|
قطعت
جهيزة قول كل خطيب.. ولكن من الواضح أن
جهيزة في هذه المرة قد تخلت عن هويتها
العربية، وعصبت رأسها بالعلم
الأمريكي، وأخرست ألسن الخطباء على
اختلاف ألسنتهم وألوانهم إذ تكلمت
آلياتها وصواريخها هذه المرة ضاربة
بكل القرارات الدولية والأصوات
الشعبية عرض الحائط.. وكانت ضربة
العراق.
والدعاة
– إزاء هذه الهجمة الاستعمارية
الجديدة - لهم الدور الأكبر والأساسي
في تعبئة عقول الأمة وأرواحها
وأبدانها، وبيان الأدوار المختلفة
لكل شرائحها، ومتابعة أداء هذه
الأدوار، حيث تنصبُّ مسئولية الدعاة -
في الأصل - على جانب إيقاظ الوعي
وتصحيح المفاهيم، والقيادة الروحية
لشرائح المجتمع المختلفة، لوضع
عقولهم وأيديهم على جوانب الفعل
الإيجابي، من خلال الخطاب الدعوي
المتاح عبر مختلف النوافذ، سواء كانت
جماعية أو فردية.
وقد
حاولنا تقصي الأدوار التي يمكن أن
يقوم بها الدعاة في التعامل مع هذه
الأزمة ففتحنا ساحة حوار حول
الموضوع، وقمنا باستقراء آراء بعض
العلماء والمفكرين حولها، فكان هذا
التحقيق:
تابع
أيضًا:
*
محرر صفحة "دعوة ودعاة"
|