتعمق في فهم مشكلاتها ونفسيات أهلها وما يؤثر فيها.

والداعية ذو العقل اليقظ يستطيع أن يأخذ مددا جديدا من كل ما حوله من وقائع الحياة اليومية، ويمكنه أن يعد لذلك سِجلا أو أرشيفا، يُدون فيه ما يهمه من مشاهداته وما يسمعه من وقائع وأخبار، ويصنفها ويضعها عند الحاجة في مكانها.

و"الثقافة" بمعناها العميق هي التي تحمي صاحبها من التخبط في تيارات الضلال، والتيه في مهاوي الفكر، بل تجعله قادرا على مواجهة هذه التيارات وخوض غمارها والتأثير فيها دون أن يتأثر، فالرمح المثقف عند العرب هو الرمح الذي استوت جنباته وخلت من النتوءات والتشوهات، فحينما تُرمَى به الفريسة فإنه يؤثر فيها، ولكنه لا يتأثر ولا يتكسر، ويخرج منها سليما كما دخل بعد أن يكون قد أدى مهمته.

3- تطوير مناهج تكوين الدعاة:

إن السعي إلى تطوير المناهج الرسمية أو الحركية ليس عيبا أو خطأ، بل العيب كل العيب والخطأ كل الخطأ الاستمرار على مناهج قاصرة بدعوى الاستقرار. لكن هذا التغيير لا بد أن يصدر عن دراسة متأنية وتفكير وتأمل من أهل الخبرة والدراية، وإلا فقد يصير مشكلة بل كارثة إذا تم بغير ذلك، أو كرد فعل عشوائي متسرع لدعاوى التطوير.

نريد مناهج تخرج دعاة واعين بما يدور حولهم، ويؤثرون في واقعهم، لا مجرد نُسَخ لكتب وصحائف عفا عليها الزمن، نريد مناهج تغير الصورة الساذجة للداعية عند الناس، وتعيد إليهم الثقة به مرجعا لهم في شتى القضايا والأحداث، يستلهمون منه الرأي والعمل.

4- تصحيح مفهوم الحياء:

وأقدم للحديث عن هذه النقطة بتساؤل: هل توجَد في ديننا وشِرعتنا مناطق مُحرمة مظلمة، ينبغي عدم السؤال عنها والحديث فيها، وإن وقع الحديث فيها، فلا يكون إلا همسا، وداخل الغرف المظلمة؟؟ لو كانت الإجابة بـ "نعم"، فإن هذه الإجابة تنفي عن ديننا صفة الشمول والإحاطة والصلاحية لكل زمان ومكان، وتخلع عليه صفتَي النقص والقصور.

والإجابة بـ "لا"، تفرض على علمائنا والمنتسبين لهذا الدين أن يعملوا عقولهم وأدواتهم العلمية لاستخراج أحكام شرعية مرتبطة بكل القضايا الاجتماعية، وبحث طرق مناقشتها وعرضها، وإقناع الناس بالصحيح النافع، وتحذيرهم من الخطأ الضار، مستلهمين أساليب القرآن والسنة في مناقشة تلك القضايا وعرضها.

يجب علينا دعاة أن نتحرر من العقدة التي تنتابنا عند مناقشة مختلف القضايا الموجودة بشكل جدي في واقعنا، وألا نسكت عنها بدعوى الخجل والحياء، فالحياء في ديننا له أسس ومفاهيم تحكمه.

إن هذه العقدة تنحل بمعرفة الضوابط التي ينبغي أن نتمسك بها عند التعرض لأمثال هذه القضايا الحرجة، والحدود التي ينبغي الوقوف عندها.

نعم، إن الحياء خُلق أصيل في الإسلام، بل هو الخُلُق الأول فيه، وإن الإسلام يبغض الفُحْش والتفَحش في القول وينكره، ولكن مع ذلك كله، فإن الحياء لا يكون مانعا للمسلم أبدا من أن يتعلم أمور دينه ودنياه، فقد روى البخاري أن أم سليم جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا رأت الماء". فنرى أن أم سليم قد علمت أن دينها يفرِض عليها العِلم، لذا لم تستحي من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عما دعت الحاجة إليه مما تستحيي النساء في العادة من السؤال عنه وذِكْره بحضرة الرجال، وقدمت لسؤالها بقولها: "إن الله لا يستحيي من الحق"، حتى تقطع الطريق على من قد يسمع سؤالها، فيتبادر إلى ذهنه أن سؤالها هذا ينافي الحياء.

من هنا نعلم أنه يجب مناقشة جميع المسائل الحياتية، وألا نمتنع عنها حياء من ذِكْرها، فإن ذلك ليس حياء حقيقيا؛ لأن الحياء خير كله، والحياء لا يأتي إلا بخير، والإمساك عن تناولها في هذه الحال ليس بخير، بل هو شر؛ لأن فيه الإقامة على الجهل وتعطيل واجبات الدين، فكيف يكون حياء؟.

ولكن مع ذلك، يجب أن يختار الداعية الكلمات والتعبيرات المناسبة، دون استطراد لا لزوم له، أو ابتذال خارج عن حدود السؤال، كما عودنا أسلوب القرآن، وأسلوب السنة المطهرة. ولقد مدحت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نساء الأنصار.. هل تعلم لماذا؟ فلنسمعها وهي تقول: "نِعْمَ النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين" رواه مسلم. وَقَالَ مُجَاهِدٌ بن جبر، وهو من التابعين: "لا يتعلم العلم مستحيٍ ولا مستكبر".

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكَني عما يضطره الكلام إليه من أمور يُستحيَا من ذكرها، فقد سألته امرأة عن كيفية الغسل مِنَ الحيْض، فعلمها النبي صلى الله عليه وسلم كيف تغتسل، ثم قال: "خُذِي فِرْصَة – قطعة من قماش – من مسك فتطهري بها"، فقالت: كيف أتطهر؟ قال: "تطهري بها"، قالت: كيف؟ قال: "سبحان الله، تطهري"، فلما رأت السيدة عائشة أن المرأة رغم كل هذا لم تفهم، ورأت حياء النبي صلى الله عليه وسلم من التصريح بما يريد، جذبت المرأة إليها وقالت لها: "تتبعي بها أثر الدم" رواه البخاري... وغيرها وغيرها من الأحاديث الكثيرة التي لا يتسع المقام لذكرها.

فهلا كان المخلصون من الدعاة والعلماء، ممن هم أهل لتناول هذه القضايا، بما يملكون من علم هم السابقين لها ولعلاجها وتناولها، قبل غيرهم ممن يضمر سوءا بشبابنا وبأمتنا، ولا يملك في جعبته إلا الضلال والإفساد؟!! سؤال ننتظر من الدعاة الإجابة عنه.

اقرأ أيضًا:

عودة



دعوة للتأمل | زاد المسير  | قضايا معاصرة |  التواصل فن | تجارب دعوية | خدمات دعويةلقطة وفكرة

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع