 |
|
محمد سليم العوا |
إن
ما تمر به أمتنا من الأحداث الجسام،
والمتغيرات المتلاحقة على كثير من
الأصعدة لَيفرض علينا خلق نوع من
التوعية بما يدور حولنا، وآليات
التعامل السليم معه برؤية واضحة، ولا
تأتي هذه التوعية إلا بالتواصل بين
أرباب الفكر والنظر من رجالات هذه
الأمة، والدعاة الذين يحملون عبء
توجيه الجموع وتوعيتها.
وسيرًا
على النهج الذي رسمناه لأنفسنا على
هذه الصفحة في أن نكون لبنة في جسر يصل
بين شيوخ هذه الأمة وعقولها
ومفكريها، وشبابها وأدوات الفعل
والعمل فيها، كان لقاؤنا بأحد أقطاب
الفكر الإسلامي المعاصر، وهو الدكتور
محمد سليم العوا. ودار الحديث معه حول
كثير من الإشكاليات والقضايا،
بدأناها بالتحديات التي يثيرها
الواقع الإسلامي اليوم على المفكرين
الإسلاميين، مرورًا بالقضايا
الشائكة، وإعادة صنع مفاهيم جديدة
لها تخرج الأمة من نفقها المظلم، مثل
قضايا الجهاد القتالي، والنظرة
للآخر، ومفهوم النصرة، والوصول
للسلطة بالقوة في محاولة لتطبيق
الشريعة، كذا ناقشنا معه الأسباب
التي تدعي أن المسلمين يكونون دائمًا
طرفًا أساسيًا في أي عملية عنف تحدث
في العالم، وما يجب فعله بشكل منظم
للخروج بهذه الأفكار إلى عالم
المؤسسية، بالإضافة إلى رؤية الغرب
للمسلمين، والموقف من رسائل المثقفين
المتبادلة، وحوار الأديان، ودلالات
انتصار القوى الإسلامية الجديدة في
دول عديدة من العالم، في مقدمتها
تركيا.. كل هذه القضايا نعرضها لكم في
الحوار التالي:
طالع
في نفس الموضوع:
(1)،
(2)
** صحفي
مصري بشبكة إسلام أون لاين.نت
|