بريدك الالكتروني


English

 

الإثنين 17 رمضان 1427هـ - 09/10/2006م

مساحات ثقافية » ثقافة وفن
أرسل لصديق

الصحابة.. عنوان لأزمة ثقافية

النطاق الثقافي

يبدو أن هناك حالة من الجهل المعرفي والانسداد الثقافي بين النخبة الثقافية داخل العالم العربي والإسلامي تطل برأسها كل فترة من الزمن؛ فسرعان ما تثور الأزمة التي هي في الغالب مفتعلة أو ذات توظيف سياسي، فتبدأ بعض الأقلام في ضرب بعض رموز الأمة وثوابتها تحت دعاوى حرية الفكر والتعبير ودعاوى حرية الصحافة.

ومن الأزمات التي أصبحت مألوفة في المشهد الثقافي الحالي حالة التطاول والسب التي يتعرض لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تحت مقولة ظاهرها الرحمة؛ وهي أن الصحابة بشر وليسوا معصومين، ومن ثم فالحديث عنهم بأي لغة ونقد وربما سب لا يُخرج من الإسلام.

وتبقى القضية المفتوحة دائما، وهي أن هناك قدرًا لا يستطيع أن ينكره أي مثقف منصف، وهو أن الكثير من المعارك الثقافية والفكرية التي تنشب خلال الفترة الأخيرة تتم وفق هندسة ما للتغطية على مشكلات الأمة الحقيقية، ولتضليل الجماهير وصرف النخبة المسلمة عن أولوياتها إلى معارك جانبية تنسى خلالها مواجهة ومقاومة مشاريع الهيمنة والاستعمار الخارجي، وتنسى أيضا مقاومة الاستبداد والفساد الداخلي.

وبعيدا عن هذه الدعاوى وما تثيره من الغضب داخل الضمير المؤمن والشارع المسلم، فإننا في حاجة معرفية ماسة إلى أن نعرف مَن هو الصحابي، وما هو موقفنا من أفعاله، وما جرى بين الصحابة من أحداث سجلتها كتب التاريخ، وتعرض خلالها بعض الصحابة لعمليات تشويه متعمدة.

طالع في هذا الملف:


شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك التي جرت في العام التاسع من الهجرة ثلاثون ألفا وجمع معه في حجة الوداع في العام العاشر أكثر من مائة ألف؛ فهل كل هؤلاء يعدون من الصحابة الذين أثنى الله عليهم ووصفهم بكل جميل؟... 

  هذه رسالة خفيفة الوزن، كثيفة المادة، تستهدف تجديد القول في دراسة الخلافات السياسية بين الصحابة رضي الله عنهم، والخروج من دائرة الجدل والمناظرة في قضايا المفاضلة بين الصحابة وشرعية خلافة الخلفاء الراشدينة ...



يجمع أهل السنة والجماعة على أن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب، ونقل الإجماع الإمام الغزالي في كتابه...

سيطر الثائرون وأهل الفتنة على المدينة المنورة، وكانوا نحو عشرة آلاف من البصرة والكوفة ومصر، وبقيت الأمة بغير خليفة يدبر لها أمورها، وظل "الغافقي بن حرب" -وهو من زعماء الفتنة- يصلي بالناس...



 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع