"أرني ما هو الجديد الذي أتى به
محمد، وسوف تجد أشياء كلها شريرة وغير
إنسانية، من مثل أمره بنشر الدين بالسيف"..
كلمات استند إليها بابا الفاتيكان "بنديكت
السادس عشر" في قاعة المحاضرات بجامعة
بون في (12 سبتمبر 2006م) بعنوان "العقل
والإيمان في التقاليد المسيحية والحاضر
المسيحي" جاءت فيها محاورة افتراضية
أجراها الإمبراطور البيزنطي "مانويل
الثاني باليولوغوس" مع مثقف فارسي مسلم.
ويسعى هذا الملف إلى تقريب قضية
التصريحات الأخيرة، ومتابعة تداعياتها،
باعتباره أزمة جديدة تنضم إلى الأزمات بين
الشرق والغرب وستكون أداة من أدوات تحديد
العلاقة المستقبلية بين الشرق والغرب.