|
في
محاولة منا لاستطلاع آراء المفكرين
والعلماء، وقادة الرأي من مختلف
الأطياف الفكرية، توجهنا إلى عدد
منهم بسؤالنا: أيهما يُقدَّم أولاً:
الشريعة أم الحرية؟ وبمعنى آخر: هل
الحرية نتاج الشريعة، أم أن الحكم
بالشريعة نتيجة طبيعية لتوفر أجواء
الحرية والديمقراطية؟.
فبينما
أكد فريق منهم أن "الشريعة أولاً"،
وقال فريق ثان: "الحرية أولاً"،
أكد فريق ثالث أنه لا أولوية لأي
منهما على الأخرى، بل إن الأولوية غير
مطروحة والتفاضُل غير وارد.
**داعية بوزارة الأوقاف المصرية.
|