|
جاءت
أمريكا اليوم للقيام بأضعاف ما فعله
التتار آنفًا، أتت بكل معاني الغطرسة
والتعالي للسيطرة على بلاد
الرافدَيْن وسلب خيراتها وقتل
أبنائها، في صورة من صور الاستعمار
البشع، غير آبهة بكل الأعراف
والقوانين، مستعلية على أهل الإيمان
والعزة، ولسان حالها -بل ومقالها-
يقول: "ما علمت لكم من إله غيري".
والدعاة
إزاء هذه الهجمة الاستعمارية الجديدة
لهم الدور الأكبر والأساسي في تعبئة
عقول الأمة وأرواحها وأبدانها، وبيان
الأدوار المختلفة لكل شرائحها
ومتابعة أداء هذه الأدوار؛ حيث
تنصبُّ مسئولية الدعاة في الأصل على
جانب إيقاظ الوعي وتصحيح المفاهيم،
والقيادة الروحية لشرائح المجتمع
المختلفة؛ لوضع عقولهم وأيديهم على
جوانب الفعل الإيجابي من خلال الخطاب
الدعوي المتاح عبر مختلف النوافذ،
سواء كانت جماعية أو فردية.
وإني
من هنا أدعوكم أن نفكر معًا لنحدد تلك
الأدوار المختلفة التي من الممكن أن
يقوم بها الدعاة لنصرة ودعم شعب
العراق.
في
انتظار مشاركاتكم في ساحة الحوار،
على هذا الرابط:
ما
دوركم أيها الدعاة
**محرر
صفحة دعوة ودعاة
|