إسلام أون لاين/دعوة ودعاة
 
بريدك الإلكتروني
الصفحة الرئيسة  | دعوة ودعاة   
 

بحث        |  بحث متقدم  |  لوحة المفاتيح العربية

خطباء الجمعة: اللهم عليك بالمحتلين ومن عاونهم!

همام عبد المعبود- 29/05/2004

خلال تشييع عدد من شهداء حي تل السلطان

اتفق خطباء الجمعة في عدد من البلدان العربية والإسلامية 9 ربيع الآخر 1425هـ/ 28-5-2004م، على الدعاء للمجاهدين في فلسطين بالنصر، والدعاء على قوى الاحتلال والبغي في فلسطين أو العراق بالويل والثبور.

ففي رفح، أكد الشيخ حسين أبو عيادة أن "ما يدور اليوم  في فلسطين ليس صراعا على معبر أو محور كما يريد البعض أن يصوره وإنما هو صراع عقائدي"، مشيرا إلى أن "جنودهم وضباطهم يعتقدون أنهم يتقربون إلى الديانة اليهودية بقتل الفلسطينيين".

وقال أبو عيادة في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد السلطان بحي تل السلطان بمدينة رفح: "طوال سنوات الصراع مع قوات الاحتلال ما يكاد يمر عام إلا ويقومون بمجزرة لإحدى المدن أو القرى الفلسطينية يقتلون أهلها ويدمرون ديارهم ويجرفون زراعاتهم"، موضحا أنهم "يقتلون الفلسطينيين لأجل التلذذ بالقتل، وإلا فلماذا يصوب قناصتهم بنادقهم ليقتلوا طفلا دون العاشرة وهو يطعم حمامه؟!".

وأضاف الشيخ أبو عيادة أن "الذين يظنون أنهم سيحررون الأرض دون تضحية ودون بذل ودون دماء واهمون ولا يعرفون سنن الله في الخلق والاستخلاف والتمكين، وليعلموا أننا بفقه المقاومة وحده قادرون على تحطيم هذه الأفكار والعقائد الباطلة المنحرفة".

واستطرد الشيخ قائلا: "أقول لأهل رفح: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون...)، وإننا نعلنها عالية: ليعلم الجميع أننا سنحمل راية الجهاد وأن الدماء التي سالت في شوارع رفح ستكون الخريطة الوحيدة لنا في مشوار جهادنا في فلسطين".

واختتم أبو عيادة خطبته متوجها إلى الله بالدعاء على اليهود المحاربين ومن عاونهم فقال: اللهم عليك باليهود ومن والاهم، اللهم أرسل عليهم جيشا من الاستشهاديين، اللهم إنا نستنصرك على اليهود ومن عاونهم، ونستنصرك على الأمريكان ومن عاونهم، خذهم أخذ عزيز مقتدر يا ذا الجلال والإكرام".

وفي غزة، أوضح الدكتور حسن الجوجو أن "الهجمة الشرسة التي يتعرض شعبنا الفلسطيني في رفح وما سبقها من مجازر في جنين ونابلس وكل المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية لتؤكد على طبيعة هذه العقلية التوراتية والتلمودية التي يتعامل بها عدونا مع شعبنا الفلسطيني المرابط على أرضه".

واستهل الدكتور الجوجو خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد السيد هاشم بن عبد مناف بمدينة غزة بالتوجه إلى الله قائلا: "يا رب إلى من تكلنا إلى يهود قتلونا ودمروا بيوتنا وأمعنوا فينا الخراب أم إلى حكام عرب يتفرجون علينا ويتندون برؤية دمنا وأشلائنا وجثث صغارنا.. اللهم إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي...".

وأشار الجوجو إلى أن "الحرب التي نخوضها مع عدونا هي حرب عقائدية"، وقال: "نحن نقول هذا حتى تتضح الصورة لأولئك الذين لا يزالون يؤمنون بخيار التعايش وخيار السلام مع هذا العدو اللعين الذي تتلطخ يداه كل يوم بالدم الفلسطيني ويتلذذ بتدمير ممتلكاته وتخريب بيوته وتجريف مزارعه".

وتعجب الدكتور الجوجو من مكر قوات الاحتلال بقوله: "الغريب أنهم بعد كل مجزرة يرتكبونها ضد شعبنا الفلسطيني يقولون: نريد أن ننسحب، نريد أن نخرج، وهذا كذب وافتراء، فهاهم يتفاخرون أمام العالم أنهم أبادوا الفلسطينيين في رفح بينما العالم كله يقف ساكنا لا يتحرك!!".

وتساءل الجوجو: "أين الحرية التي تتغنى بها أمريكا؟!، وقد فضحها الله في سجن أبو غريب، أين الديمقراطية؟، أين حقوق الإنسان؟!، أين المدينة الفاضلة؟!، ثم أين هم من حضارة الإسلام؟ أين هم من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الذي رأى يوما شيخا كبيرا من اليهود يمد يده يسأل الناس، فأخذه وأكرمه وأمر بحسن معاملته واكتتب له راتبا من بيت مال المسلمين؟، أين هذا الخلق مما يفعله أحفاد القردة والخنازير اليوم بالنساء والأطفال والشيوخ في رفح وغيرها من مدن فلسطين؟!، بالأمس أكرمهم عمر واليوم يذبحهم شارون!!".

وقال الدكتور الجوجو إن "إسرائيل بيمينها وشمالها ووسطها لا تقدم للفلسطينيين اليوم سوى خيارات ثلاث، أولها أن على الفلسطينيين أن يعيشوا عبيدا في مصانعها ومزارعها، فإن أبوا أن يكونوا عبيدا فعليهم أن يخرجوا إلى الأردن وبقية الدول العربية ليعيشوا بها، فإن رفضوا هذا وذاك فليس أمامهم سوى القتل والدمار، نعم هذه هي أركان خطتهم في التعامل مع الفلسطينيين"، ويضيف: "ونحن نقول لهم إن كنا فقدنا الوطن وفقدنا الديار والمقدسات فماذا بقي لنا لنعيش من أجله سوى عيش الأعزاء أو موت الشهداء".

وأشار إلى من وصفهم بالمثبطين فقال: أما أنتم فماذا تريدون منا؟ أتريدوننا أن ننسى دم إيمان حجو، ودم الشهيد محمد الدرة؟!!، هل يمكن أن ننسى شهداءنا وأسرانا؟!" وأردف قائلا: "لا.. لا فنحن شعب يريد الجهاد ويحب الاستشهاد".

وكما بدأ خطبته بالدعاء اختتمها بالدعاء فقال: "اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم أن تهلك اليهود والأمريكان، اللهم أرنا فيهم يوما أسودا كيوم عاد وثمود، اللهم إنا نعوذ بك من جبن العرب ومن خيانة العرب، اللهم ارحم شهداءنا وفك أسرانا واشف جرحانا، اللهم سدد رمي المجاهدين، وأحص أعداءنا عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا".

الشيخ محمد حسين فضل الله

وفي لبنان، أوضح الشيخ محمد حسين فضل الله أن "الشعوب العربية لا تثق في الإدارة الأمريكية من خلال سياستها الظالمة الخادعة التي تدير بها المسألة الفلسطينية"، مشيرا إلى أنها تلتزم التزاما مطلقا "بأمن إسرائيل على حساب أمن فلسطين".

وقال فضل الله في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد الإمامين الحسنين (ع) بحارة حريك بلبنان: إننا لا نثق في الإدارة الأمريكية التي أخذت على عاتقها "تبريرها لكل جرائم إسرائيل ومجازرها واللعب على حركة الزمن من أجل استكمال الصهيونية خططها الإستراتيجية في الامتداد العدواني الذي يجرف الأرض المزروعة ويشرد البشر"، موضحا أنها "عملية إبادة كتلك التي تتخذها الإدارة الأمريكية في العراق".

وأضاف فضل الله إلى أنه "إذا كانت أمريكا تتحدث اليوم عن دور للأمم المتحدة في العراق فإنها تريده تحت المظلة والقيادة الأمريكية ليكون كالغطاء للدور الأمريكي الممتد في المنطقة كلها من خلال العراق"، مشيرا إلى أنه يجب "على أهلنا بالعراق أن يستوعبوا الدرس من الدور الأمريكي في فلسطين ليعلموا أن أمريكا لن تعطيهم الحرية".

وأوضح الشيخ محمد حسين فضل الله أن "فلسطين لا تزال الجرح الأعمق في جسد الأمة والقضية الكبرى في وجدانها وحركة الحرية في مسيرتها"، موضحا أنه "لم يزل اللاعبون الدوليون يعبثون بالمصير الفلسطيني بدعوى البحث عن حل في خطة الإدارة الأمريكية المتحالفة مع الإدراة الإسرائيلية".

وقال فضل الله: "إن الاحتلال هو أساس كل شر، ويجب أن نعلم أن القرار الأمريكي هو إبادة كل المقاومين وكل المطالبين بالحرية وبزوال الاحتلال تحت عنوان الحرب على الإرهاب".

الدكتور يوسف القرضاوي

وفي قطر دعا الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي المسلمين إلى التبرع وإغاثة إخوانهم المنكوبين في فلسطين، معلنا رفضه اشتراك اليهود في حوار الأديان ما بقي اليهود في فلسطين يقتلون شعبها ويدمرون بيوتهم.

وتساءل القرضاوي في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد عمر بن الخطاب بمدينة الدوحة: "كيف يقتل اليهود إخواننا أمس في رفح واليوم يأتون ليحاورونا"، مشيرا إلى أن "غالب اليهود في العالم يؤيدون إسرائيل فيما تقوم به من مجازر لإبادة الشعب الفلسطيني".

واختتم القرضاوي خطبته بالدعاء للمجاهدين وعلى المحتلين فقال: "اللهم اجمع كلمة هذه الأمة على الهدى وقلوبها على التقى، ونفوسها على المحبة، اللهم عليك بأعدائك أعداء الإسلام، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر، اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم عليك بالصهاينة المعتدين ومن حالفهم من الحاقدين الكائدين، اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم".

الدكتور أحمد عمر هاشم

وفي مصر قال الدكتور أحمد عمر هاشم الرئيس السابق لجامعة الأزهر الشريف: ما أحوجنا إلى توثيق صلتنا بالله عز وجل، ما أحوجنا إلى أن نستجيب لدعوة ربنا سبحانه وتعالى عندما يقول لنا: (واعتصموا بحبل الله...).

وقال هاشم في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد الرحمن بشبرا الخيمة شمال القاهرة: ما أحوجنا إلى أن ننصاع لأمره سبحانه وهو يقول لنا (وتعاونوا على البر...)، ما أحوجنا إلى أن نمتثل لقوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم..).

وتساءل هاشم مستنكرا: "أين أمة الجسد الواحد التي إن اشتكى منها عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى؟!".

وقال هاشم إن "الأمة الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر التي تريد أن تنشر الإيمان في ربوع الدنيا كلها ليست هي الأمة الضعيفة، ليست هي الأمة التي في ذيل القافلة، إنما هي الأمة القوية الأمة التي تحقق خيريتها، فيفتح الله سبحانه وتعالى عليها من بركات السماء والأرض".

واختتم هاشم خطبته بالدعاء لرجال المقاومة في فلسطين المحتلة فقال: "اللهم ثبت المجاهدين في فلسطين، اللهم قو شوكتهم وسد رميتهم، اللهم أعد القدس محررة في حضن الأمة الإسلامية".

الشيخ سعود الشريم

أما في المسجد الحرام في مكة المكرمة، فقد اكتفى الشيخ سعود الشريم في خطبته بالدعاء بالهزيمة على الأعداء -دون تسميتهم- والدعاء للمجاهدين -دون تسميتهم- فقال: "اللهم انصر دينك وكتابك، اللهم انصر إخواننا المجاهدين الذين يجاهدون في سبيلك في كل مكان، اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم يا أرحم الراحمين، اللهم اجعل شأن عدوهم في سفال وأمره في وبال يا ذا الجلال..."

استمع إلى:

اقرأ أيضًا:

عودة



دعوة للتأمل | زاد المسير  | قضايا معاصرة |  التواصل فن | تجارب دعوية | خدمات دعويةلقطة وفكرة

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع