|
هل
لزامًا على الشعوب المسلمة لكي تصل
للحضارة أن تمر عبر بوابة الإصلاح
الديني؟.
وهل
يمكن للمجتمعات العربية والإسلامية
أن تسلك طريق النهضة والتقدم
والحضارة بغير استحضار الدافعية
الدينية؟.
وهل
فعلاًً «الحضارة» معطى بشري غير
مرتبط بدين أو ثقافة أو انتماء؟.
ولماذا
يُطلب منا ألا نتقدم إلى الأمام إلا
ونحن مثقلون بعبء إصلاح قرون من
التنظير الفقهي والفكري والسياسي؟.
وما
هي الحيوية التي تسبب الحضارة؟ وما
مصدرها في الشعوب التي تنتجها؟.
وهل
كان توينبي على حق عندما قال: «إن
أسلوب الحضارة إنما هو تعبير عن
دياناتها»؟.
وهل
بعض الأديان أقدر من بعضها على خلق
روح إبداعية في نفوس معتنقيها؟.
وهل
الإسلام اليوم بحاجة للإصلاح الديني
لكي تكتسب الشعوب الإسلامية الحضارة
الغربية الحديثة؟.
ولماذا
-غالبًا- يتصور بعض الداعين إلى
استعادة الإسلام للحضارة اليوم أن
ذلك لا يتأتى إلا بامتلاك القوة
العسكرية الكافية لاجتياح العالم؟!.
وهل
ينبغي علينا الاقتداء بتلك الدول
التي نرغب بمساواتها في القوة، فنرفض
بازدراء تراثنا التقليدي، أم يجب
علينا عكس ذلك من تأكيد قيمنا
التراثية التقليدية، حتى ولو كان
الثمن هو الضَّعْف المادي؟.
ولو
أن قُطرًا إسلاميًّا أراد العبور إلى
طريق الحضارة فهل سيجد في فهمه لدينه
ما يمنعه من إصلاح سياسي يعطي الناس
حرية التعبير والمشاركة في الحكم
والالتزام بحكم القانون؟ وهل سيجد
أيضًا ما يمنعه من إقامة علاقات مع
دول إسلامية وغير إسلامية يرى من
مصلحته إقامة العلاقة معها، وهل
سيمنعه من الإفادة من كل أنواع العلوم
التقنية وتوطينها؟.
هذه
الأسئلة وغيرها، يطرحها هذا الملف،
ويحاول الإجابة عليها.
طالع في هذا الملف:
اقرأ أيضًا:
مواقع ذات صلة:
**
محرر
صفحة دعوة ودعاة
|