|
تباينت
خطب الجمعة 20 جمادى الآخرة 1425 هـ- 6/8/2004م،
ففيما أكد الشيخ أسامة عبد الله خياط
إمام الحرم المكي أهمية الاعتصام بين
المسلمين مبينا خطورة الفرقة
والاختلاف، ودعا الشيخ عبد الله
الحمادي في الشارقة المسلمين إلى
طاعة ولاة الأمور محذرا من فتنة
الخروج عليهم، حذر الشيخ عبد العزيز
آل الشيخ في الرياض من خطورة حب
المال، مشيرا إلى أنه يصيب الأمة
بالشح والرشوة، وبين الشيخ محمد حماد
في مصر فضل الشفاعة الحسنة والسعي في
قضاء مصالح العباد.
ففي
المملكة العربية السعودية، بين الشيخ
أسامة عبد الله خياط إمام الحرم المكي
فضل الاعتصام والاتحاد بين المسلمين،
مؤكدا أنها فريضة واجبة، محذرا من
خطورة الفرقة والتناحر على وحدة
الأمة فقال "الحمد لله الذي أمر
عباده بالاعتصام ونهاهم عن الفرقة"
فالله جل شأنه في محكم التنزيل قال:
"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ
جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ
عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ
إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا
حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ
فَأَنقَذَكُمْ مِّنْهَا كَذَلِكَ
يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" آل
عمران/ 153"، مشيرا إلى أن الأمة التي
دعا إليها رسول الله لا تعرف الفرقة
فربها واحد وكتابها واحد ورسولها
واحد وصفها واحد قال تعالى (إِنَّ
الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ
فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ
إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم
بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (الأنعام/
159).
وقال
الشيخ خياط في خطبة الجمعة التي
ألقاها بالمسجد الحرام بمكة المكرمة:
إن "من أظهر ما خالف فيه رسول الله
أهل الشرك في الجاهلية ثلاث خصال: أما
الأولى فإشراكهم بالله ودعاؤهم غيره،
وأما الثانية فتفرقهم وعدم اجتماعهم،
وأما الثالثة فمخالفتهم ولي الأمر
وعدم الانقياد له".
وأضاف
أن "رسول الله خالفهم بما جاءه من
ربه من البينات والهدى، وأمرهم
بالإخلاص لله وحده في العبادة، كما
أمرهم بالاجتماع والاعتصام بحبل الله
الذي هو (دين الله) في قول حبر الأمة
عبد الله بن عباس أو "الجماعة"
كما في قول عبد الله بن مسعود، أو
القرآن في قول غيرهما من السلف وحبل
الله شامل لذلك كله".
وأوضح
إمام الحرم أن "الله أراد أن يكون
اجتماع الأمة ووحدتها راسخا، ولذا
فإنه وضع أساسين لا صلاح لها إلا
بهما، أما الأول فأن يكون الاجتماع
والاتحاد حول كتاب الله مما يضمن
الأساس المتين للوحدة إذا ليس من
الممكن اجتماع القلوب على لا شيء وليس
من المقبول شرعا اجتماعها على
الباطل، بل يجب أن يكون اجتماعهم على
الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين
يديه ولا من خلفه، وأما الثاني أن
يكون هذا الاعتصام مستغرقا لكل أبناء
الأمة لا يتخلف عنه منهم واحد وهو
المفهوم من قوله تعالى (واعتصموا بحبل
الله جميعا) ليؤكد شمول هذا الاعتصام
كل أبناء الصف المسلم.
وأشار
الشيخ خياط إلى أن "الله بغض إلينا
التفرق والاختلاف فقال تعالى (وَأَطِيعُوا
اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ
تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا
إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)(الأنفال/
46) بل إن الله يحذرنا من التفرق فيقول (وَلاَ
تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا
وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا
جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ
وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(أل
عمران/ 105) فإذا سرنا في طريق الفرقة
وأضعنا هدف الأمة وتقطعنا فرقا
وأحزابا فإن أول ما يصيبنا هو براءة
رسول الله منا لأن الأمة التي دعا
إليها رسول الله لا تعرف الفرقة فربها
واحد وكتابها واحد ورسولها واحد
وصفها واحد قال تعالى (إِنَّ
الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ
فِي شَيْءٍ..).
الشح
مرض عضال
وفي
الرياض، أوضح الشيخ عبد العزيز آل
الشيخ أن الشح خلق ذميم وأن من نجا منه
فقد نجا من خطر عظيم، مشيرا إلى قوله
تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا
الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن
قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ
إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي
صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا
أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى
أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ
خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ
نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ)(الحشر/ 9).
وقال
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في خطبة
الجمعة التي ألقاها بمسجد الإمام
تركي بن عبد الله بمدينة الرياض: "إن
المؤمن يسعى في طلب الرزق امتثالا
لأمره تعالى (إِنَّمَا تَعْبُدُونَ
مِن دُونِ اللهِ أَوْثَانًا
وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ
الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ
اللهِ لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ
رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللهِ
الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا
لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)(العنكبوت/17)
وأنه في سعيه وأخذه بالأسباب لا بد أن
يكون على يقين بأن الأمر كله بيد الله
عز وجل (أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ
اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن
يَّشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي
ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ)(الروم/ 37) موضحا أن
المسلم "مع حبه للمال وسعيه في طلبه
إلا أنه يجب أن يكون بعيدا كل البعد عن
الشح".
وأوضح
الشيخ آل الشيخ أن "حقيقة الشح هي
شره النفس على المال وجمعه من أي طريق
حلالا كان أم حراما، قال تعالى: (وَمَن
يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ) فهذا دليل على
أنه من المفلحين"، مشيرا إلى أن "المسلم
لا يتطلع إلى ما في أيدي الغير ولا
يتعدى على حدود الله بل هو يسير وفق
الشرع".
وأكد
آل الشيخ أن الشح خلق ذميم ومن نجا منه
نجا من خطر عظيم، فالرسول صلى الله
عليه وسلم يحذرنا منه بقوله: (إياكم
والشح فإنه أهلك من كانوا قبلكم)
مشيرا إلى أن شحيح النفس قاطع لرحمه،
سيطر الشح عليه فغير أخلاقه وفي
الحديث (اتقوا الشح فإنه أهلك من
كانوا قبلكم...)
وذكر
آل الشيخ من مظاهر الشح "مماطلة من
عليه الحق وعدم وفائه به مع القدرة
على الوفاء، فالشح يثقل عليه أن يسدد
دينه، ويجعله حريصا على جمع المال،
ومن ثم فإن الشحيح لا يعطي الناس
حقوقهم، ومن مظاهر الشح أيضا قبول
الشحيح للرشوة، فذمته السيئة وضميره
الميت حملاه على أن يقبل الرشوة،
مشيرا إلى أن "المرتشي يسيء إلى
دينه وإلى مجتمعه".
وعدد
الشيخ من مظاهر الشح أيضا "الخصومة
في الباطل وإقامة الدعاوى الكيدية
التي لا أصل لها وإنما هي ظلم وعدوان،
فربما أقام دعوى على أخيه المسلم وهو
ليس له عنده شيء قال صلى الله عليه
وسلم: (من خاصم في باطل لا يزل في سخط
الله حتى يرجع) موضحا أن "كل من
يعينه على الباطل من الناس وخاصة
المحامين الذين يلوون الحق ويلبسونه
الباطل ويخدعون الناس فإن لهم مثل
إثمه".
طاعة
ولاة الأمر واجبة
وفي
الإمارات، أكد الشيخ عبد الله
الحمادي على وجوب طاعة ولاة الأمر
سواء كانت هذه الطاعة فيما تحب أو
تكره ما لم يأمرك بمعصية فإن أمرك
بمعصية فلا سمع ولا طاعة، مشيرا إلى
أنه "إذا كان لنا على ولاة أمورنا
من الحقوق كالسياسة الرشيدة وخدمة
الناس وتوفير سبل الراحة لهم، فإن لهم
علينا ما أمرنا الله سبحانه وتعالى
ورسوله صلى الله عليه وسلم في الكتاب
والسنة من السمع والطاعة".
وقال
الشيخ الحمادي في خطبة الجمعة التي
ألقاها بمسجد الهُدى بمدينة الشارقة:
"أمرنا الله سبحانه بطاعة ولاة
أمرنا فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي
الأمْرِ مِنْكُمْ...)(النساء/ 59) مشيرا
إلى أن "سماع كلام الحاكم وطاعته
واجب على كل مسلم، سواء أمره بما
يوافق هواه وطبعه أو أمره بما يخالفه،
ما لم يأمره بمعصية، وقد أخرج
الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما
أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: من
أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد
عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني،
ومن عصى أميري فقد عصاني) وأن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: (من
أطاعني فقد أطاع الله...).
وأشار
الشيخ الحمادي إلى قول الحافظ ابن حجر
العسقلاني رضي الله عنه في شرح الحديث:
"في الحديث بيان وجوب طاعة ولي
الأمر وهي مقيدة بغير الأمر
بالمعصية، والحكمة في الأمر بطاعتهم
المحافظة على اتفاق الكلمة لما في
الافتراق من الفساد".
وقال
الحمادي: "اعلموا أن من أسباب الفتن
واختلال الأمن وضياع الناس عدم الصبر
على خطأ الحاكم أو ظلمه أحيانا أو قلة
سياسته الرشيدة، فمن عصا وخالف ولم
يصبر وأثار الفتن فهو ضعيف الإيمان،
مخالف لهدي النبي، وإن أطلق لحيته،
وإن طالت ما طالت، وإن قصر ثوبه، وها
هو ابن عباس رضي الله عنهما يروى عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (من
رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه)
أخرجه البخاري.
واستدل
الحمادي بما روي عن عبد الله بن مسعود
أنه قال: قال لنا رسول الله (إنكم
سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها..
أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم..)
أخرجه البخاري، وعن ابن عباس (من كره
من أميره شيئا فليصبر، فإن من خرج من
السلطان شبرا مات ميتة جاهلية) أخرجه
البخاري في صحيحه.
وعلق
الشيخ الحمادي على الحديث قائلا: "هذا
هو الشرع فقولوا لله سمعنا وأطعنا،
فأنتم بين أمرين، إما سياسة رشيدة
وعادلة فاحمدوه عليها واشكروه على
نعمته وتجنبوا المعاصي والمخالفات
الشرعية لتدوم عليكم نعمة الحاكم
العادل والمنصف، وإما أن تبتلوا بنقص
وظلم وخلل في القيادة والولاية
فحينها أمركم رسول الله بالصبر،
والصبر مر، ولكنه هو الحل للفرج.
فأمركم رسولكم بالصبر والاستغفار
والتوبة والعودة إلى الله حتى يأتي
الفرج، ولم يأمركم بالفوضى ولا
بالخروج ولا بسفك الدماء".
وقال:
"اعلموا أنكم كما تكونوا يول
عليكم، فإن كنتم من الصالحين المصلين
الحافظين لحدود الله المنكرين
للمنكر، الآمرين بالمعروف، يسر الله
لكم حاكما عادلا منصفا ذا سياسة
رشيدة، وإن طغيتم وبغيتم سلط الله
عليكم من لا ترضون به ولا تريدونه".
وأشار
الشيخ الحمادي إلى أن "الحاكم بشر
من الناس يخطئ ويصيب، وأن الحكم
وإدارة الدولة ليست بالأمر الهين"،
مشيرا إلى أن الإنسان قد يتهرب ويعجز
عن أن يقوم بإدارة بيته فكيف بإدارة
دولة مترامية الأطراف ذات مسئوليات
وضغوط يعلم الله بها، فقدروا
المسئولية الجسيمة، فإن بدر من ولاة
أمركم ما لا يرضيكم فليس ذلك بمسوغ
لكم على معصية أو سب أو انتقاد في
العلن، بل تجب الطاعة والدعاء لهم لعل
الله أن يهديهم فيسلكوا فينا سبل
الطاعة).
واختتم
الحمادي خطبته بذكر نماذج من السلف،
فقال :"كم جلد الإمام مالك رضي الله
عنه، ولم يدع على الحاكم أبدا، وقالوا
للإمام أحمد بن حنبل بعدما اعتقلوه
وعذبوه في قضية خلق القرآن: ادع على
السلطان، فقال والله لو علمت أن لي
دعوة مستجابة لدعوت له أن يصلحه!"،
مشيرا إلى الحديث الذي رواه مسلم عن
عوف بن مالك عن شِرار الأئمة: "...قيل
يا رسول الله: أفلا ننابذهم بالسيف؟
فقال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة...)
مؤكدا أن المسئولية جماعية فعلى "الحاكم
أن يسير بالسوية حتى يحبه شعبه وعلى
الشعب أن يوالي حاكمه كي تستقر الأمور".
الشفاعة
الحسنة
وفي
مصر، بين الشيخ محمد حماد أهمية
الشفاعة الحسنة في التيسير على عباد
الله، مبينا أن الله انتدب أهل
الإيمان إلى القيام بمصالح العباد من
الضعفاء والمساكين، قال تعالى (مَن
يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن
لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن
يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن
لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللهُ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا)(النساء/
85) موضحا "فضل المشي في قضاء مصالح
الناس وأنه يفضل كثيرا من العبادات".
وقال
الشيخ محمد حماد في خطبة الجمعة التي
ألقاها بمسجد السيدة زينب بوسط
القاهرة: "أخرج الشيخان عن أبي موسى
الأشعري أنه قال جاء أناس للنبي
يطلبون منه شفاعة فقال يا أصحاب محمد
اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان
نبيه ما يشاء..".
وأضاف
الشيخ حماد "أن الشفاعة في الإسلام
هي القيام بالتشفع لقضاء مصالح
العباد، وأن الإنسان يثاب بهذا السعي
وهذه الشفاعة الأجر العظيم من الله
شريطة أن تكون شفاعة حسنة. أما
الشفاعة السيئة فهي مردودة ولا
يقبلها الله.. والشفاعة التي يقوم بها
العباد تحول حال المشفع من حال إلى
حال وتأخذ بيده من مكان إلى مكان
وتحول مجرى حياته.
واستدل
الشيخ في بيان فضل الساعي بالشفاعة
بين الناس بقول رسول الله صلى الله
عليه وسلم (من يسر على معسر يسر الله
عليه في الدنيا والآخرة، ومن فرج عن
مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه
كربة من كرب يوم القيامة، والله في
عنون العبد ما دام العبد في عون أخيه)
وعن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: (من نفّس عن
مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله
عنه كربة من كرب يوم القيامة) مشيرا
إلى أهمية أن يراعي الساعي بالشفاعة
أن سعيه لقضاء مصالح بعض الناس يجب
ألا يتسبب في ضياع مصالح الآخرين،
مشيرا إلى أن "الشفاعة السيئة -وهي
التي تكون في حدود الله أو في ظلم
المسلمين- محرمة ومنهي عنها في الكتاب
والسنة".
استمع
إلى:
|