شهر
رمضان ضيف يأتينا كل عام رحمة من
الخالق عز وجل وهو بمثابة دورة صيانة
ندخلها لنزيل ما تعلق بقلوبنا من آثار
الذنوب والعصيان ونمحو ما تراكم على
نفوسنا من أوزار الهموم والأحزان
ونعيد بناءنا الروحي والنفسي والقلبي
فنزيل قسوة القلب وظلمة الروح وقد كان
النبي صلى الله عليه وسلم يرى رمضان
فرصة سنوية للأجر، ومن هنا كان أشد
الناس حرصًا على اغتنام كل دقيقة بل
كل لحظة فيه في الزيادة من الخير مع
بذل أقصى ما يستطيع من جهد لتدبير
شئون المسلمين فهل أدركنا هذا
المعنى؟ ترى كيف ندعو في رمضان؟ وما
الصور الرمضانية الجديدة للدعوة؟!
ونظرا
لخصوصية رمضان في الأرض والسماء
وقلوب العباد، وجب على الدعاة إلى
الله أن يكون لهم معه تعامل خاص يليق
به، من حيث التطوير والابداع في
الوسائل والتنويع، وقد شهدنا بالفعل
نماذج رائعة من التفاعل الرائع مع
الحدث، هذه النماذج التي استحقت
الرصد وإن لم نُحِطْها كلها رصدا: